٤١ -حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي بَكرٍ: أنت صاحبي في الغارِ... الحديث.
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - الهجرة من دار العدو إلى دار الإسلام
٧٧ نتيجة
٤٢ -حَديثُ: ما أدرَكتُ أبَويَّ إلَّا وهما يَدينانِ هذا الدِّينَ، وفيه طَرَفٌ من حديثِ الهِجرةِ [يَعني حَديثَ: عن عائِشةَ قالت: ما أدرَكتُ أبَوَيَّ قَطُّ إلَّا وهما يَدينانِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأتينا في كُلِّ يَومٍ طَرَفيِ النَّهارِ، فأتانا ذاتَ يَومٍ في نحرةِ الظَّهيرةِ، فقال: «يا أبا بَكرٍ، هَل علينا مِن عَينٍ؟» فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما أنا وأُمُّ رومانَ وعائِشةُ، قال: «فإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ قد أذِنَ لي بالهجرةِ»، قال: فالصُّحبةَ يا رَسولَ اللهِ، قال: «لك الصُّحبةُ»، قال: فإنَّ عِندي راحِلتَينِ قد أعدَدتُهما لهذا اليَومِ، فخُذْ إحداهما، فقال: «بالثَّمَنِ يا أبا بَكرٍ»]
٤٣ -حديث: "قال عُمَرُ لأسماءَ: سَبَقناكم بالهِجرةِ، فقالت: أجَل [واللهِ لقد سَبَقتُمونا بالهِجرةِ وكُنَّا عندَ الحُفاةِ العُراةِ، وكُنتُم عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يُعَلِّمُ جاهِلَكم، ويُفَقِّهُ عالِمَكم، ويَأمُرُكم بمَعالي الأخلاقِ]".
٤٤ -حديث: لَمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ أصابَهم وَعكٌ [مِن وباءِ المَدينةِ، فمَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يُصَلُّونَ في سُبحَتِهم قُعودًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَلاةُ القاعِدِ على نِصفِ صَلاةِ القائِمِ]
٤٥ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِمَ المَدينةَ فكانَ أوَّلُ صَلاةٍ صَلَّاها العَصرَ [وصَلَّى مَعَه أقوامٌ، فخَرَجَ رَجُلٌ مِمَّن صَلَّى مَعَه فمَرَّ على أهلِ مَسجِدٍ وهُم راكِعونَ، فقال: أشهَدُ باللهِ لَقد صَلَّيتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبَلَ البَيتِ، وكانَ اليَهودُ قد أعجَبَتهُم إذ كانَ يُصَلِّي قِبَلَ بَيتِ المَقدِسِ، وأهلُ الكِتابِ، فلَمَّا ولَّى وجهَه قِبَلَ البَيتِ أنكَروا ذلك، وأنَّه ماتَ على القِبلةِ قَبلَ أن تُحَوَّلَ قِبَلَ البَيتِ رِجالٌ وقُتِلوا، فلَم نَدرِ ما نَقولُ فيهم، فأنزَلَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: {وما كانَ اللهُ ليُضيعَ إيمانَكم} [البقرة: 143]]
٤٦ -حديث: إنَّا أقوامٌ هاجَرْنا [ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوقَع أجرُنا على اللهِ فمنَّا مَن قُبِض لَمْ يأكُلْ مِن أجرِه شيئًا منهم مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ قُتِل يومَ أُحُدٍ لَمْ يُوجَدْ له إلَّا نَمِرةٌ كان إذا غُطِّي بها رأسُه خرَجَتْ رِجْلاه وإذا غُطِّي بها رِجْلاه خرَج رأسُه فذُكِر ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال غطُّوا بها رأسَه واجعَلوا عليه إِذْخِرًا ومنَّا مَن أينَعَتْ له ثمرتُه فهو يهذِبُها]
