الصفحة أو الرقم : 116|التخريج :أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (1180)، وأبو يعلى في ((المعجم)) (173)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4/58) باختلاف يسير
١١ -لا يجتمِعُ شحٌّ وإيمانٌ في قلبِ رجُلٍ واحدٍ، ولا يجتمِعُ غبارٌ في سبيلِ اللهِ ودُخَانُ جهنَّمَ في وجهِ عبدٍ، وفي لفظٍ: "في قلبِ عبدٍ"، وفي لفظٍ: "في جوفِ امرئٍ"، وفي لفظٍ: "في مَنْخِرَيْ مسلِمٍ".
خلاصة حكم المحدث : [فيه] ابن اللجلاج لم يوثقه غير ابن حبان، لكن للحديث طريق آخر يتقوى به
الراوي : أبو هريرة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 3/72|التخريج :أخرجه الترمذي (1633)، وأحمد (10560)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (4301) جميعهم باختلاف يسير.
الراوي : أبو أمامة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 1/444|التخريج :أخرجه الطبراني (7719) (8/ 171)، والبيهقي (6533)، و يحيى بن إسماعيل الشجري كما في (( ترتيب الأمالي الخميسية)) (1030) جميعا بلفظه.
١٦ -أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللهُ عنه بعَثَ يَزيدَ بنَ أبي سُفيانَ إلى الشَّامِ، فمشَى معهُ نَحوًا مِن مِيلَينِ، فقيلَ: يا خليفةَ رسولِ اللهِ، لوِ انصَرَفْتَ، قال: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَماهُ في سبيلِ اللهِ، حرَّمَهُما اللهُ عن النَّارِ». قال: ثمَّ بَدَا له في الانصِرافِ إلى المدينةِ، فقامَ في الجَيشِ، فقال: «أُوصيكُم بتقوَى اللهِ، لا تَعصُوا، ولا تَغُلُّوا، ولا تَجْبُنوا، ولا تُغرِقُوا نَخلًا، ولا تَحرِقُوا زَرعًا، ولا تَحبِسوا بَهيمةً، ولا تَقطَعُوا شجَرةً مُثمِرةً، ولا تَقتُلوا شَيخًا كبيرًا، ولا صَبيًّا صغيرًا، وستَجِدونَ أَقوامًا حَبَسُوا أَنفُسَهم للَّذي حبَسُوها، فذَرُوهُم وما حَبَسوا أَنفُسَهم له، وستَجِدونَ أَقوامًا قد اتَّخَذتِ الشَّياطينُ أَوساطَ رُؤوسِهِم أَفحاصًا، فاضْرِبوا أَعناقَهُم، وستَرِدُونَ بلدًا يَغْدُو علَيكُم ويَروحُ فيه الطَّعامُ والألوانُ، فلا يَأتِيَنَّكُم لَونٌ إلَّا ذَكَرْتُمُ اسمَ اللهِ علَيهِ، ولا يُرفَعُ لَونٌ إلَّا حَمِدْتُمُ اللهَ عزَّ وجلَّ». ثمَّ قال أيضًا: "بَلَغَنا أنَّ اللهَ تبارَك وتعالى يَأمُرُ يومَ القيامةِ مُنادِيًا فيُنادي: ألَا مَن كان له عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ شَيءٌ فلْيَقُمْ، فيَقومُ أهلُ العفوِ، فيُكافِئُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ بما كان مِن عَفْوِهِم عنِ النَّاسِ".
غريب المفردات :
نَحوًا:
أي: قريبا
مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَماهُ:
أصابهما غبار
حَبَسُوا أَنفُسَهم:
أراد بالذين حبسوا أنفسهم: الرهبان الذين تديروا الصوامع، وأقاموا بها، ولم يخرجوا منها، وتسميه النصارى: الحبيس
حَبَسوا أَنفُسَهم:
أراد بالذين حبسوا أنفسهم: الرهبان الذين تديروا الصوامع، وأقاموا بها، ولم يخرجوا منها، وتسميه النصارى: الحبيس
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : أبو بكر الصديق|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مسند أبي بكر
الصفحة أو الرقم : 21|التخريج :أخرجه أحمد في ((فضائل الصحابة)) (700)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/77) مختصراً، والمروزي في ((مسند أبي بكر)) (21) واللفظ له
١٨ -أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: الإيمانُ باللهِ، وتَصديقٌ به، وجِهادٌ في سَبيلِه، قال: أُريدُ أهوَنَ من ذلك، قال: السَّماحةُ والصَّبرُ قال: أُريدُ أهوَنَ من ذلك، قال: أن لا تتَّهِمَ اللهَ تَبارك وتَعالى في شَيءٍ قَضى لك.
١٩ -الصَّلاةُ واجِبةٌ علَيكم مع كلِّ مسلِمٍ بَرٍّ أو فاجِرٍ، وإنْ هو عَمِلَ بالكَبائِرِ، والجهادُ واجِبٌ مع كلِّ أميرٍ بَرٍّ أو فاجِرٍ، [وإنْ] عَمِلَ الكبائِرَ.
٢٠ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ العِبادِ أفضَلُ دَرَجةً عندَ اللهِ يَومَ القيامةِ؟ قال: الذَّاكِرون اللهَ كَثيرًا، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ومَن الغازي في سَبيلِ اللهِ؟ قال: لو ضَرَبَ بسَيفِه في الكُفَّارِ والمُشرِكينَ حتَّى يَنكَسِرَ، ويَختَضِبَ دَمًا، لكان الذَّاكِرونَ اللهَ أفضَلَ منه دَرَجةً.
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 11720|التخريج :أخرجه الترمذي (3376)، وأحمد (11720) واللفظ له