٤١ -الطَّوافُ بالبيتِ مثلُ الصَّلاةِ إلَّا أنَّكم تتَكلَّمونَ فيهِ فمن تَكلَّمَ فيهِ فلا يتَكلَّمنَّ إلَّا بخيرٍ
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - الطواف والرمل
٥٦ نتيجة
٤٢ -قال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه: يا أبا حَفصٍ، إنَّكَ رَجُلٌ قَويٌّ، فلا تُزاحِمْ على الرُّكنِ؛ فإنَّكَ تُؤذي الضَّعيفَ، ولكِنْ إنْ وَجَدتَ خَلوةً فاستَلِمْه، وإلَّا فكَبِّرْ وامْضِ.
٤٣ -أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طافَ ثَلاثةَ أسابيعَ جَميعًا، ثم أتى المَقامَ فصَلَّى خَلفَه سِتَّ رَكعاتٍ يُسلِّمُ مِن كُلِّ رَكعَتَيْنِ.
٤٤ -عن عليٍّ وابنِ مسعودٍ وعُمَرَ والحَسَنِ والحُسَينِ رضِيَ اللهُ عنهم: إنَّ القارِنَ يطوفُ طَوافَينِ ويَسعى سَعيَينِ.
٤٥ -عن عليٍّ: القارنُ يطوفُ طوافَينِ ويسعى سعيَينِ
٤٦ -عن ابنِ عمرَ وابنِ عبَّاسٍ وابنِ الزبَيرِ [يعني في المُحرمِ يمرضُ] لا يحلُّهُ شيءٌ إلَّا الطوافَ بالبَيتِ
٤٧ -[روايةُ عليٍّ أنَّ على القارنِ طوافَينِ وسعيَينِ]
٤٨ -خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من العامِ المقبلِ من عام الحُديبيةِ معتمرًا في ذي القعدةَ سنة سبعٍ وهو الشهرُ الذي صدَّه المشركون عن المسجد الحرامِ حتى إذا بلغ يأججَ وضع الأداةَ كلَّها الحجفَ والمجانَّ والرماحَ والنبلَ ودخلوا بسلاحِ الراكبِ السيوفِ وبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين يدَيه جعفرُ بنِ أبي طالبٍ إلى ميمونةَ بنتِ الحارثِ العامريةِ فخطبها عليه فجعلتْ أمرَها إلى العباسِ وكان تحته أختُها أمُّ الفضلِ بنتُ الحارثِ فزوجها العباسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمر أصحابَه قال اكشفوا عن المناكبِ واسعوا في الطوافِ ليرى المشركون جلَدَهم وقوَّتَهم وكان يكايدُهم بكلِّ ما استطاعَ فاستكف أهلُ مكةَ الرجالُ والنساءُ والصبيانُ ينظرون إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابِه وهم يطوفون بالبيتِ وعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ يرتجِزُ بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتوشِّحًا بالسيفِ وهو يقول خلُّوا بني الكفارِ عن سبيلِه أنا الشهيدُ أنه رسولُه قد أنزل الرحمنُ في تنزيلِه في صُحُفٍ تُتْلى على رسولِه فاليوم نضربُكم على تأويلِه كما ضربْناكم على تنزيلِه ضربًا يزيل الهامَ عن مَقيله ويذهلُ الخليلَ عن خليلِه قال وتغيَّبَ رجالٌ من أشرافِ المشركين أن ينظروا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيظًا وحنَقًا ونفاسةً وحسدًا وخرجوا إلى الخَندمةِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكةَ وأقام ثلاثَ ليالٍ وكان ذلك آخرَ القضيةِ يومَ الحُديبيةِ فلما أتى الصبحُ من اليوم الرابعِ أتاه سُهيلُ بنُ عَمرو وحُويطبُ بنُ عبدِ العُزَّى ورسولُ اللهِ في مجلسِ الأنصارِ يتحدث مع سعدِ بنِ عُبادةَ فصاح حُويطبُ بنُ عبدِ العُزَّى نناشدُك اللهَ والعقدَ لما خرجت من أرضِنا فقد مضت الثلاثُ فقال سعدُ بنُ عبادةَ كذبتَ لا أُمَّ لك ليس بأرضِك ولا بأرضِ آبائك واللهِ لا يخرج ثم نادى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سهيلًا وحويطبًا فقال إن قد نكَحتُ فيكم امرأةً لا يضرُّكم أن أمكثَ حتى أدخلَ بها ونصنع الطعامَ فنأكل وتأكلون معنا فقالوا نناشدُك اللهَ والعَقدَ إلا خرجتَ عنا فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا رافعٍ فأذَّن بالرحيل وركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى نزل ببطنِ سرفٍ وأقام المسلمون وخلَّفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا رافعٍ ليحمل ميمونةَ وأقام بسرِفٍ حتى قدمت عليه ميمونةُ وقد لقيتْ ميمونةُ ومن معها عناءً وأذًى من سفهاء المشركين ومن صبيانِهم فقدمتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَرِفٍ فبنى بها ثم أدَّلَجَ فسار حتى أتى المدينةَ وقدر اللهُ أن يكون موتُ ميمونةَ بسرفٍ بعد ذلك بحينٍ فماتت حيث بنى بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم ذكر قصة ابنةَ حمزةَ إلى أن قال وأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ في تلك العمرةِ الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فاعتمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الشهرِ الحرامِ الذي صُدَّ فيه
- الحجفَ:
- الحجفة هي الدرقة، نوع من الترس، وقد تكون من خشب أو عظم، وتغلف بالجلد أو غيره
- ما استطاعَ:
- ما أمكنه
- عن مَقيله:
- أي: عن موضعه
- الخَندمةِ:
- جبل بمكة
- بنى بها:
- أي: دخل عليها وهو كناية عن الزفاف
- بنى بها:
- أي: دخل عليها وهو كناية عن الزفاف
٤٩ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال دخلْنا مكةَ عند ارتفاعِ الضُّحى فأتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابَ المسجدِ فأناخ راحلتَه ثم دخل المسجدَ فبدأ بالحجَرِ فاستلمَه وفاضت عيناه بالبكاءِ ثم رمل ثلاثًا ومشى أربعًا حتى فرغ فلما فرغ قبَّل الحَجَرَ ووضع يدَه عليه ومسح بهما وجهَه
٥٠ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهمْ رَمَلوا في عُمرَةِ الجِعْرَانَةِ واضْطَبَعوا
- رَمَلوا:
- الرمل: سرعة المشي دون العدو
- الجِعْرَانَةِ:
- موضع قريب من مكة، اعتمر منه النبي صلى الله عليه وسلم، بينه وبين مكة تسعة أميال وقيل: ستة أميال
٥١ -قال اللهُ لنبيِّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { طَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ } فالطَّوافُ قبلَ الصلاةِ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الطَّوافُ بالبيتِ بمنزلةِ الصلاةِ إلا أنَّ اللهَ قد أَحَلَّ فيهِ النُّطْقَ فمن نطقَ فلا ينطقُ إلا بخيرٍ
٥٢ -عن ابنِ عباسٍ قال لما اعتمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلغ أهلَ مكةَ أنَّ بأصحابِه هَزلًا فلما قدم مكةَ قال لأصحابِه شُدُّوا مَيازِرَكم وارمُلوا حتى يرى قومُكم أنَّ بكم قوةً ثم حجَّ رسولُ اللهِ فلم يرمَلْ .
- هَزلًا:
- صوابه: هزالا، والهزال: ضد السمن
- يرمَلْ:
- الرمل: سرعة المشي دون العدو
٥٣ -أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قال وهو يطوفُ بالبيتِ للرُّكنِ الأسوَدِ : إنَّما أنت حجَرٌ ولولا أنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبَّلك ما قبَّلتُك، ثمَّ قبَّله
٥٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طاف سبعًا رَمَلَ ثلاثًا ومشى أربعًا ثمَّ قرأَ { وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى } فصلَّى سجدتينِ جعلَ المقامَ بينَهُ وبينَ الكعبةِ ثمَّ استلمَ الركنَ ثمَّ خرجَ فقال إنَّ الصفا والمروةَ مِنْ شعائرِ اللهِ نبدأُ بِمَا بدأَ اللهُ بهِ
٥٥ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَمَلَ في العمرةِ ومشَى في الحجِّ
٥٦ -اضطبع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هو وأصحابُه ورمَلوا
