٢١ -من أخذ أرضًا بجزيتِها فقد استقال هجرتَهُ ، ومن نزع صَغارَ كافرٍ من عنقهِ فجعلَهُ في عنقهِ فقد ولَّى الإسلامَ ظهرَهُ
- بجزيتِها:
- أي: بخراجها
- استقال هجرتَهُ:
- أي: رجع عنها، وطلب أن يقال منها
بحث
٢٩ نتيجة
٢١ -من أخذ أرضًا بجزيتِها فقد استقال هجرتَهُ ، ومن نزع صَغارَ كافرٍ من عنقهِ فجعلَهُ في عنقهِ فقد ولَّى الإسلامَ ظهرَهُ
٢٢ -قَدِمَ أبو هريرةَ بعد أن تخطى الثلاثينَ من عُمُرِهِ.
٢٣ -أنَّ أبا بكرٍ قال لابنه يا بنيَّ إن حدث في الناسِ حدَثٌ فأتِ الغارَ الذي رأيتَني اختبأتُ فيه أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكُنْ فيه فإنه سيأتيك فيه رزقُك غدوةً وعشيَّةً
٢٤ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما خرج هو وأبو بكرٍ إلى ثَورٍ فجعل أبو بكرٍ يكون أمامَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرةً وخلفه مرةً فسأله النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك فقال إذا كنتُ خلفَك خشيتُ أن تُؤتَى من أمامِك وإذا كنتُ أمامَك خشيتُ أن تُؤتَى من خلفِك حتى إذا انتهى إلى الغارِ من ثورٍ قال أبو بكرٍ كما أنت حتى أُدخِلَ يدي فأُحسَّه وأقصَّه فإن كانت فيه دابةٌ أصابتْني قبلك قال نافعٌ فبلغَني أنه كان في الغارِ جُحرٍ فأَلقَمَ أبو بكرٍ رجلَه ذلك الجُحرِ تخوُّفًا أن يخرج منه دابةٌ أو شيءٌ يُؤذِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
٢٥ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سبقَ الصِّدِّيقَ في الذَّهابِ إلى غارِ ثَورٍ وأمرَ عليًّا أن يدلَّهُ على مسيرِهِ ليلحقَهُ فلحِقَهُ في أثناءِ الطَّريقِ.
٢٦ -لو جاءونا من ههنا لذهَبْنا من هنا فنظرَ الصِّدِّيقُ إلى الغارِ قد انفرجَ من الجانبِ الآخرِ وإذا البحرُ قد اتَّصل به وسفينةٌ مشدودةٌ إلى جانبهِ
٢٧ -عن صَفْوَانَ بنِ أُمَيَّةَ قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّهُمْ يقولونَ إِنَّ الجنةَ لا يدخلُها إِلَّا مُهاجِرٌ قال لا هِجْرَةَ بعدَ فَتْحِ مكةَ..... الحديث
٢٨ -عن عبد الله بن عدِيّ ابن الحمراءِ, قال رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو واقفٌ على راحلتهِ بالحزورةِ يقول : والله أنِّكِ لخيرُ أرضِ اللهِ وأحبُّ أرضِ اللهِ إلى اللهِ, ولولا أني أُخرِجتُ منكِ ما خرجتُ
٢٩ -... فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأقام عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ ثلاثَ ليالٍ وأيامَها حتى أدَّى عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الودائعَ التي كانت عنده للناسِ حتى إذا فرغَ منها لحِقَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