١ -لا يَقبَلُ اللهُ صَلاةً بغَيرِ طُهورٍ، ولا صَدقةً مِن غُلولٍ .
- مِن غُلولٍ:
- الغلول: الحرام
بحث
١٩ نتيجة
١ -لا يَقبَلُ اللهُ صَلاةً بغَيرِ طُهورٍ، ولا صَدقةً مِن غُلولٍ .
٢ -عنه علَيه السَّلامُ حديثًا طويلًا وفيه فلا أعرِفَنَّ أحدَكُم يأتي يومَ القيامةِ يحملُ شاةً لَها ثغاءٌ ، يُنادي : يا محمَّدُ يا محمَّدُ، فأقولُ : لا أملِكُ لَكَ من اللَّه شيئًا قد بلَّغتُ، ولا أعرِفَنَّ أحدَكُم يأتي يومَ القيامةِ يحملُ فرسًا لَهُ حَمحَمةٌ ينادي يا محمَّدُ، يا محمَّدُ، فأقولُ : لا أملِكُ لَكَ مِن اللَّهِ شيئًا الحديثَ
٣ -لا يَقبَلُ اللهُ [عزَّ وجلَّ] صَدقةً مِن غُلولٍ ، ولا صَلاةً بغَيرِ طُهورٍ.
٤ -أربَعٌ لا يُقبَلْنَ في أربعةٍ: نفقةٌ مِن خيانةٍ أو سَرِقةٍ أو غُلُولٍ أو مالِ يتيمٍ، في حَجٍّ ولا عُمْرةٍ ولا جهادٍ ولا صدقةٍ.
٥ -قال في صاحبِ الشَّمْلةِ التي غَلَّها: إنَّها تشتعِلُ عليه نارًا.
٦ -بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعيًا ، ثمَّ قال: انطلِقْ أبا مسعودٍ، لا أُلْفِيَنَّكَ يومَ القيامةِ تَجيءُ على ظهرِك بعيرٌ مِن إبلِ الصدقةِ له رُغاءٌ قد غَلَلتَه، قال: إذَنْ لا أَنطلِقُ، قال: إذَنْ لا أُكرِهُك.
٧ -إنَّ للمُنافِقينَ علاماتٍ يُعرَفون بها: تحيتُهم لَعنةٌ، وطَعامُهم نُهبةٌ، وغنيمتُهم غُلولٌ ، ولا يَقرَبون المساجِدَ إلَّا هَجرًا، ولا يأتون الصَّلاةَ إلَّا دَبرًا مُستكِبرينَ، ولا يَألَفون ولا يُؤلَفون، خُشُبٌ باللَّيلِ صُخُبٌ بالنَّهارِ.
٨ -إنَّ للمُنافِقينَ عَلاماتٍ يُعرَفون بها، تَحيَّتُهم لَعنةٌ، وطَعامُهم نُهبةٌ، وغَنيمَتُهم غُلولٌ ، ولا يَقرَبون المساجِدَ إلَّا هَجرًا، ولا يأتون الصَّلاةَ إلَّا دَبرًا، مُستكبِرينَ، لا يَألَفون ولا يُؤلَفون، خُشُبٌ باللَّيلِ، صُخُبٌ بالنَّهارِ وقال يَزيدُ مرَّةً: سُخُبٌ بالنَّهارِ.
٩ -عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما قالَ: "نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عُمَران: 161] في قَطيفةٍ حَمْراءَ فُقِدَتْ يَوْمَ بَدْرٍ، فقالَ بعضُ النَّاسِ: لَعلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَها، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عُمَران: 161]، إلى آخِرِ الآيةِ".
١٠ -بَعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعِيًا ، ثُمَّ قالَ: انْطَلِقْ أبا مَسْعودٍ، لا أُلْفِيَنَّك يَوْمَ القِيامةِ تَجيءُ على ظَهْرِك بَعيرٌ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ له رُغاءٌ ، قد غَلَلْتَه، قالَ: إذًا لا أَنطَلِقُ، قالَ: إذًا لا أُكرِهُك.
