١ -قلتُ لعَطاءٍ : سمعتَ ابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما يقولُ : إنَّما أُمرتُمْ بالطَّوافِ، ولم تُؤمَروا بدخولِهِ قالَ : لم يَكُن يَنهى عن دخولِهِ، ولَكِن سَمِعْتُهُ يقولُ : أخبرَني أسامةُ بنُ زيدٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا دخلَ البيتَ دعا في نواحيهِ كُلِّها، ولم يُصلِّ فيهِ حتَّى خرجَ، فلمَّا خرجَ رَكَعَ رَكْعتينِ في قِبَلِ الكعبةِ، ثمَّ قالَ : هذِهِ القِبلةُ
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - الطواف والرمل
١٢ نتيجة
٢ -مَن طافَ بالبيتِ، وسَعى بين الصَّفا والمَروةِ ورَمى الجِمارَ ، سَبعًا، وصلَّى خلْفَ المَقامِ رَكعتَينِ، وشرِبَ من ماءِ زَمزَمَ غفَرَ اللهُ له ذُنوبَه كُلَّها بالغةً ما بَلغَت. ولفظُ الدَّيْلَمِيِّ: أخرَجَه اللهُ من ذُنوبِه كيَومِ ولَدَتْه أُمُّه.
- الجِمارَ:
- الحصى الصغار، وبه سميت جمار مكة وهي المواضع المعروفة بمنى، ترمى بالجمار
٣ -مَن طاف حولَ البيتِ سَبعًا في يومٍ صائفٍ شَديدٍ حرُّهُ، وحَسَرَ عن رأسِه، وقارَبَ بينَ خُطاه، وقلَّ التِفاتُه، وغضَّ بصَرَه، وقلَّ كَلامُه إلَّا بذِكْرِ اللهِ تعالى، واستَلَمَ الحَجَرَ في كُلِّ طَوافٍ من غيرِ أن يُؤذيَ أحَدًا - كتَبَ اللهُ بكلِّ قَدمٍ يَرفعها
- يومٍ صائفٍ:
- حار
٤ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قرَنَ ثلاثةَ أطوافٍ ليسَ بَينَهُما صلاةٌ.
٥ -"لمَّا اطْمَأنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَكَّةَ عامَ الفَتْحِ طافَ على بَعيرِه، يَسْتلِمُ الرُّكْنَ بمِحجَنٍ في يَدِه، قالَتْ: وأنا أَنظُرُ إليه".
٦ -حَديثُ: قال: أكثَرُ ما نالت قُرَيشٌ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي رأيتُه يومًا... الحديث. وفيه ذِكرُ الطَّوافِ بالبَيتِ وذِكْرُ أبي جَهلٍ.
٧ -إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استلمَ الرُّكنَ الذي فيهِ الحجَرَ، وكبَّرَ ثُمَّ قال : وفاءً بعهدِكَ، وتصديقًا بكتابِكَ
٨ -قال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه: يا أبا حَفصٍ، إنَّكَ رَجُلٌ قَويٌّ، فلا تُزاحِمْ على الرُّكنِ؛ فإنَّكَ تُؤذي الضَّعيفَ، ولكِنْ إنْ وَجَدتَ خَلوةً فاستَلِمْه، وإلَّا فكَبِّرْ وامْضِ.
٩ -أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طافَ ثَلاثةَ أسابيعَ جَميعًا، ثم أتى المَقامَ فصَلَّى خَلفَه سِتَّ رَكعاتٍ يُسلِّمُ مِن كُلِّ رَكعَتَيْنِ.
