١ -شهيدُ البحرِ مِثْلُ شهيدَيِ البَرِّ، والمائدُ في البحرِ كالمُتشحِّطِ في دَمِه في البَرِّ، وما بين المَوْجَتَينِ في البحرِ كقاطعِ الدُّنيا في طاعةِ اللهِ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ وكَّل مَلَكَ الموتِ بقَبْضِ الأرواحِ، إلَّا شُهَداءَ البحرِ؛ فإنَّه يَتولَّى قَبْضَ أرواحِهم، ويَغفِرُ لشهيدِ البَرِّ الذُّنوبَ كلَّها إلَّا الدَّيْنَ، ويَغفِرُ لشهيدِ البحرِ الذُّنوبَ كلَّها والدَّيْنَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - فضل غزاة البحر
٦ نتيجة
٢ -أنَّ أبا طَلحةَ قرَأَ: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} [التوبة: 41]، فقال: استَنفَرَنا اللهُ وأمَرَنا، شُيوخَنا وشَبابَنا، جَهِّزوني. فقال بَنوه: يَرحَمُكَ اللهُ! إنَّكَ قد غَزَوتَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بَكرٍ وعُمَرَ، ونحن نَغزو عنك الآنَ. قال: فغَزا البَحرَ، فمات، فلمْ يَجِدوا له جَزيرةً يَدفِنونَه فيها إلَّا بعدَ سَبعةِ أيَّامٍ، فلمْ يَتغيَّرْ!
- انْفِرُوا:
- النفير: الخروج إلى قتال الكفار
٣ -شَهيدُ البَحْرِ مِثلُ شَهيدَيِ البَرِّ، والمائِدُ في البَحْرِ كالمُتَشحِّطِ في دَمِه في البَرِّ، وما بَيْنَ المَوْجتَينِ كقاطِعِ الدُّنْيا في طاعةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وإنَّ اللهَ تَعالى وَكَّلَ مَلَكَ المَوْتِ في قَبْضِ الأرْواحِ، إلَّا شَهيدَ البَحْرِ؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَتَوَلَّى قَبْضَ أرْواحِهم، (وشَهيدُ البَرِّ يُغفَرُ له كلُّ شيءٍ إلَّا الدَّيْنَ، وشَهيدُ البَحْرِ يُغفَرُ له كلُّ شيءٍ والدَّيْنُ).
٤ -نام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ثم استيقظ وهو يضحكُ، فقلتُ : تضحكُ مِني يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لا، ولكنْ قومٌ من أُمَّتي يخرجون غُزاةً في البحرِ
٥ -من لم يدركِ الغزوَ معي، فليغزُ في البحرِ، فإنَّ غزاةً في البحرِ أفضلُ من غزوتينِ في البَرِّ،،، لا، وإنَّ شهيدَ البحرِ له أجرُ شهيدَي البَرِّ، وإنَّ أفضلَ الشُّهداءِ عند اللهِ يومَ القيامةِ أصحابُ الوكوفِ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ وما أصحابُ الوكوفِ ؟ قال : قومٌ تُكفأُ بهم مراكبُهم في سبيلِ اللهِ
- يدركِ:
- الدرك: اللحوق بالشيء
- الوكوفِ:
- الغزيرة اللبن
- الوكوفِ:
- الغزيرة اللبن
٦ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو أنَّه قال : لأنْ أغزوَ في البحرِ غزوةً أحبُّ إليَّ من أن أنفقَ قنطارًا متقبَّلًا في سبيلِ اللهِ
