٢١ -ثلاثةٌ يحبُّهمُ اللهُ : رجلٌ قامَ مِنَ الليلِ يَتلو كتابَ اللهِ، ورجلٌ تصدقَ بصدقةٍ يُخفيها مِنْ شمالِهِ، ورجلٌ كان في سريةٍ فانهزمَ أصحابُهُ، فاستقبلَ العدوَّ
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - فضل الجهاد
٣٧ نتيجة
٢٢ -القتلُ في سبيلِ اللهِ شهادةٌ، والنفساءُ شهادةٌ، والحرقُ شهادةٌ، والغرقُ شهادةٌ, والسلُّ شهادةٌ، البطنُ شهادةٌ.
- البطنُ:
- أي: الموت بمرضه كالإسهال والاستسقاء
٢٣ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: غَدْوةٌ أو رَوحةٌ في سَبيلِ اللهِ [، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيا وما فيها.]
- أو رَوحةٌ:
- مقدار روحة، وهي المرة من الرواح
٢٤ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مَن رابَطَ يومًا في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ... الحديث.
- مَن رابَطَ:
- أي: لازم الثغر للجهاد
٢٥ -حَديثُ: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، الرَّجُلُ يُقاتِلُ حَمِيَّةً ... الحديث.
- حَمِيَّةً:
- الحمية: الأنفة، والاحتماء لمن يلزمك أمره، والغضب للأهل والأقارب
٢٦ -حديث: سأَلَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمْرِ الرِّباطِ [فقال مَن رابَط ليلةً حارسًا مِن وراءِ المُسلِمينَ كان له مِثْلُ أجرِ مَن خَلْفَه ممَّن صلَّى وصام]
٢٧ -أنه قال لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يا رسولَ اللهِ أيُّ الناسِ أفضلُ ؟ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مؤمنٌ مجاهدٌ.
٢٨ -لَمَّا نزلَتْ غَزوةُ بَدرٍ، قال عبدُ اللهِ بنُ جَحْشٍ وابنُ أُمِّ مَكتومٍ: إنَّا أعْمَيانِ يا رسولَ اللهِ، فهل لنا رَخصةٌ؟ فنَزَلَتْ: ({لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ}) و{فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً} فهؤلاءِ القاعِدونَ غيرُ أُولي الضَّرَرِ، وفضَّلَ الله المُجاهِدينَ على القاعِدينَ أجرًا عظيمًا درجاتٍ منه على القاعِدينَ من المُؤمِنينَ غَيرِ أُولي الضَّرَرِ.
٢٩ -لَرباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ مُحتسبًا من غيرِ شهرِ رمضانَ أفضلُ عند اللهِ وأعظمُ أجرًا من عبادةِ مئةِ سنةٍ صيامُها وقيامُها ورباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ من وراءِ عَوْرةِ المؤمنين مُحتسبًا في شهرِ رمضانَ أفضلُ عند اللهِ وأعظمُ أجرًا أراه قال أفضلُ من عبادةِ ألفِ سنةٍ صيامُها وقيامُها فإن ردَّه اللهُ إلى أهلِه سالمًا لم تُكتَبْ عليه سيئةٌ ألفُ سنةٍ وتكتبُ له الحسناتُ ويجرى عليه أجرُ الرِّباطِ إلى يومِ القيامةِ
- الرِّباطِ:
- ملازمة ثغر العدو لمنعه
٣٠ -أذَّن بِلالٌ حَياةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ أذَّن لأبي بَكرٍ حَياتَه، ثمَّ لم يؤذِّنْ زَمانَ عُمَرَ، فقال له عُمَرُ: ما يَمنَعُك أن تؤذِّنَ؟ قال: إنِّي أذَّنتُ لرَسولِ اللهِ حتى قُبِضَ وأذَّنتُ لأبي بكرٍ حتى قُبِضَ؛ لأنَّه كان وَلِيَّ نِعْمتي وقد سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يا بِلالُ، ليس شيءٌ أفضَلَ مِن عَمَلِك إلَّا الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، فخَرَج مُجاهِدًا.
٣١ -وصلاةٌ على السَّاحِلِ بألفَيْ ألفِ صَلاةٍ، وذكَرَ حَديثًا طَويلًا.
