١ -رجَبٌ شَهرُ اللهِ، وشَعبانُ شَهْري، ورَمضانُ شَهرُ أُمَّتي.
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - الأشهر الحرم
١٢ نتيجة
٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ في حَجَّتِه، فقالَ: إنَّ الزمانَ قد استدارَ كهَيئتِه يومَ خلَقَ اللهُ السمواتِ والأرضَ: السنةُ اثنا عشَرَ شَهْرًا، منها أربعةٌ حُرُمٌ: ثلاثٌ مُتوالياتٌ ذو القَعدةِ وذو الحِجَّةِ والمُحرَّمُ، ورَجَبُ مُضَرَ الذي بين جُمادى وشَعبانَ.
- قد استدارَ:
- أي: صار على هيئته
٣ -عن جابرٍ: لم يكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يغزو في الشَّهرِ الحرامِ إلَّا أن يُغْزَى.
٤ -عن ابن عباسٍ : نزلتْ في صُلْحِ الحُدَيبِيةِ، وذلكَ أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما صُدّ عن البيتِ هو وأصحابُهُ نحرَ الهَدْيَ بالحديبيةِ، ثم صالحَ المشركونَ على أن يرجعَ عامَهُ ( ثم يأتي ) القابلَ، ويُخلّوا له مكة ثلاثةَ أيامٍ فيطوفَ بالبيتِ ويفْعَل ما شاءَ، وصالحهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على ذلكَ، فلما كان العامَ المُقبِلَ تَجَهّزَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأصحابهُ لعمرةِ القَضَاءِ وخافُوا أن لا تَفي لهم قريشُ بذلكَ؛ وأن يَصدّوهُم عن المسجدِ الحرامِ ويُقاتلُوهم، فكرهوا القتالَ في الحَرَمِ في الشهرِ الحرامِ فأنزلَ اللهُ تعالى { وَقَاتِلُوا فَيِ سَبِيلِ اللهِ } يعني قريشا
٥ -الصَّلاةُ "الاثنَا عَشْرِيَّةَ" التي في أوَّلِ ليلةِ جُمُعةٍ مِن رَجَبٍ
٦ -لم يَكُن رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يَغزو في الشَّهرِ الحرامِ إلَّا أن يغزي - أو يَغزو - فإذا حَضرَ ذلكَ، أقامَ حتَّى ينسلخَ
٧ -قامَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ على ناقةٍ حَمْراءَ مُخَضْرمةٍ، فقالَ: «أَتَدْرونَ أيُّ يَوْمِكم هذا؟»، قالَ: قُلْنا: يَوْمُ النَّحْرِ، قالَ: «صَدَقْتُم، يَوْمُ الحَجِّ الأَكبَرِ ، أَتَدْرونَ أيُّ شَهْرٍ شَهْرُكم هذا؟»، قُلْنا: ذو الحِجَّةِ، قالَ: «صَدَقْتُم، شَهْرُ اللهِ الأَصَمُّ، أَتَدْرونَ أيُّ بَلَدٍ بَلَدُكم هذا؟»، قالَ: قُلْنا: المَشعَرُ الحَرامُ، قالَ: «صَدَقْتُم»، قالَ: «فإنَّ دِماءَكم وأمْوالَكم عليكم حَرامٌ، كحُرْمةِ يَوْمِكم هذا، في شَهْرِكم هذا، في بَلَدِكم هذا -أو قالَ: كحُرْمةِ يَوْمِكم هذا، وشَهْرِكم هذا، وبَلَدِكم هذا- أَلَا وإنِّي فَرَطُكم على الحَوْضِ، أَنظُرُكم، وإنِّي مُكاثِرٌ بكم الأُمَمَ، فلا تُسَوِّدوا وَجْهي، أَلَا وقد رَأيْتُموني وسَمِعْتُم مِنِّي، وستُسأَلونَ عنِّي، فمَن كَذَبَ علَيَّ فلْيَتَبوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ، أَلَا وإنِّي مُسْتَنقِذٌ رِجالًا أو إناثًا، ومُسْتنقَذٌ منِّي آخَرونَ، فأَقولُ: يا رَبِّ، أصْحابي! فيُقالُ: إنَّك لا تَدْري ما أَحدَثوا بَعْدَك».
- الحَجِّ الأَكبَرِ:
- يوم النحر، وقيل: يوم عرفة، وإنما سمي الحج الأكبر، لأنهم يسمون العمرة: الحج الأصغر
٨ -يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ دماءَكم وأموالَكم عليكم حرامٌ إلى أن تلقوا ربَّكم حُرمةَ يومِكم هذا، في بلدِكم هذا، في شَهرِكم هذا، ألا هل بلَّغتُ ؟، قالوا : نعَم قالَ : اللَّهمَّ هل بلَّغتُ ؟.
٩ -من حديثِ ابنِ عُمَرَ: أوَّلُهُنَّ رجَبٌ. [يَعْني: الأشهُرَ الحُرُمَ].
١٠ -حَديثُ تَغليظِ الدِّيةِ في الجارِ وفي الشَّهرِ الحَرامِ [يَعني حَديثَ: [عن] ابنِ طاوُسٍ، عن أبيه أنَّه كان يَقولُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "في الجارِ والشَّهرِ الحَرامِ تَغليظٌ]
١١ -أنَّ عمرَ قال لا تغليظَ على أهلِ القرَى في عقلٍ ولا في الشَّهرِ الحرامِ ولا الحُرمَةِ
١٢ -أنَّ النَّبيَّ ودى حربيًا قُتِلَ في الشَّهرِ الحرامِ
- ودى:
- وداه: أي: أعطى ديته
