١ -أُوقِدَ على النَّارِ ألْفَ عامٍ حَتَّى احمَرَّتْ، ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيها ألْفَ عامٍ حَتَّى ابيَضَّتْ، ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيها ألْفَ عامٍ حَتَّى اسوَدَّتْ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جهنم - صفة جهنم وعظمها
٥٦ نتيجة
٢ -أبرِدوا بالظُّهرِ ؛ فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِن فَيْحِ جهنَّمَ .
- أبرِدوا بالظُّهرِ:
- يعني: أخروا صلاة الظهر إلى أن يبرد الوقت
- فَيْحِ جهنَّمَ:
- أي: من سعة انتشارها وتنفسها، كناية عن شدة استعارها وسطوع حرها وفورانه
٣ -أبرِدوا بالظُّهرِ ؛ فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِن فَيْحِ جهنَّمَ .
- أبرِدوا بالظُّهرِ:
- يعني: أخروا صلاة الظهر إلى أن يبرد الوقت
- فَيْحِ جهنَّمَ:
- أي: من سعة انتشارها وتنفسها، كناية عن شدة استعارها وسطوع حرها وفورانه
٤ -أبرِدوا بالظُّهرِ ؛ فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِن فَيْحِ جهنَّمَ .
- أبرِدوا بالظُّهرِ:
- يعني: أخروا صلاة الظهر إلى أن يبرد الوقت
- فَيْحِ جهنَّمَ:
- أي: من سعة انتشارها وتنفسها، كناية عن شدة استعارها وسطوع حرها وفورانه
٥ -أبرِدوا بالظُّهرِ ؛ فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِن فَيْحِ جهنَّمَ .
- أبرِدوا بالظُّهرِ:
- يعني: أخروا صلاة الظهر إلى أن يبرد الوقت
- فَيْحِ جهنَّمَ:
- أي: من سعة انتشارها وتنفسها، كناية عن شدة استعارها وسطوع حرها وفورانه
٦ -إنَّ شِدَّةَ الحُمَّى مِن فَيْحِ جهنَّمَ ، فأبْرِدوها بالماءِ.
- فَيْحِ جهنَّمَ:
- أي: من سعة انتشارها وتنفسها، كناية عن شدة استعارها وسطوع حرها وفورانه
- فأبْرِدوها:
- يقال: بردت الحمى أبردها بردا أي: أسكنت حرارتها
٧ -بَلَغَنا أنَّ الصِّراطَ مَسيرةُ خَمْسةَ عَشَرَ أَلْفَ سنةٍ، خَمسةُ آلافٍ صُعودٌ وخَمسةُ آلافٍ هُبوطٌ، وخَمسةُ آلافٍ مُستوًى أدَقُّ منَ الشَّعْرةِ وأحدُّ منَ السَّيفِ على مَتنِ جهنَّمَ، ولا يجوزُ عليه إلا ضامِرٌ مَهْزولٌ من خَشيةِ اللهِ.
٨ -عن شُرَيحِ بنِ هانئٍ أنَّه سألَ عائِشةَ: أكانَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي على الحَصيرِ واللهُ تَعالى يَقولُ:{وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا} [الإسراء: 8]؟ فقالت: لم يَكُنْ يُصَلِّي على الحَصيرِ.
٩ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كرِهَ الصلاةَ نصفَ النهارِ، إلَّا يومَ الجُمُعةِ، وقال: إنَّ جَهنَّمَ تُسجَرُ ، إلَّا يومَ الجُمُعةِ.
- تُسجَرُ:
- سجرت النار: إذا أوقدتها وأحميتها
١٠ -أَبرِدوا بالصَّلاةِ؛ فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ من فَيْحِ جَهنَّمَ .
- فَيْحِ جَهنَّمَ:
- أي: من سعة انتشارها وتنفسها، كناية عن شدة استعارها وسطوع حرها وفورانه
١١ -مَن أحَبَّ أنْ يتمثَّلَ لهُ الرِّجالُ قيامًا فَلْيتبوَّأْ مَقعدَهُ مِنَ النَّارِ.
١٢ -مَن حدَّث عنِّي كَذِبًا؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
١٣ -عن ابنِ مسعودٍ قال: ليَأتِيَنَّ على جَهنَّمَ زَمانٌ ليس فيها أحدٌ.