٤٧ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَدِمَ المدينةَ فنَزَل على أخوالهِ مِن الأنصارِ [وأنَّهُ صَلَّى قِبَلَ بَيْتِ المَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا، أوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا، وكانَ يُعْجِبُهُ أنْ تَكُونَ قِبْلَتُهُ قِبَلَ البَيْتِ، وأنَّهُ صَلَّى أوَّلَ صَلَاةٍ صَلَّاهَا صَلَاةَ العَصْرِ، وصَلَّى معهُ قَوْمٌ فَخَرَجَ رَجُلٌ مِمَّنْ صَلَّى معهُ، فَمَرَّ علَى أهْلِ مَسْجِدٍ وهُمْ رَاكِعُونَ، فَقالَ: أشْهَدُ باللَّهِ لقَدْ صَلَّيْتُ مع رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِبَلَ مَكَّةَ، فَدَارُوا كما هُمْ قِبَلَ البَيْتِ، وكَانَتِ اليَهُودُ قدْ أعْجَبَهُمْ إذْ كانَ يُصَلِّي قِبَلَ بَيْتِ المَقْدِسِ، وأَهْلُ الكِتَابِ، فَلَمَّا ولَّى وجْهَهُ قِبَلَ البَيْتِ، أنْكَرُوا ذلكَ.]
٤٨ -حَديثُ: سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ الهِجْرةِ أفضَلُ... الحديث.
٤٩ -أنا بَرِيءٌ مِن كلِّ مُسلِمٍ يُقيمُ بينَ أظهُرِ المُشرِكينَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ولِمَ؟ قال: لا تَرَاءَى نارَاهما.
٥٠ -أنَّهَا حمَلَتْ بعبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ [ قالتْ ] : فخرجتُ وأنا مُتِمٌّ ، فأتيتُ المدينَةَ
- مُتِمٌّ:
- أتممت الحبلى، فهي متم: إذا تمت أيام حملها
٥١ -َ أن صُهيبًا حينَ أرادَ الهجرةَ إلى المدينةِ فقال له كفّار قريشٍ : أتيتنا صعلوكا فكثرَ مالكَ عندنا وبلغتَ ما بلغتَ ثم تريدُ أن تخرجَ بنفسكَ ومالكَ.. الحديث وفيه : ( رَبِحَ صهيبٌ ربحَ صهيبٌ )
٥٢ -قَدِمَ النَّبيُّ المَدينةَ وهي مُحَمَّةٌ، فحُمَّ الناسُ، فدَخَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسجِدَ والناسُ يُصَلُّونَ مِن قُعودٍ، فقال: صَلاةُ القاعِدِ نِصفُ صَلاةِ القائِمِ.
٥٣ -عنِ ابنِ مَسعودٍ قال: كان فينا رَجُلٌ خَطَبَ امرأةً يُقالُ لها أُمُّ قَيسٍ، فأبَتْ أنْ تَتَزوَّجَه حتى يُهاجِرَ، فهاجَرَ، فتَزوَّجَها، قال: فكُنَّا نُسَمِّيه مُهاجِرَ أُمِّ قَيسٍ.
٥٤ -قَدِمَ أبو هريرةَ بعد أن تخطى الثلاثينَ من عُمُرِهِ.
٥٥ -قالتْ أمُّ سلمةَ : يُذْكَرُ الرجالُ في الهجرَةِ ولا نُذْكَرُ، فنزلت { أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ} وقالتْ أمُّ سلمةَ : يا رسولَ اللهِ لا نقطَعُ الميراثَ ولا نَغزُو في سبيلِ اللهِ فنُقْتَلُ فنزلَت { وَلاَ تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ } وقالتْ أمُّ سلمةَ : يُذْكَرُ الرجالُ ولا نُذْكَرُ فنزلت { إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ }
٥٦ -قدِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ وهم يجبون أسنمةَ الإبلِ.
