٨١ -[ حديثٌ ] في صفةِ الإسراءِ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأَى الجنَّةَ والنَّارَ فوق السَّمواتِ
بحث
التصنيف الموضوعي: جهنم - صفة جهنم وعظمها
١٠٩ نتيجة
٨٢ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّها عليهم مُؤْصَدةٌ [ الهمزة : 8 ] قال : مُطبِقةٌ
٨٣ -لو أنَّ رصاصةً مثلَ هذه وأشار إلى مثلِ الجمجمةِ أُرسِلت من السَّماءِ إلى الأرضِ وهي مسيرةُ خمسُمائةِ عامٍ لبلغت الأرضَ قبل اللَّيلِ، ولو أنَّها أُرسِلت من رأسِ السِّلسلةِ لسارت أربعين خريفًا اللَّيلَ والنَّهارَ قبل أن تبلُغَ أصولَها
٨٤ -إنَّ المؤمنَ لا تسكُنُ روعتُه ولا يأمنُ اضطرابُه حتَّى يُخلِّفَ جسرَ جهنَّمَ خلف ظهرِه
٨٥ -إنَّما حَرُّ جهنَّمَ على أمَّتي كحَرِّ الحمَّامِ
- الحمَّامِ:
- الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
٨٦ -عن عبدِ اللهِ، قال : لَوْ أنَّ أهلَ جهنمَ وعَدُّوا يومًا من أَبَدٍ أوْ عَدَدَ أَيَّامِ الدنيا لفرحُوا بذلكَ اليومِ، لأنَّ كلَّ ما هو آتٍ قَرِيبٌ
٨٧ -إنَّ أدنَى أهلِ النَّارِ عذابًا لرجلٌ عليه نعلان من نارٍ يغلي منهما دِماغُه كأنَّه مِرجَلٌ، مسامِعُه جَمرٌ، وأضراسُه جَمرٌ، وشِفاهُه لهبُ النَّارِ، وتخرُجُ أحشاءِ جنبَيْه من قدمَيْه، وسائرُهم كالحَبِّ القليلِ في الماءِ الكثيرِ فهو يفورُ
٨٨ -أنَّ جبريلَ قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : جِئتُك حين أمر اللهُ عزَّ وجلَّ بمنافيخِ النَّارِ فوُضِعت على النَّارِ
٨٩ -أنَّ جبريلَ جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجبرائيلُ عليه السَّلام يبكي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما يُبكيك يا جبريلُ ؟ قال : أوَما تبكي أنت يا محمَّدُ، ما جفَّت عيناي منذ خلق اللهُ جهنَّمَ مخافةَ أن أعصيَه فيُلقيَني فيها
٩٠ -لو كان في هذا المسجدِ مائةُ ألفٍ أو يزيدون وفيهم رجلٌ من أهلِ النَّارِ فتنفَّس فأصابهم نفَسُه لأحرق من في المسجدِ أو يزيدون
٩١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كرِه الصَّلاةَ نصفَ النَّهارِ، إلَّا يومَ الجمعةِ، وقال : إنَّ جهنَّمَ تُسجَّرُ إلَّا يومَ الجمعةِ
- تُسجَّرُ:
- سجرت النار: إذا أوقدتها وأحميتها
٩٢ -عن ابنِ عبَّاسٍ قال : تزفُرُ جهنَّمُ زفرةً لا يبقَى ملَكٌ مُقرَّبٌ ولا نبيٌّ مرسلٌ إلَّا جثا على رُكبتَيْه حول جهنَّمَ فتَطيشُ عقولُهم فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا [ التحريم : 66 ] ثمَّ تُرَدُّ عليهم عقولُهم فينطِقون بحجَّتِهم وينطقون بعُذرِهم
- جثا:
- أي: جلس على ركبتيه
٩٣ -عن ابنِ عبَّاسٍ إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا [ الفرقان : 12 ] المكانُ البعيدُ مسيرةُ مائةِ عامٍ، وذلك أنَّه إذا أُتِي بجهنَّمَ تُقادُ بسبعين ألفَ زمامٍ يشُدُّ بكلِّ زِمامٍ سبعون ألفَ ملَكٍ، ولو تُرِكت لأتت على كلِّ بَرٍّ وفاجرٍ، ثمَّ تزفَرُ زَفرةً لا يبقَى قطرةٌ من دمعٍ إلَّا بدرت، ثمَّ تزفَرُ الثَّانيةَ فتنقطِعُ القلوبُ من أماكنِها تبلُغُ اللَّهَواتِ والحناجرَ ، وهو قولُه وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ
- الحناجرَ:
- جمع الحنجرة، وهي الحلقوم
- الْحَنَاجِرَ:
- جمع الحنجرة، وهي الحلقوم
٩٤ -عن ابنِ مسعودٍ قال : شرَرٌ كالقصورِ والمدائنِ
٩٥ -عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا قال : هو جبلٌ من النَّارِ زلِقٌ، كلَّما صعِد الفاجرُ زلِق، يهوي في النَّارِ
