١ -أنَّ علِيًّا وعُمَرَ كانا لا يُرْزأانِ مِنَ الفَيءِ شَيئًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - الفيء والغنيمة
١١ نتيجة
٢ -إنَّ اللهَ تعالى إذا أطعَمَ نبيًّا طُعْمةً، فهي لِلَّذي يقومُ مِن بَعْدِه.
٣ -وقيل لابنِ أبي أَوْفى: كنتم تُخمِّسون الطعامَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: أصَبْنا طعامًا يومَ خَيْبَرَ، وكان الرَّجُلُ يَجِيءُ، فيأخُذُ منه مقدارَ ما يَكفِيه، ثم ينصرِفُ.
٤ -وكان يَنهَى أن يَركَبَ الرَّجُلُ دابَّةً مِن الفَيْءِ حتى إذا أعجَفها رَدَّها فيه، وأن يَلبَسَ الرَّجُلُ ثوبًا مِن الفَيْءِ حتى إذا أخلَقه رَدَّهُ فيه.
- أخلَقه:
- أي: قريب من البالي
٥ -عن سالِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن أبيه: أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "مَن أَدرَكَ مالَه في الفَيءِ قَبْلَ أن يُقسَمَ فهو له، ومَن أَدرَكَه بَعْدَ أن يُقسَمَ فهو أَحَقُّ به بالثَّمَنِ".
٦ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزا غَزْوةً، فأَصابوا الغَنيمةَ، فقَسَمَ للفارِسِ ثَلاثةَ أَسهُمٍ، وللرَّاجِلِ سَهْمًا، وللدَّارِعِ سَهْمَينِ.
٧ -أصفَى عمرُ بنُ الخطابِ رضِي اللهُ عنه من هذا السَّوادِ عشرةَ أصنافٍ، أصفَى أرضَ من قُتِل في الحربِ، ومن هرب من المسلمينَ وكلَّ أرضٍ لِكسرَى وكلَّ أرضٍ كانت لأحدٍ من أهلهِ وكلَّ مَغيضٍ وكلَّ دَيْرِ بريدٍ ( قال : ونسيتُ أربعًا ) قال : وكان خَراجُ ما أصفَى سبعةُ آلافِ ألفٍ فلما كانت الجَماجِمُ أحرق النَّاسُ الديوانَ، فأخذ كلُّ قومٍ ما يليهِم
٨ -بلغتْ غلَّةُ الصَّوافي على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ رضِي اللهُ عنه أربعةَ آلافِ ألفٍ، قلتُ : وما الصَّوافي ؟ قال : إنَّ عُمرَ أصفَى كلَّ أرضٍ كانت لكسرَى أو لآلِ كسرَى أو رجلٍ قتِلَ في الحربِ أو رجلٍ لحِقَ بأهلِ الحربِ أو مَغيضِ الماءِ أو دَيْرِ بريدٍ
- الصَّوافي:
- الأملاك والأراضي التي جلا عنها أهلها أو ماتوا ولا وارث لها
- الصَّوافي:
- الأملاك والأراضي التي جلا عنها أهلها أو ماتوا ولا وارث لها
- كسرَى:
- هو لقب لكل من ملك الفرس
- كسرَى:
- هو لقب لكل من ملك الفرس
٩ -أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قال ما من أحدٍ إلَّا ولهُ في هذا المالِ حقٌّ أُعْطِيَهُ أوْ مُنِعَهُ إلَّا ما مَلكَتْ أَيْمانُكُمْ
- إلَّا ما مَلكَتْ أَيْمانُكُمْ:
- أي: ما أخذتم من نساء الكفار بالسبي
١٠ -أنَّ عليًّا سمعَ رجلًا يقولُ : لا حكمَ إلا للهِ تعريضًا بالردِّ عليهِ في التحكيمِ فقال عليٌّ : كلمةُ حقٍّ أُريدُ بها باطلٌ، ثم قال : لكُمْ علينا ثلاثٌ : لا نمنعُكُمْ مساجدَ اللهِ أنْ تَذكروا فيها اسمَ اللهِ، ولا نمنعُكُمُ الفيءَ ما دامتْ أيديكُمْ معنا ولا نبدؤُكُمْ بقتالٍ
١١ -قال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما مِن أحَدٍ مِنَ المسلمينَ إلَّا له في هذا المالِ نَصيبٌ، إلَّا العبيدُ [فليس] لهم فيه شيءٌ، وقرَأَ: {مَا أَفَاءَ اللَّهُ} [الحشر: 7] حتَّى بلَغَ: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ} [الحشر: 10]، فقال: هذه استَوعبَتِ المسلمينَ، ولَئِنْ عِشتُ لَيأتيَنَّ الرَّاعيَ بِسَرْوِ حِمْيَرَ نصيبُه مِنها لم يَعرَقْ فيها جَبينُه .
- جَبينُه:
- هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