- يجبون:
- أي: يقطعون
٥٧ -أنَّ أبا بكرٍ قال لابنه يا بنيَّ إن حدث في الناسِ حدَثٌ فأتِ الغارَ الذي رأيتَني اختبأتُ فيه أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكُنْ فيه فإنه سيأتيك فيه رزقُك غدوةً وعشيَّةً
٥٨ -نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخيمةِ أم معبدٍ واسمُها عاتكةُ بنتُ خلفِ بنِ معبدِ بنِ ربيعةَ بنِ أصرمَ فأرادوا القِرَى فقالت واللهِ ما عندنا طعامٌ ولا لنا منحةٌ ولا لنا شاةٌ إلا حائلٌ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببعضِ غنمِها فمسح ضرْعَها بيدِه ودعا اللهَ وحلبَ في العسِّ حتى أرغى وقال اشربي يا أم معبدٍ فقالت اشرب فأنتَ أحقُّ بهِ فردَّه عليها فشربت ثم دعا بحائلٍ أخرى ففعل مثلَ ذلك بها فشربَه ثم دعا بحائلٍ أخرى ففعل بها مثلَ ذلك فسقى دليلَه ثم دعا بحائلٍ أخرى ففعل بها مثلَ ذلك فسقى عامرًا ثم تروَّحَ وطلبتْ قريشٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بلغوا أم معبدٍ فسألوا عنه فقالوا أرأيتِ محمدًا من حلْيَتِه كذا وكذا فوصفوهُ لها فقالت ما أدري ما تقولون قَدِمَنَا فتًى حالبُ الحائِلِ قالت قريشٌ فذاك الذي نريدُ
- العسِّ:
- قدح ضخم يشرب فيه
٥٩ -عن جابرٍ قال لما خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ مهاجريْنِ فدخلا الغارَ إذا في الغارِ جُحْرٌ فألقمَه أبو بكرٍ عقبَه حتى أصبح مخافةَ أن يخرجَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه شيٌء فأقاما في الغارِ ثلاثَ ليالٍ ثم خرجا حتى نزلا بخيماتِ أم معبدٍ فأرسلت إليه أمُّ معبدٍ أني أرى وجوهًا حِسانًا وإنَّ الحيَّ أقوى على كرامتكم مني فلما أمسوا عندها بعثت مع ابنٍ لها صغيرٍ بشفرةٍ وشاةٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ارْدُدِ الشفرةَ وهاتِ لنا فَرَقًا يعنى القدحَ فأرسلتْ إليه أن لا لبنَ فيها ولا ولدَ قال هاتِ لنا فَرَقًا فجاءت بفَرَقٍ فضرب ظهرَها فاجترَّتْ ودرَّتْ فحلب فملأَ القدحَ فشرب وسقى أبا بكرٍ ثم حلب فبعث فيه إلى أمِّ معبدٍ
- جُحْرٌ:
- الثقب، وهو الغار البعيد القعر
٦٠ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما خرج هو وأبو بكرٍ إلى ثَورٍ فجعل أبو بكرٍ يكون أمامَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرةً وخلفه مرةً فسأله النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك فقال إذا كنتُ خلفَك خشيتُ أن تُؤتَى من أمامِك وإذا كنتُ أمامَك خشيتُ أن تُؤتَى من خلفِك حتى إذا انتهى إلى الغارِ من ثورٍ قال أبو بكرٍ كما أنت حتى أُدخِلَ يدي فأُحسَّه وأقصَّه فإن كانت فيه دابةٌ أصابتْني قبلك قال نافعٌ فبلغَني أنه كان في الغارِ جُحرٍ فأَلقَمَ أبو بكرٍ رجلَه ذلك الجُحرِ تخوُّفًا أن يخرج منه دابةٌ أو شيءٌ يُؤذِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
- ثَورٍ:
- جبل بمكة
- ثورٍ:
- جبل بمكة
- جُحرٍ:
- الثقب، وهو الغار البعيد القعر
