٤١ -كان الحسينُ بنُ عليٍّ يطوفُ بالبيتِ فأراد أن يستلمَ فما وسَّع له الناسُ فقال رجلٌ يا أبا فرِاسِ من هذا فقال الفرزدقُ : هذا الذي تعرف البطحاءُ وطأتَه والبيتُ يعرفُه والحِلُّ والحرمُ هذا ابنُ خيرِ عبادِ اللهِ كلِّهم هذا التَّقيُّ النَّقيُّ الطاهرُ العلَمُ يكاد يمسكُه عرفانُ راحتِه ركنُ الحطيمِ إذا ما جاء يستلمُ إذا رأتْه قريشٌ قال قائلُها إلى مكارمِ هذا ينتهي الكرمُ يُغضي حياءً ويُغضى من مهابتِه فما يُكلَّم إلا حين يبتسمُ في كفِّه خيزرانُ ريحها عبَقٌ بكفٍّ أورعَ في عِرنينِه شَمَمٌ مُشتقةٌ من رسولِ اللهِ نسبتُه طابت عناصرُه والخيمُ والشَّيمُ لا يستطيعُ جوادٌ بعد غايتِه ولا يدانيه قومٌ إن هم كرموا من يعرف اللهً يعرف أوليةُ ذا فالدِّينُ من بيتِ هذا ناله أممٌ أي العشائرُ هم ليست رقابُهم لاوليةُ هذا أولُه نعمُ
غريب المفردات :
البطحاءُ:
هو المحصب نفسه، وهو ما انبطح من الوادي واتسع، وهو موضع بين مكة ومنى وهو إلى منى أقرب
الحطيمِ:
المراد هنا: الحجر
جوادٌ:
أي: سخي كريم، والجواد يوصف به الله عز وجل، وهي صفة ذاتية من
خلاصة حكم المحدث : غريب
الراوي : سليمان بن الهيثم|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 8/209|التخريج :أخرجه الطبراني (3/ 101/ 2800)، واللفظ له، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (1357)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (3562)، بنحوه.
٤٦ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال دخلْنا مكةَ عند ارتفاعِ الضُّحى فأتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابَ المسجدِ فأناخ راحلتَه ثم دخل المسجدَ فبدأ بالحجَرِ فاستلمَه وفاضت عيناه بالبكاءِ ثم رمل ثلاثًا ومشى أربعًا حتى فرغ فلما فرغ قبَّل الحَجَرَ ووضع يدَه عليه ومسح بهما وجهَه
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/142|التخريج :أخرجه الحاكم (1671)، والبيهقي (9294) واللفظ لهما، ومسلم (1218) مختصرًا.
٥٧ -كان ابنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُ يُلبِّي في العمرةِ حتى يستلمَ الحجرَ ثم يقطعُ قال وكان ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ يُلبِّي في العُمرةِ حتى إذا رأى بيوتَ مكةَ تركَ التَّلبيةَ وأقبل على التَّكبيرِ والذكرِ حتى يستلمَ الحَجَرَ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : مجاهد بن جبر المكي|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 4/298|التخريج :أخرجه سعدان بن نصر في ((الأول من حديثه)) (16)، والبيهقي (9482)، واللفظ لهما، وابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (5/ 241)، باختلاف يسير.
٥٨ -عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه طاف بالبيتِ على ناقتِه يستلمُ الحَجرَ بمِحْجنِه وبين الصفا والمروةِ وقال يزيدُ مرةً على راحلتِه يستلمُ الحجرَ
غريب المفردات :
بمِحْجنِه:
عصا معوجة الرأس
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات غير أخي سالم بن أبي الجعد وله خمسة إخوة بعضهم ثقة والآخرون مجهولون ولم أعرف من هو من بينهم
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 4/315|التخريج :أخرجه البخاري (1632) ومسلم (1272) بنحوه، وأحمد (2118) واللفظ له.
٥٩ -عن جابرٍ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما انتهى إلى مقامِ إبراهيمَ قرَأَ { وَاتّخِذُوْا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّى } فصلّى ركعتين فقرأ فاتحةَ الكتابِ و{ قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ } و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } ثم عادَ إلى الركْنِ واستلمهُ ثم خرجَ إلى الصفا
خلاصة حكم المحدث : محفوظ من طرق صحاح من رواية مالك وغيره
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 24/413|التخريج :أخرجه النسائي (2963)، وابن حزم في ((حجة الوداع)) (57) واللفظ لهما، وابن أبي داود في ((المصاحف)) (صـ240) بلفظه مختصرًا.
٦٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا انتهَى إلى المقامِ قرأ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى فصلَّى ركعتَيْن قرأ فيهما فاتحةَ الكتابِ و قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ و قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثمَّ عاد إلى الرُّكنِ فاستلمه ثمَّ خرج إلى الصَّفا فقال نبدأُ بما بدأ اللهُ به إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ
خلاصة حكم المحدث : انفرد به الوليد وأغرب فيه عن مالك قوله لما انتهى إلى مقام إبراهيم قرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وسائر ذلك في الموطأ
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 2/92|التخريج :أخرجه النسائي (2963)، وابن حزم في ((حجة الوداع)) (57) بنحوه، والترمذي (856) بنحوه مطولًا.