١ -ما لي ممَّا أفاءَ اللهُ عليكم إلَّا الخُمسُ، والخُمسُ مَردودٌ عليكم.
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - الفيء والغنيمة
٩ نتيجة
٢ -وكان يَنهَى أن يَركَبَ الرَّجُلُ دابَّةً مِن الفَيْءِ حتى إذا أعجَفها رَدَّها فيه، وأن يَلبَسَ الرَّجُلُ ثوبًا مِن الفَيْءِ حتى إذا أخلَقه رَدَّهُ فيه.
- أخلَقه:
- أي: قريب من البالي
٣ -[عن] عروة بن الزبير؛ أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أنَّ فاطِمةَ ابنةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سألْتَ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه بعْدَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَقسِمَ لها مِيراثَها ممَّا ترَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممَّا أَفاءَ اللهُ علَيهِ ، فقال لها أبو بَكرٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «لا نُورَثُ، ما تَرَكْنا صدَقةٌ».
- أَفاءَ اللهُ علَيهِ:
- أي: أعطاه فيئاً، وهو ما يحصل للمسلمين من أموال الكفار
٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسهَمَ للرَّجُلِ ولفَرَسِه ثلاثةَ أسهُمٍ؛ للرَّجُلِ سَهمٌ ولفَرَسِه سَهْمانِ.
٥ -أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بوادي القُرى وهو يَعرِضُ فَرَسًا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما تقولُ في الغنيمةِ؟ فقال: لله خُمُسُها، وأربعةُ أخماسِها للجَيشِ، قُلتُ: فما أحَدٌ أَولى به من أحَدٍ؟ قال: لا، ولا السَّهمُ تَستَخرِجُه مِن جَيبِك، لستَ أحَقَّ به من أخيك المسلِمِ
٦ -عن عليٍّ وعمرَ أنَّ الفارسَ يُسهَمُ لهُ ثلاثةُ أسهمٍ وللرَّاجلِ سهمٌ
٧ -أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو بوادي القُرى فقلتُ يا رسولَ اللهِ لمنِ المغنمُ فقال للهِ سهمٌ ولهؤلاءِ أربعةُ أسهمٍ قلتُ فهل أحدٌ أحقُّ بشيءٍ من المغنمِ من أحدٍ قال لا حتى السهمُ يأخذُه أحدُكم من حينِه فليس بأحقَّ به من أخِيه
٨ -أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قال ما من أحدٍ إلَّا ولهُ في هذا المالِ حقٌّ أُعْطِيَهُ أوْ مُنِعَهُ إلَّا ما مَلكَتْ أَيْمانُكُمْ
- إلَّا ما مَلكَتْ أَيْمانُكُمْ:
- أي: ما أخذتم من نساء الكفار بالسبي
٩ -قال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما مِن أحَدٍ مِنَ المسلمينَ إلَّا له في هذا المالِ نَصيبٌ، إلَّا العبيدُ [فليس] لهم فيه شيءٌ، وقرَأَ: {مَا أَفَاءَ اللَّهُ} [الحشر: 7] حتَّى بلَغَ: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ} [الحشر: 10]، فقال: هذه استَوعبَتِ المسلمينَ، ولَئِنْ عِشتُ لَيأتيَنَّ الرَّاعيَ بِسَرْوِ حِمْيَرَ نصيبُه مِنها لم يَعرَقْ فيها جَبينُه .
- جَبينُه:
- هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
