٧ -«مَن وجَدْتُموه قد غَلَّ فأحْرِقوا مَتاعَه، قال: وكان سالِمٌ معنا في غَزاةٍ، فوَجَدْنا رجلًا قد غَلَّ، ووجَدْنا في مَتاعِه مُصْحَفًا، فأُحرِقَ مَتاعُه كُلُّه إلا المُصحَفَ، لا أعلَمُه إلَّا قال: بِيعوه فتصَدَّقوا به».
غريب المفردات :
مَن وجَدْتُموه:
أي: علمتوه
خلاصة حكم المحدث : صالح بن مُحَمَّد بن زائدة، عن سالم عن أبيه عن عمر، عن النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو واقد هذا ضعيف، والمحفوظ أن سالما أمر بهذا، ولم يرفعه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا ذكره عن أبيه ولا عن عمر
١٠ -حَديثٌ رَواه ابنُ وَهْبٍ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن الحارِثِ بنِ يَزيدَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ جُبَيْرٍ: أنَّه كانَ في مَجلِسٍ فيه المُسْتَورِدُ، وعَمْرُو بنُ غَيْلانَ بنِ سَلَمةَ، فسَمِعَ المُسْتورِدَ يقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن وَلِيَ لنا عَمَلًا فلم يَكنْ له زَوْجةٌ فلْيَتَزوَّجْ، أو خادِمًا فلْيَتَّخِذْ خادِمًا، أو مَسْكَنًا فلْيَتَّخِذْ مَسْكَنًا، أو دابَّةً فلْيَتَّخِذْ دابَّةً، فمَن أصابَ شَيئًا سِوى ذلك فهو غالٌّ، أو سارِقٌ. وقالَ ابنُ لَهيعةَ: أَخبَرَني ابنُ هُبَيرةَ السَّبَئيُّ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ جُبَيْرٍ، بمِثلِه، غَيْرَ أنَّه قالَ: غالٌّ [وسارِقٌ]. وقالَ ابنُ وَهْبٍ: يُوَسَّعُ عليه في رِزْقِه، حتَّى يَتَّخِذَ امْرَأةً، وخادِم، ومَسكَن، ودابَّة، ولا يَأخُذْ أمْوالَ النَّاسِ؟
خلاصة حكم المحدث : هذا خَطَأٌ، إنَّما هو على ما رَواه اللَّيْثُ، عن الحارِثِ بنِ يَزيدَ، عن رَجُلٍ، عن المُسْتَورِدِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقُلْتُ [ابنُ أبي حاتِمٍ]: للمُسْتورِدِ صُحْبةٌ؟ قالَ: نَعمْ.
الراوي : المستورد|المحدث : أبو حاتم الرازي|المصدر :علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 636|التخريج :أخرجه أحمد (18017)، والطبراني (20/ 305) (726) واللفظ لهما، وأبو داوود (2945) باختلاف يسير.
١٥ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ صدرَ من حُنَيْنٍ وَهوَ يريدُ الجِعرَّانةَ سألَهُ النَّاسُ حتَّى دنَت بِهِ ناقتُهُ من شجرةٍ فتشبَّكَت بردائِهِ حتَّى نزعَتهُ عن ظَهْرِهِ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ردُّوا عليَّ ردائي، أتخافونَ أن لا أقسِمَ بينَكُم ما أفاءَ اللَّهُ عليكُم والَّذي نَفسي بيدِهِ، لو أفاءَ اللَّهُ عليكُم مثلَ سُمُرِ تِهامةَ نعمًا، لقسَمتُهُ بينَكُم، ثمَّ لا تجدونَني بخيلًا ولا جَبانًا ولا كذَّابًا، فلمَّا نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ في النَّاسِ فقالَ : أدُّوا الخائِطَ والمِخيَطَ فإنَّ الغلولَ عارٌ وَنارٌ وشَنارٌ على أَهْلِهِ يومَ القيامةِ، قالَ : ثمَّ تَناولَ منَ الأرضِ وبرَةً من بعيرٍ أو شيئًا ثمَّ قالَ : والَّذي نَفسي بيدِهِ ما لي مِمَّا أفاءَ اللَّهُ عليكُم ولا مِثلُ هذِهِ إلَّا الخُمسُ - والخُمسُ مردودٌ عليكُم
غريب المفردات :
الجِعرَّانةَ:
موضع قريب من مكة، اعتمر منه النبي صلى الله عليه وسلم، بينه وبين مكة تسعة أميال وقيل: ستة أميال
تِهامةَ:
سميت بذلك من التهم وهو شدة الحر وركود الريح، وقيل: لتغير هوائها، يقال: تهم الدهن إذا تغير، وقيل: إن في أرض تهامة تهائم
الخائِطَ:
هو الإبرة
وبرَةً:
أي: شعرة أو صوفة
خلاصة حكم المحدث : مرسل تتصل معانيه من وجوه شتى صحاح كلها
الراوي : عمرو بن شعيب|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 20/37|التخريج :أخرجه مالك في ((موطئه)) (2/ 457) واللفظ له ، و أبو عبيد في ((الأموال)) (767) ، وابن المنذر في ((الأوسط)) (6194) كلاهما بنحوه .