٦ -حديث: لَئِنْ بَقِيتُ لِنَصارى بني تَغلِبَ لأقتُلَنَّ المقاتِلةَ [ولَأَسبِيَنَّ الذُّرِّيَّةَ، فإنِّي كَتَبْتُ الكِتابَ بَيْنَهم وبَيْنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: على ألَّا يُنَصِّروا أبْناءَهم.]
خلاصة حكم المحدث : تفرد به شريك عن إبراهيم بن مهاجر. وتفرد به أبو نعيم النخعي عبد الرحمن بن هانئ عنه
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/90|التخريج :أخرجه أبو داوود (3040)، والفسوي في ((مشيخته)) (121)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (3/ 223)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (1142/ 349) واللفظ لهم.
٨ -ألا من ظَلمَ معاهَدًا أوِ انتقصَه أو كلَّفَه فوقَ طاقتِه أو أخذَ منهُ شيئًا بغيرِ طيبِ نفسٍ فأنا خَصمهُ يومَ القيامةِ
خلاصة حكم المحدث : إسناده لا بأس به
الراوي : عدة آباء من أصحاب النبي|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 1/16|التخريج :أخرجه أبو داود (3052) باختلاف يسير، والبيهقي (18765) وزاد: ««ألا ومن قتل معاهدا له ذمة الله وذمة رسوله، حرم الله عليه ريح الجنة، وإن ريحها لتوجد من مسيرة سبعين خريفا»، وابن زنجويه في ((الأموال)) (621)