١١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكْرٍ، وعُمَرُ حَرَقوا مَتاعَ الغالِّ، وضَرَبوه.
١٢ -حَديثٌ رَواه ابنُ وَهْبٍ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن الحارِثِ بنِ يَزيدَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ جُبَيْرٍ: أنَّه كانَ في مَجلِسٍ فيه المُسْتَورِدُ، وعَمْرُو بنُ غَيْلانَ بنِ سَلَمةَ، فسَمِعَ المُسْتورِدَ يقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن وَلِيَ لنا عَمَلًا فلم يَكنْ له زَوْجةٌ فلْيَتَزوَّجْ، أو خادِمًا فلْيَتَّخِذْ خادِمًا، أو مَسْكَنًا فلْيَتَّخِذْ مَسْكَنًا، أو دابَّةً فلْيَتَّخِذْ دابَّةً، فمَن أصابَ شَيئًا سِوى ذلك فهو غالٌّ، أو سارِقٌ. وقالَ ابنُ لَهيعةَ: أَخبَرَني ابنُ هُبَيرةَ السَّبَئيُّ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ جُبَيْرٍ، بمِثلِه، غَيْرَ أنَّه قالَ: غالٌّ [وسارِقٌ]. وقالَ ابنُ وَهْبٍ: يُوَسَّعُ عليه في رِزْقِه، حتَّى يَتَّخِذَ امْرَأةً، وخادِم، ومَسكَن، ودابَّة، ولا يَأخُذْ أمْوالَ النَّاسِ؟
١٣ -أنَّ قَطيفةً حَمراءَ فُقِدَت يومَ بَدرٍ.
١٤ -أمَّا ما كانَ لي ولِبني عبدِ المطَّلِبِ فهوَ لكَ
١٥ -أما ما كان لي ولبنيَ عبدِ المطلبِ فهو لك
١٦ -عن الفضلِ بنِ عباسٍ قال أتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُوعِكَ وعكًا شديدًا وقد عصب رأسَه فقال خُذْ بيدي يا فضلُ قال فأخذتُ بيدِه حتى قعد على المنبرِ ثم قال نادِ في الناسِ يا فضلُ فناديتُ الصلاةَ جامعةً قال فاجتمعوا فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطيبًا فقال أما بعد أيها الناسُ إنه قد دنى مني خلوفٌ من بين أظهرِكم ولن تَرَوْني في هذا المقامِ فيكم وقد كنتُ أرى أنَّ غيرَه غيرُ مُغنٍ عني حتى أُقَوِّمَه فيكم ألا فمن كنتُ جلدتُ له ظهرًا فهذا ظهري فلْيستَقِدْ ومن كنتُ أخذتُ له مالًا فهذا مالي فليأخذْ منه ومن كنتُ شتمتُ له عِرضًا فهذا عِرضي فلْيَسْتَقِدْ ولا يقولنَّ قائلٌ أخاف الشحناءَ من قبلِ رسولِ اللهِ ألا وإنَّ الشَّحناءَ ليست من شأني ولا من خُلُقي وإنَّ أحبَّكم إليَّ من أخذ حقًّا إن كان له عليَّ أو حلَّلَني فلقيتُ اللهَ عزَّ وجلَّ وليس لأحدٍ عندي مَظلمةٌ قال فقام منهم رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ لي عندك ثلاثةُ دراهمَ فقال أما أنا فلا أُكذِّبُ قائلًا ولا مُستحلِفَه على يمينٍ فيمَ كانت لك عندي قال أما تذكر أنه مرَّ بك سائلٌ فأمرتَني فأعطيتُه ثلاثةَ دراهمَ قال أعطِه يا فضلُ قال وأمر به فجلس قال ثم عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مقالتِه الأولى ثم قال يا أيها الناسُ من عنده من الغُلولِ شيءٌ فلْيَرُدَّه فقام رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ عندي ثلاثةُ دراهمَ غلَلتُها في سبيلِ اللهِ قال فلم غَلَلتَها؟ قال كنتُ إليها محتاجًا قال خُذْها منه يا فضلُ ثم عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مقالتِه الأولى وقال يا أيها الناسُ من أحسَّ من نفسِه شيئًا فلْيَقُمْ أدعو اللهَ له فقام إليه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إني لَمنافقٌ وإني لَكذوبٌ وإني لَشَؤومٌ فقال عمرُ بنُ الخطابِ ويحَكَ أيها الرجلُ لقد ستَرك اللهُ لو سترتَ على نفسِك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَه يا ابنَ الخطابِ فضوحُ الدنيا أهونُ من فضوحِ الآخرةِ اللهمَّ ارْزُقْه صدقًا وإيمانًا وأَذهِبْ عنه الشُّؤمَ إذا شاء ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمرُ معي وأنا مع عمرَ والحقُّ بعدي مع عمرَ
١٧ -عنِ ابنِ عباسٍ في سورةِ الأنفالِ قوله (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ) قال الأنفالُ المغانمُ كانت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خاصَّةً ليس لأحدٍ منها شيءٌ ما أصاب سرايا المسلمين أتَوا به فمن حبس منه إبرةً أو سلكًا فهو غُلولٌ فسألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُعطيَهم منها قال اللهُ تبارك وتعالى يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ لي جعلتها لرسولي ليس لكم منها شيءٌ (فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ) إلى قوله ( إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) ثم أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيءْ فَأَنَّ لِلهِ خُمُسَهِ وَلِلرَّسُولِ ) ثم قسم ذلك الخُمسَ لرسولِ اللهِ ولذي القُربى يعني قرابةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واليتامَى والمساكينَ والمجاهدينَ في سبيلِ اللهِ وجعل أربعةَ أخماسٍ الغنيمةَ بينَ الناسِ الناسُ فيه سواءٌ للفرسِ سهمانِ ولصاحبِه سهمٌ وللراجلِ سهمٌ
١٨ -عن عمرو بن شعيبٍ عن أبيه عن جدهِ، قال : شهدتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين أتتهُ وُفودُ حُنينٍ فقالوا : يا محمدُ، إنا أهلٌ وعشيرةٌ – فذكر الحديثَ، وفيه قال : وركبَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم راحلتهُ واتبعتهُ الناسُ، فقالوا : اقسمْ علينا فيئَنا، اقسمْ علينا فيئنا، حتى ألْجأوهُ إلى شجرةٍ، فخطفتْ رداؤهُ، فقال : يا أيها الناسُ، ردّوا عليّ ردائي، فواللهِ لو أنّ لكُم بعددِ شجرِ تهامةَ نعما، لقسمتُهُ بينكم، ثم لا تلفونِي، جبانَا ولا بخِيلا ولا كذوبا، ثم مالَ إلى راحلتِهِ، فأخذَ منها وبرةً فوضعَها بين إصبعيهِ، ثم قال : أيها الناسُ : إنه ليسَ لي من هذا الفيء شيءٌ، ولا هذهِ إلا الخمسُ – والخمسُ مردودٌ عليكُم، فأدّوا الخيطَ والمخيطَ، فإن الغُلولَ يكونُ على أهلهِ يومَ القيامةِ عارا وشَنارا، فقام رجلٌ ومعهَ كبةُ شعرٍ، فقال : يا رسولَ اللهِ، أخذتُ هذه لأصلحَ بها برذعةً لي، فقال : أما ما كانَ لي ولبني عبد المطلبِ، فهو لكَ، فقال : أما إذا بلغتَ ما أرى، فلا أربَ لِي فيها ونبذها
١٩ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أتى الناسَ في قبائِلهم، يدعو لهم وأنه ترك قبيلةً مِن القبائلِ، قال : وإن القبيلةَ وجَدَتْ في بَرْذَعَةِ رجلٍ منهم عِقْدَ جَزْعٍ غُلُولًا. فأتاهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فكبَّرَ عليهم كما يُكَبِّرُ على الميتِ.