١ -الخيرُ معقودٌ بنواصي الخيلِ إلى يومِ القِيامةِ
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - دوام الجهاد إلى يوم القيامة
٨ نتيجة
٢ -أنَّه قَدِم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ناسٍ مِن أصحابِهِ، فقالوا له: احفَظْ رحالَنا، ثم تدخُلُ، وكان أصغَرَ القومِ، فقضى مِن حاجتِهم، ثم قالوا له: ادخُلْ، فدخَل، فقال: حاجتُك؟ قال: حاجتي تحدِّثُني أَنْقَضَتِ الهجرةُ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حاجتُك خيرٌ مِن حوائجِهم، لا تنقطِعُ الهجرةُ ما قوتِلَ العدوُّ.
٣ -الخَيْلُ معقودٌ في نَواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ.
٤ -الخَيْلُ معقودٌ في نَواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ، الأجْرُ والغَنيمةُ.
٥ -الخَيْلُ معقودٌ في نَواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ، الأجْرُ والغَنيمةُ.
٦ -ثلاثٌ من أصلِ الإيمانِ: الكفُّ عمَّن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، لا نُكفِّرُه بذنبٍ ولا نُخرِجُه من الإسلامِ بعَمَلٍ، والجهادُ ماضٍ منذُ بَعَثني اللهُ إلى أنْ تُقاتِلَ آخِرُ أُمَّتي الدَّجالَ، لا يُبطِلُه جورُ جائِرٍ، [ولا عَدلُ عادلٍ] والإيمانُ بالأقدارِ.
٧ -"لا تقومُ السَّاعةُ حتى تُقاتِلوا قومًا صِغارَ الأعيُنِ، عِراضَ الوُجوهِ، كأنَّ أعيُنَهم حَدَقُ الجَرادِ، كأنَّ وُجوهَهمُ المَجانُّ المُطْرقةُ ، يَنتَعِلونَ الشَّعَرَ، ويَتَّخِذونَ الدَّرَقَ حتى يَربُطوا خُيولَهم بالنَّخلِ".
- المُطْرقةُ:
- من الإطراق، والطراق هو جلد يقطع على مقدار الترس
٨ -قالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، بُوهِيَ بالخَيْلِ وأُلقِيَ السِّلاحُ، وزَعَمَوا أنْ لا قتالَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «كَذَبوا، الآنَ حانَ القِتالُ، لا تَزالُ مِن أُمَّتي أُمَّةٌ قائِمةً على الحَقِّ، ظاهِرةً» وقالَ: وهو مُوَلِّي ظَهْرِه إلى اليَمَنِ: «إنِّي أَجِدُ نَفَسَ الرَّحْمنِ مِن هاهنا، ولقد أُوحِيَ إليَّ أنِّي كَفوفٌ غَيْرُ مُلبَّثٍ، ولَيَتْبَعُنِّي أفْنادًا، والخَيْلُ مَعقودٌ في نَواصيها الخَيْرِ إلى يَوْمِ القِيامةِ، وأهْلُها مُعانونَ عليها».