١٠ -خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من العامِ المقبلِ من عام الحُديبيةِ معتمرًا في ذي القعدةَ سنة سبعٍ وهو الشهرُ الذي صدَّه المشركون عن المسجد الحرامِ حتى إذا بلغ يأججَ وضع الأداةَ كلَّها الحجفَ والمجانَّ والرماحَ والنبلَ ودخلوا بسلاحِ الراكبِ السيوفِ وبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين يدَيه جعفرُ بنِ أبي طالبٍ إلى ميمونةَ بنتِ الحارثِ العامريةِ فخطبها عليه فجعلتْ أمرَها إلى العباسِ وكان تحته أختُها أمُّ الفضلِ بنتُ الحارثِ فزوجها العباسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمر أصحابَه قال اكشفوا عن المناكبِ واسعوا في الطوافِ ليرى المشركون جلَدَهم وقوَّتَهم وكان يكايدُهم بكلِّ ما استطاعَ فاستكف أهلُ مكةَ الرجالُ والنساءُ والصبيانُ ينظرون إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابِه وهم يطوفون بالبيتِ وعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ يرتجِزُ بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتوشِّحًا بالسيفِ وهو يقول خلُّوا بني الكفارِ عن سبيلِه أنا الشهيدُ أنه رسولُه قد أنزل الرحمنُ في تنزيلِه في صُحُفٍ تُتْلى على رسولِه فاليوم نضربُكم على تأويلِه كما ضربْناكم على تنزيلِه ضربًا يزيل الهامَ عن مَقيله ويذهلُ الخليلَ عن خليلِه قال وتغيَّبَ رجالٌ من أشرافِ المشركين أن ينظروا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيظًا وحنَقًا ونفاسةً وحسدًا وخرجوا إلى الخَندمةِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكةَ وأقام ثلاثَ ليالٍ وكان ذلك آخرَ القضيةِ يومَ الحُديبيةِ فلما أتى الصبحُ من اليوم الرابعِ أتاه سُهيلُ بنُ عَمرو وحُويطبُ بنُ عبدِ العُزَّى ورسولُ اللهِ في مجلسِ الأنصارِ يتحدث مع سعدِ بنِ عُبادةَ فصاح حُويطبُ بنُ عبدِ العُزَّى نناشدُك اللهَ والعقدَ لما خرجت من أرضِنا فقد مضت الثلاثُ فقال سعدُ بنُ عبادةَ كذبتَ لا أُمَّ لك ليس بأرضِك ولا بأرضِ آبائك واللهِ لا يخرج ثم نادى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سهيلًا وحويطبًا فقال إن قد نكَحتُ فيكم امرأةً لا يضرُّكم أن أمكثَ حتى أدخلَ بها ونصنع الطعامَ فنأكل وتأكلون معنا فقالوا نناشدُك اللهَ والعَقدَ إلا خرجتَ عنا فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا رافعٍ فأذَّن بالرحيل وركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى نزل ببطنِ سرفٍ وأقام المسلمون وخلَّفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا رافعٍ ليحمل ميمونةَ وأقام بسرِفٍ حتى قدمت عليه ميمونةُ وقد لقيتْ ميمونةُ ومن معها عناءً وأذًى من سفهاء المشركين ومن صبيانِهم فقدمتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَرِفٍ فبنى بها ثم أدَّلَجَ فسار حتى أتى المدينةَ وقدر اللهُ أن يكون موتُ ميمونةَ بسرفٍ بعد ذلك بحينٍ فماتت حيث بنى بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم ذكر قصة ابنةَ حمزةَ إلى أن قال وأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ في تلك العمرةِ الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فاعتمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الشهرِ الحرامِ الذي صُدَّ فيه
- الحجفَ:
- الحجفة هي الدرقة، نوع من الترس، وقد تكون من خشب أو عظم، وتغلف بالجلد أو غيره
- ما استطاعَ:
- ما أمكنه
- عن مَقيله:
- أي: عن موضعه
- الخَندمةِ:
- جبل بمكة
- بنى بها:
- أي: دخل عليها وهو كناية عن الزفاف
- بنى بها:
- أي: دخل عليها وهو كناية عن الزفاف
١١ -عن ابنِ عباسٍ قال لما اعتمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلغ أهلَ مكةَ أنَّ بأصحابِه هَزلًا فلما قدم مكةَ قال لأصحابِه شُدُّوا مَيازِرَكم وارمُلوا حتى يرى قومُكم أنَّ بكم قوةً ثم حجَّ رسولُ اللهِ فلم يرمَلْ .
- هَزلًا:
- صوابه: هزالا، والهزال: ضد السمن
- يرمَلْ:
- الرمل: سرعة المشي دون العدو
١٢ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَمَلَ في العمرةِ ومشَى في الحجِّ
