١ -ههنا تُسكَبُ العَبَراتُ؛ يَعني عند الحَجَرِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - استلام الحجر الأسود وتقبيله
٢٦ نتيجة
٢ -طاف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ فَتْحِ مكَّةَ على ناقتِهِ القَصْواءِ يستلِمُ الأركانَ بمِحجَنٍ في يدِهِ، فما وجَد لها مُناخًا في المسجدِ حتى نزَل صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أيدي الرِّجالِ، فخرَج إلى بطنِ المَسِيلِ فأُنِيخَتْ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبهم على راحلتِهِ، فحَمِد اللهَ تعالى، وأثنى عليه بما هو له أهلٌ، ثم قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّ اللهَ تعالى قد أذهَب عنكم عُبِّيَّةَ الجاهليَّةِ وتعظُّمَها بآبائِها، فالناسُ رجُلانِ: رجُلٌ بَرٌّ تقيٌّ كريمٌ على اللهِ تعالى، ورجُلٌ فاجرٌ شقيٌّ هيِّنٌ على اللهِ تعالى، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [الحجرات: 13]، ثم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أقولُ قولي هذا وأستغفِرُ اللهَ لي ولكم.
- القَصْواءِ:
- لقب لناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم تكن قصواء، فإن القصواء: هي المشقوقة الأذن من النوق
- هيِّنٌ:
- أي: ذليل
٣ -طاف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ فَتْحِ مكَّةَ على ناقتِهِ القَصْواءِ يستلِمُ الأركانَ بمِحجَنٍ في يدِهِ، فما وجَد لها مُناخًا في المسجدِ حتى نزَل صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أيدي الرِّجالِ، فخرَج إلى بطنِ المَسِيلِ فأُنِيخَتْ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبهم على راحلتِهِ، فحَمِد اللهَ تعالى، وأثنى عليه بما هو له أهلٌ، ثم قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّ اللهَ تعالى قد أذهَب عنكم عُبِّيَّةَ الجاهليَّةِ وتعظُّمَها بآبائِها، فالناسُ رجُلانِ: رجُلٌ بَرٌّ تقيٌّ كريمٌ على اللهِ تعالى، ورجُلٌ فاجرٌ شقيٌّ هيِّنٌ على اللهِ تعالى، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [الحجرات: 13]، ثم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أقولُ قولي هذا وأستغفِرُ اللهَ لي ولكم.
- القَصْواءِ:
- لقب لناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم تكن قصواء، فإن القصواء: هي المشقوقة الأذن من النوق
- هيِّنٌ:
- أي: ذليل
٤ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ قولَه: الرُّكنُ -يعني: الحَجَرَ- يمينُ اللهِ في الأرضِ، يُصافِحُ بها خَلْقَه مُصافَحةَ الرَّجُلِ أخاهُ.
٥ -مَن طاف حولَ البيتِ سَبعًا في يومٍ صائفٍ شَديدٍ حرُّهُ، وحَسَرَ عن رأسِه، وقارَبَ بينَ خُطاه، وقلَّ التِفاتُه، وغضَّ بصَرَه، وقلَّ كَلامُه إلَّا بذِكْرِ اللهِ تعالى، واستَلَمَ الحَجَرَ في كُلِّ طَوافٍ من غيرِ أن يُؤذيَ أحَدًا - كتَبَ اللهُ بكلِّ قَدمٍ يَرفعها
- يومٍ صائفٍ:
- حار
٦ -[عن ابن عباس] الرُّكنُ -يعني الحَجَرَ- يمينُ اللهِ في الأرضِ يصافِحُ بها خلْقَه مُصافحةَ الرَّجُلِ أخاه...
٧ -"لمَّا اطْمَأنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَكَّةَ عامَ الفَتْحِ طافَ على بَعيرِه، يَسْتلِمُ الرُّكْنَ بمِحجَنٍ في يَدِه، قالَتْ: وأنا أَنظُرُ إليه".