٣٢ -جَاهِدُوْا المشركينَ بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم
٣٣ -أَنا زعيمٌ ، والزَّعيمُ الحميلُ لمن آمنَ بي وأسلمَ وجاهدَ في سبيلِ اللَّهِ ببيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ
- أَنا زعيمٌ:
- ضامن وكفيل
- الحميلُ:
- الزعيم والكفيل والضامن
- في ربَضِ الجنَّةِ:
- ما حولها خارجا عنها
٣٤ -أن داود كانَ أصغرَ أولادِ أبيه وكانوا ثلاثةَ عشرَ ذكرًا كان سمعَ طالوتَ ملكَ بني إسرائيلَ وهو يحرضُ بني إسرائيلَ على قتلِ جالوتَ وجنودِه وهو يقولُ من قتلَ جالوتَ زوجتُه بابنتي وأشركتُه في ملكِي وكان داودُ عليه السلام يرمي بالقذافةِ وهو المقلاعُ رميًا عظيمًا فبينا هو سائرٌ مع بني إسرائيلَ إذ ناداه حجرٌ أن خذني فإن بي تقتلُ جالوتَ فأخذَه ثم حجرٌ آخرٌ كذلك ثم آخرٌ كذلك فأخذَ الثلاثةَ في مخلاتِه فلما تواجَه الصفانِ برزَ جالوتُ ودعا إلى نفسِه فتقدمَ إليه داودُ فقال له ارجعْ فإني أكرهُ قتلَك فقالَ لكني أحبُّ قتلَك وأخذَ تلك الأحجارَ الثلاثةَ فوضعَها في القذافةِ ثم أدارَها فصارتْ الثلاثةُ حجرًا واحدًا ثم رمى بها جالوتَ ففلقَ رأسَه وفرَّ جيشُه منهزمًا فوفى له طالوتُ بما وعدَه فزوجَه ابنتَه وأجرى حكمَه في ملكِه وعظمَ داودُ عليه السلام عند بني إسرائيلَ وأحبوه ومالوا إليه أكثرَ من طالوتَ فذكروا أن طالوتَ حسدَه وأرادَ قتلَه واحتالَ على ذلك فلم يصلْ إليه وجعلَ العلماءُ ينهون طالوتَ عن قتلِ داودَ فتسلطَ عليهم فقتلَهم حتى لم يبقِ منهم إلا القليلَ ثم حصلَ له توبةٌ وندمٌ وإقلاعٌ عما سلفَ منه وجعلَ يكثرُ من البكاءِ ويخرجُ إلى الجبانةِ فيبكي حتى يبلَ الثرى بدموعِه فنوديَ ذاتَ يومٍ من الجبانةِ أن يا طالوتُ قتلتَنا ونحن أحياءٌ وآذيتَنا ونحن أمواتٌ فازدادَ لذلك بكاؤُه وخوفُه واشتدَّ وجلُه ثم جعلَ يسألُ عن عالمٍ يسألُه عن أمرِه وهل له من توبةٍ فقيل له وهل أبقيت عالمًا حتى دلَّ على امرأةٍ من العابداتِ فأخذتْه فذهبتْ به إلى قبرِ يوشعَ عليه السلام قالوا فدعتِ اللهَ فقامَ يوشعُ من قبرِه فقالَ أقامتِ القيامةُ فقالتْ لا ولكن هذا طالوتُ يسألُك هل له من توبةٍ فقالَ نعم ينخلعُ من الملكِ ويذهبُ فيقاتلُ في سبيلِ اللهِ حتى يقتلَ ثم عادَ ميتًا فتركَ الملكَ لداودَ عليه السلام وذهبَ ومعه ثلاثةَ عشرَ من أولادِه فقاتلوا في سبيلِ اللهِ حتى قتلوا قالوا فذلك قوله { وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاء}.
- الثرى:
- هو التراب الندي، أو التراب مطلقا
٣٥ -أنَّ رجلَيْن من بَلِيٍّ قدِما على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان إسلامُهما جميعًا، وكان أحدُهما أشدَّ اجتهادَا من الآخرِ، فغزا المُجتهِدُ منهما فاستُشهِد ثمَّ مات الآخرُ بعده بسنةٍ، قال طلحةُ : بينما أنا عند بابِ الجنَّةِ إذ أُتِي بهما فخرج خارجٌ من الجنَّةِ فأذِن للَّذي تُوفِّي الآخرِ منها، ثمَّ خرج فأذِن للَّذي استُشهِد، ثمَّ رجع إليَّ فقال : ارجِعْ فإنَّك لم يأْنِ لك بعدُ، فأصبح طلحةُ يُحدِّثُ النَّاسَ فعجِبوا لذلك، فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من أيِّ ذلك تعجبون ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ هذا كان أشدَّ الرَّجلَيْن اجتهادًا ثمَّ استُشهِد في سبيلِ الله ودخل هذا الجنَّةَ قبله، قال : أليس هذا مكث بعده سنةً ؟ قالوا : بلَى، قال : وأدرك رمضانَ وصامه ؟ قالوا : بلَى، قال : وصلَّى كذا وكذا من سجدةٍ في السَّنةِ ؟ قالوا : بلَى، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهما أبعدُ ما بين السَّماءِ والأرضِ
٣٦ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو أنَّه قال : لأنْ أغزوَ في البحرِ غزوةً أحبُّ إليَّ من أن أنفقَ قنطارًا متقبَّلًا في سبيلِ اللهِ
٣٧ -من قاتَلَ في سبيلِ اللَّهِ من رجلٍ مسلمٍ فواقَ ناقةٍ وجبت لَهُ الجنَّةُ ومن سألَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ القتلَ من عندِ نفسِهِ صادقًا ثمَّ ماتَ أو قُتِلَ فلَهُ أجرُ شَهيدٍ ومن جرحَ جرحًا في سبيلِ اللَّهِ أو نُكِبَ نَكبةً فإنَّها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزَرِ ما كانت لونُها كالزَّعفرانِ وريحُها كالمسْكِ ومن جُرحَ جرحًا في سبيلِ اللَّهِ فعليْهِ طابعُ الشُّهداءِ
- فواقَ ناقةٍ:
- فواق الناقة: قدر الزمان الذي تحلب فيه، أو هو قدر ما بين الحلبتين من الراحة
- طابعُ:
- الخاتم يختم به على الشيء