- يهوي:
- أي: نزل وانحط وسقط
٩٦ -إنَّ في جهنَّمَ لواديًا يُقالُ له : لَمْلَمُ، إنَّ أوديةَ جهنَّمَ تستعيذُ باللهِ من حرِّه
٩٧ -إنَّ سفيانَ بنَ مُجيبٍ حدَّثه وكان من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقدمائِهم قال : إنَّ في جهنَّمَ سبعين ألفِ وادٍ في كلِّ وادٍ سبعون ألفَ شُعبةٍ في كلِّ شِعبٍ سبعون ألفَ دارٍ، في كلِّ دارٍ سبعون ألفَ بيتٍ، في كلِّ بيتٍ سبعون ألفَ شَقٍّ في كلِّ شَقٍّ سبعون ألفَ ثعبانٍ، في شِدقِ كلِّ ثعبانٍ سبعون ألفَ عقربٍ لا ينتهي الكافرُ والمنافقُ حتَّى يواقعَ ذلك كلَّه
٩٨ -الشَّمسُ والقمرُ ثوران عقيران في النَّارِ
٩٩ -إنَّ الأرضين بين كلِّ أرضٍ إلى الَّتي تليها مسيرةُ خمسِمائةِ سنةٍ، فالعليا منها على ظهرِ حوتٍ قد التقى طرفاه في السَّماءِ، والحوتُ على صخرةٍ والصَّخرةُ بيدِ ملَكٍ، والثَّانيةُ سجنُ الرِّيحِ، فلمَّا أراد اللهُ هلاكَ عادٍ أمر خازنَ الرِّيحِ أن يُرسِلَ عليهم ريحًا تهلِكُ عادًا، قال : يا ربِّ أرسِلْ عليهم من الرِّيحِ قدرَ مِنخَرِ ثورٍ ؟ قال له الجبَّارُ تبارك وتعالَى : إذن يكفي الأرضَ ومن عليها، ولكن أرسل عليهم بقدرِ خاتمٍ، فهي الَّتي قال اللهُ في كتابِه : مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ [ الذاريات : 42 ] والثَّالثةُ فيها حجارةُ جهنَّمَ، والرَّابعةُ فيها كِبريتُ جهنَّمَ، قالوا : يا رسولَ اللهِ أللنَّارِ كِبريتٌ قال : نعم والَّذي نفسي بيدِه إنَّ فيها لأوديةً من كِبريتٍ لو أُرسِلت فيها الجبالُ الرَّواسي لماعت والخامسةُ فيها حيَّاتُ جهنَّمَ وإنَّ أفواهَها كالأوديةِ تلسَعُ الكافرَ اللَّسعةَ فلا يبقَى منه لحمٌ على وضَمٍ، والسَّادسةُ فيها عقاربُ جهنَّمَ، وإنَّ أدنَى عقربةٍ منها كالبغالِ المُوكَفةِ تضرِبُ الكافرَ ضربةً تُنسيه ضربتُها حرَّ جهنَّمَ، والسَّابعةُ سقَرُ وفيها إبليسُ مُصفَّدٌ بالحديدِ أمامه ويدُه من خلفِه، فإذا أراد اللهُ أن يُطلِقَه لما يشاءُ من عبادِه أطلقه
- حوتٍ:
- اسم جنس لجميع السمك
- الجبَّارُ:
- اسم من أسماء الله عز وجل، وهذا الاسم له معان: أحدها: أنه الذي يجبر ضعف الضعفاء من عباده، ويجبر كسر القلوب المنكسرة من أجله. الثاني: أنه القهار، دان كل شيء لعظمته، وخضع كل مخلوق لجبروته وعزته. الثالث: أنه العلي بذاته فوق جميع خلقه فلا يستطيع أحد أن يدنو منه. الرابع: أنه المتكبر عن كل سوء ونقص، وعن مماثلة أحد، وعن أن يكون له كفو أو ضد أو سمي أو شريك في خصائصه وحقوقه
- جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ:
- كالمباني المتفتتة
- فإذا أراد اللهُ:
- الإرادة والمشيئة صفتان ثابتتان لله تعالى بالكتاب والسنة، ويجب إثبات صفة الإرادة بقسميها الكوني والشرعي، فالكونية بمعنى المشيئة، والشرعية بمعنى المحبة
١٠٠ -قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ : عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ قال : إنَّ رهطًا من يهودَ سألوا رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن خزَنةِ جهنَّمَ فقال : اللهُ ورسولُه أعلمُ، فجاء رجلٌ فأخبر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزل اللهُ عليه ساعتَئذٍ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ فأخبر أصحابَه وقال : ادْعُهم، فجاءوا فسألوه عن خزَنةِ جهنَّمَ فأهوَى بأصابعِ كفَّيْه مرَّتَيْن وأمسك الإبهامَ في الثَّانيةِ