٨ -عن عُمَرِو بنِ شُعَيْبٍ، عن أبيه قالَ: "طُفْتُ معَ عَبْدِ اللهِ، فلمَّا جِئْنا دُبُرَ الكَعْبةِ قُلْتُ: أَلَا تَتَعوَّذُ؟ قالَ: نَعوذُ باللهِ مِن النَّار، ثُمَّ مَضى حينَ اسْتَلَمَ الحَجَرَ، وأَقامَ بَيْنَ الرُّكْنِ والبابِ، فوَضَعَ صَدْرَه ووَجْهَه وذِراعَيه وكَفَّيه هكذا، وبَسَطَهما بَسْطًا، ثُمَّ قالَ: هكذا رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلُه.
٩ -يُلَبِّي المُعْتمِرُ حتَّى يَسْتلِمَ الحَجَرَ.
١٠ -عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لبَّى في عمرتِهِ حتَّى استلمَ الحجرَ
١١ -اعتمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ثلاثَ عُمرٍ كلُّ ذلِكَ لا يقطعُ التَّلبيةَ حتَّى يستلمَ الحجَرَ
١٢ -حديثُ: أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ صلَّى بالنَّاسِ [يعني حديث: أنَّ ابنَ الزُّبَيْرِ صلَّى المَغرِبَ فسلَّم في رَكْعتَينِ، ثُمَّ قامَ ليَسْتَلِمَ الرُّكْنَ، فسَبَّحَ القومُ، فرَجَعَ فصلَّى رَكْعةً، قالَ: فأتَيْتُ ابنَ عبَّاسٍ فأخْبَرْتُه بذلك، فقال: ما أَماطَ عن سُنَّةِ نَبِيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]
١٣ -حَديثُ الحَجَرِ: إنِّي لأُقَبِّلُك [يَعني حَديثَ: عن جَعفَرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُثمانَ القُرَشيِّ، قال: رَأيتُ مُحَمَّدَ بنَ عبادِ ابنِ جَعفَرٍ قَبَّل الحَجَرَ الأسوَدَ، وسَجَدَ عليه، ثُمَّ قال: إنِّي رَأيتُ خالَك ابنَ عبَّاسٍ قَبَّله، وسَجَدَ عليه، وقال ابنُ عبَّاسٍ: رَأيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَبَّله، ثُمَّ سَجَدَ عليه، وقال عُمَرُ حينَ قَبَّله: إنِّي لأُقَبِّلُك وأنا أعلمُ أنَّك حَجَرٌ، ولكِنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُك]
١٤ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف صَنَعْتَ في استِلامِ الحَجَرِ [ قال كلُّ ذلك استلمتُ وتركتُ قال أصبتَ]
١٥ -حَديثُ: أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأل عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ: يا أبا محمَّدٍ كيف صنَعْتَ في استِلامِ الحَجَرِ... الحديث.
١٦ -حَديثُ: إنَّك تُزاحِمُ على الرُّكنَينِ [يَعني حَديثَ: عن ابنِ عُمَرَ أنَّه قيل له: إنَّك تُزاحِمُ على الرُّكنَينِ زِحامًا ما رَأينا أحَدًا يَفعَلُ كَفِعلِك، فقال: إن أفعَلْ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ مَسحَهما يَحُطَّانِ الخَطايا حَطًّا]
١٧ -حديث: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبَّل الحَجَرَ ومسَحَه بثَوبِه.
١٨ -حديث: لم أرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستلِمُ غيرَ الرُّكنَينِ اليَمانِيَّينِ.
١٩ -يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ نقولُ إذا استلمنا ؟ قالَ : قولوا بسمِ اللَّهِ، واللَّهُ أَكبرُ إيمانًا باللَّهِ، وتصديقًا بما جاءَ بِه محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
٢٠ -إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استلمَ الرُّكنَ الذي فيهِ الحجَرَ، وكبَّرَ ثُمَّ قال : وفاءً بعهدِكَ، وتصديقًا بكتابِكَ