١٤ -لا يَجتَمِعُ شُحٌّ وإيمانٌ في قلبِ رجُلٍ، ولا يَجتَمِعُ غُبارٌ في سبيلِ اللهِ ودُخانُ جهنَّمَ في وَجهِ عبدٍ، قال حمَّادٌ: وقال أحدُهما القَعْقاعُ بنُ اللَّجْلَاجِ، وقال الآخَرُ اللَّجْلَاجُ بنُ القَعْقاعِ.
١٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَهى عنِ الصَّلاةِ نِصفَ النَّهارِ إلَّا يومَ الجُمُعةِ؛ فإنَّ جَهنَّمَ تُسْجَرُ كلَّ يومٍ نِصفَ النَّهارِ إلَّا يومَ الجُمُعةِ.
- تُسْجَرُ:
- سجرت النار: إذا أوقدتها وأحميتها
١٦ -عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كرِهَ الصَّلاةَ نِصفَ النَّهارِ إلَّا يومَ الجُمُعةِ، وقال: إنَّ جَهنَّمَ تُسجَرُ ، إلَّا يومَ الجُمُعةِ.
- تُسجَرُ:
- سجرت النار: إذا أوقدتها وأحميتها
١٧ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: وجَدَ أهلُ الكِتابِ: ما بيْن طَرَفَيْ جهَنَّمَ مَسيرةُ أربعينَ يَومًا، فقالوا: لنْ نُعذَّبَ في النَّارِ إلَّا ما وجَدْنا في التَّوراةِ. فإذا كان يومُ القيامةِ اقْتَحَموا في النَّارِ، فسارُوا في العَذابِ حتَّى انتَهَوْا إلى سَقَرَ، وفيها شَجرُ الزَّقُّومِ ، إلى آخِرِ يومٍ مِنَ الأيَّامِ المَعدودةِ. قال: فقال لهُم خَزَنةُ أهلِ النَّارِ: يا أعداءَ اللهِ، زعَمْتُم أنَّكُم لنْ تُعذَّبوا في النَّارِ إلَّا أيَّامًا مَعدودةً، فقدِ انقَضى العددُ، وبقِيَ الأَمَدُ.
- الزَّقُّومِ:
- شجرة تخرج في أصل الجحيم
١٨ -يَهْبطُ الرَّبُّ تبارك وتعالى - منَ السَّماءِ السَّابعةِ إلى المقامِ الَّذي هوَ قائمُهُ، ثمَّ يَخرُجُ عنقٌ منَ النَّارِ فيُظلُّ الخلائقَ كُلَّهُم، فيقولُ : أمِرتُ بِكُلِّ جبَّارٍ عَنيدٍ ، ومَن زعمَ أنَّهُ عزيزٌ كريمٌ، ومَن دعى معَ اللَّهِ إلَه آخَرَ
- جبَّارٍ عَنيدٍ:
- الجبار: القهار المتكبر، والعنيد: الجائر عن الحق، كالمعاند له
١٩ -منهم من تأخُذُه النَّارُ إلى كعْبَيه، ومنهم من تأخُذُه إلى رُكبَتَيه، ومنهم من تأخُذُه إلى حَقْوَيه
٢٠ -أتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ الصَّلاةَ مَشهودةٌ إلى طُلوعِ الشَّمْسِ؛ فإنَّها تطلُعُ بَيْنَ قَرْنَي شَيطانٍ ، وهي ساعةُ صلاةِ الكُفَّارِ، فدَعِ الصَّلاةَ حتى ترتَفِعَ قِيدَ رُمحٍ ويَذهَبَ شُعاعُها، ثُمَّ الصَّلاةُ محضورةٌ مشهودةٌ حتى تعتَدِلَ الشَّمسُ اعتِدالَ الرُّمحِ بنِصْفِ النَّهارِ؛ فإنَّها ساعٌة تُفتَحُ فيها أبوابُ جَهَنَّمَ وتُسجَرُ، فدَعِ الصَّلاةَ حتَّى يَفيءَ الفَيءُ، ثُمَّ الصَّلاةُ محضورةٌ مشهودةٌ حتى تَغيبَ الشَّمسُ؛ فإنَّها تَغيبُ بَيْنَ قَرْنَي شَيطانٍ، وهي ساعةُ صَلاةِ الكُفَّارِ.
- تطلُعُ بَيْنَ قَرْنَي شَيطانٍ:
- قيل: المراد حزبه وأتباعه، وقيل: غلبة أتباعه وانتشار فساده، وقيل: القرنان ناحيتا الرأس وأنه على ظاهره
