١ -إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّةِ -وفي روايةِ بعضِهِمْ: بالنِّيَّاتِ-، وإنَّما لامرِئٍ ما نَوَى، فمَنْ كانَتْ هِجرتُهُ إلى اللَّهِ وإلى رسولِهِ فهجرتُهُ إلى اللَّهِ وإلى رسولِهِ، ومَنْ كانَتْ هجرتُهُ إلى دُنْيا يُصِيبُها أَوِ امْرأةٍ يتزوَّجُها.... -وعِندَ بعضِهِمْ: يَنْكِحُها- فهجرتُهُ إلى ما هاجَرَ إليهِ.
غريب المفردات :
هِجرتُهُ:
الهجر: القطيعة والصد والترك
هجرتُهُ:
الهجر: القطيعة والصد والترك
هجرتُهُ:
الهجر: القطيعة والصد والترك
دُنْيا يُصِيبُها:
يحصلها
هجرتُهُ:
الهجر: القطيعة والصد والترك
خلاصة حكم المحدث : صحيح، جليل كبير، اتفق الأئمة قاطبة على صحته وتلقيه بالقبول، ولا يصح أيضاً عن صحابي غير عمر بن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، فهو صحيح غريب في أول سنده، ثم مشهور أو متواتر عن يحيى بن سعيد
الراوي : عمر بن الخطاب|المحدث : صلاح الدين العلائي|المصدر :الأربعين المغنية
الصفحة أو الرقم : 310|التخريج :أخرجه البخاري (3898)، ومسلم (1907)، والنسائي (75) باختلاف يسير.
٤ -جاءَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ رَجُلًا غَزا يَلتَمِسُ الأجرَ والذِّكرَ، ما له؟ قال: لا شَيءَ له. فأعادَها ثَلاثًا، كُلُّ ذلك يَقولُ: لا شَيءَ له. ثم قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ تَعالى لا يَقبَلُ مِنَ العَمَلِ إلَّا ما كان له خالِصًا وابتُغيَ به وَجهُه.
غريب المفردات :
يَلتَمِسُ:
أي: يطلب ويقصد
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد
الراوي : أبو أمامة|المحدث : القسطلاني|المصدر :إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 5/48|التخريج :أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (4333)، واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1112)، باختلاف يسير.
٥ -إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّةِ، وإنَّما لامرِئٍ ما نَوى، فمَن كانتْ هِجرتُه إلى اللهِ ورسولِه فهِجرتُه إلى اللهِ ورسولِه، ومَن كانتْ هِجرتُه إلى دُنْيا يُصيبُها ، أو امرأةٍ يَتزوَّجُها، فهِجرتُه إلى ما هاجَرَ إليه.
٧ -عن أبي هريرة: أنَّ عَمرَو بنَ أُقَيْشٍ كان له رِبًا في الجاهليَّةِ، فكَرِهَ أنْ يُسلِمَ حتى يأخُذَه، فجاء يومَ أُحُدٍ، فقال: أين بنو عمِّي؟ قالوا: بأُحُدٍ، قال: أين فلانٌ؟ قالوا: بأُحُدٍ، قال: فأين فلانٌ؟ قالوا: بأُحُدٍ، فلَبِس لَأْمَتَه، ورَكِب فرَسَه، ثمَّ تَوجَّهَ قِبَلَهم، فلمَّا رآهُ المسلمونَ قالوا: إليك عنَّا يا عمرُو، قال: إنِّي قد آمَنتُ، فقاتَلَ حتى جُرِح، فحُمِل إلى أهلِه جريحًا، فجاءه سعدُ بنُ معاذٍ، فقال لأختِه: سَليهِ: حَمِيَّةً لقومِك، أو غضبًا لهم، أم غضبًا للهِ؟ فقال: بل غضبًا للهِ ولرسولِه، فمات، فدخَلَ الجنَّةَ، وما صلَّى للهِ صلاةً.
غريب المفردات :
حَمِيَّةً:
الحمية: الأنفة، والاحتماء لمن يلزمك أمره، والغضب للأهل والأقارب
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : أبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 2537|التخريج :أخرجه الطبراني (17/40) (83)، والحاكم (2533)، والبيهقي (18583) باختلاف يسير
١١ -عن أبي هُرَيْرةَ: "أنَّ رَجُلًا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، رَجُلٌ يُريدُ الجِهادَ في سَبيلِ اللهِ، وهو يَبْتَغي عَرَضًا مِن عَرَضِ الدُّنْيا؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا أجْرَ له، فأَعظَمَ ذلك النَّاسُ، وقالوا للرَّجُلِ: عُدْ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلعلَّك لم تَفهَمْه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، رَجُلٌ يُريدُ الجِهادَ في سَبيلِ اللهِ، وهو يَبْتَغي عَرَضًا مِن عَرَضِ الدُّنْيا؟ قالَ: لا أجْرَ له، فقالوا للرَّجُلِ: عُدْ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له الثَّالِثةَ، فقالَ له: لا أجْرَ له".