١ -أنَّ أبا موسَى قال : أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ في نفَرٍ مِن الأشعريِّينَ فاستَحمَلناهُ فأَبَى أن يحمِلَنا، فاستَحمَلناهُ فحَلفَ ألا يحمِلَنا، ثمَّ لَم يَلبَث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن أُتِيَ بنَهبِ إبلٍ فأمَرَ لنا بِخَمسِ ذَوْدٍ فلمَّا قَبضناها قُلنا : تَغفَّلْنَا النَّبيَّ يمينَه لا نُفلِحُ بعدَها أبدًا، فأتَيتُه فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّكَ حَلفتَ ألا تحمِلَنا وقد حمَلْتَنَا، قال : أجَلْ ولكنِّي لا أحلِفُ على يَمينٍ فأرَى غيرَها خيرًا مِنها إلَّا أتيتُ الَّذي هوَ خَيرٌ مِنها
- بنَهبِ إبلٍ:
- النهب: الغنيمة
- ذَوْدٍ:
- إبل أو نوق، ويطلق أيضا على العدد ما بين الثنتين إلى العشرة
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : ثابت
الصفحة أو الرقم : 2/561|التخريج : أخرجه البخاري (6718)، ومسلم (1649)، والنسائي (3780) جميعهم بلفظ مقارب.
