١ -[قِصَّةُ علِيٍّ مع عمْرِو بنِ وُدٍّ]
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - المبارزة
٧ نتيجة
٢ -أنَّ البراءَ بنَ مالِكٍ قَتلَ منَ المشرِكينَ مائةَ رجلٍ إلَّا رجل مُبارزةً، وإنَّهم لمَّا غزَوا الزَّارةَ خرجَ دِهْقانُ الزَّارةِ فقالَ : رجلٌ ورجلٌ، فبرزَ إليهِ البراءُ، فاختلَفا بسَيفَيهِما ثمَّ اعتنقا، فتورَّكَهُ البراءُ فقعدَ على كَبِدِهِ، ثمَّ أخذَ السَّيفَ فذبحَهُ، وأخذَ سلاحَهُ ومِنطَقتَهُ وأتى بِهِ عمرَ، فنفَّلَهُ السِّلاحَ وقوَّمَ المنطقةَ ثلاثينَ ألفًا، فخمَّسَها وقالَ : إنَّها مالٌ
- دِهْقانُ:
- رئيس القرية، ومقدم أصحاب الزراعة
٣ -أَعَنْتُ أنا وحمزةُ عُبيدةَ بنَ الحارثِ على الوليدِ بنِ عُتبةَ، فلم يَعِبِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علينا ذلك.
٤ -وخرَج عُتْبةُ وشَيْبةُ ابنا ربيعةَ، والوليدُ بنُ عُتْبةَ، يطلُبون المبارَزةَ، فخرَج إليهم ثلاثةٌ مِن الأنصارِ: عبدُ اللهِ بنُ روَاحةَ، وعوفٌ ومُعوِّذٌ ابنا عَفْراءَ، فقالوا لهم: مَن أنتم؟ فقالوا: مِن الأنصار، قالوا: أَكْفاءٌ كِرامٌ، وإنَّما نُرِيدُ بني عمِّنا، فبرَز إليهم عليٌّ وعُبَيدةُ بنُ الحارثِ وحمزةُ، فقتَل عليٌّ قِرْنَهُ الوليدَ، وقتَل حمزةُ قِرْنَهُ عُتْبةَ، وقيل: شَيْبةَ، واختلَف عُبَيدةُ وقِرْنُهُ ضَرْبتَيْنِ، فكَرَّ عليٌّ وحمزةُ على قِرْنِ عُبَيدةَ، فقتَلاه، واحتمَلا عُبَيدةَ.
- أَكْفاءٌ:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
٥ -حَديثُ: جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألَه عن الرَّجُلِ يُبارِزُ الرَّجُلَ... الحديث.
٦ -بارَزْتُ رجلًا، فقتَلْتُه، فنفَّلَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سَلَبهُ، فكانَ شِعارُنا معَ خالدِ بنِ الوليدِ : أَمِتْ يعني اقْتُلْ وهوَ طَرَفٌ مِن حديثٍ طويلٍ
- فنفَّلَني:
- أي: أعطاني زيادة على السهم، والتنفيل: الزيادة في العطاء
٧ -لَمُبارَزةُ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ لِعمرِو بنِ وُدٍّ يومَ الخَنْدقِ أفضَلُ مِن أعمالِ أُمَّتي إلى يومِ القيامةِ.
