١٨١ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبَّى بالحَجِّ والعُمْرةِ جميعًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم
٢٢٦ نتيجة
١٨٢ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لعليٍّ : بمَ أهللْتَ ؟ قال : قلتُ : اللهم إني أُهِلُّ بما أهلَّ به رسولُ اللهِ
١٨٣ -عن عائشةَ كنتُ أُطيِّبُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد ما يرمي الجمرةَ قبل أن يفيضَ إلى البيتِ قال سالمٌ فسُنَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحقُّ أن نأخذَ بها من قولِ عمرَ
١٨٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَّ بعُمرةٍ وحجَّةٍ، فقال : أهلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحجِّ وأهللنا به، فلمَّا قدِمنا مكَّةَ قال : من لم يكُنْ معه هدْيٌ فليجعَلْها عُمرةً. وكان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هدْيٌ فقدِم علينا عليُّ بنُ أبي طالبٍ من اليمنِ حاجًّا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بم أهللتَ فإنَّ معنا أهلَك، فقال : أهللتُ بما أهلَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال : فأمسِكْ فإنَّ معنا هدْيًا
١٨٥ -أنه لقيَ رسولَ اللهِ في حجَّةِ الوداعِ، قال : فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ، الفرائعُ والعتائرُ ؟ قال : من شاء فرَع ومن شاء لم يُفرِعْ ومن شاء عتَر ومن شاء لم يُعتِرْ في الغنمِ الأضحيةُ
١٨٦ -شهدتُ خطبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمِنى فكان فيما خطب به أن قال ولا يحلُّ لامرئٍ من مالِ أخيه إلا ما طابت به نفسُه قال فلما سمعتُ ذلك قلتُ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ لو لقيتُ غنمَ ابنَ عمي فأخذتُ منها شاةً فاحترزتُها هل عليَّ في ذلك شيءٌ قال إن لقيتَها نعجةً تحملُ شفرةً وزنادًا فلا تمَسَّها
- نعجةً:
- أي: الأنثى من الضأن
١٨٧ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قالَ: وقفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للناسِ في حَجَّةِ الوداعِ بمِنىً يسألُونَهُ فجاءَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللهِ لمْ أشعرْ فحلَقْتُ قبلَ أن أذبَحَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذبحْ ولا حرجَ، فجاءَ رجلٌ آخرَ فقالَ: يا رسولَ اللهِ لم أشعرْ فنحَرْتُ قبلَ أنْ أرميَ، فقالَ: ارْمِ ولا حَرَجَ، قالَ: فما سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن شيءٍ قدَّمَ ولا أخَّرَ إلا قالَ: افعلْ ولا حرجَ
- حَجَّةِ الوداعِ:
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
١٨٨ -أن عائشةَ قالتْ : حَجَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَأَفَضْنَا يَوْمَ النَّحْرِ وَحَاضَتْ صَفِيَّةُ، فَأَرَادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منها ما يُريدُ الرجلُ من امرأتهِ، فقالتْ يا رسولَ اللهِ : إنها حائضٌ فقال : أحابِسَتُنا هي ؟ قالوا يا رسولَ اللهِ قدْ أفاضَت يومَ النَّحرِ قال اخرُجوا
- أحابِسَتُنا هي:
- أي: أمانعتنا من التوجه من مكة
١٨٩ -أنَّ صاحبَ هديِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ كيفَ أصنعُ بما عطبَ منَ الهديِ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كلُّ بدنةٍ عطبت منَ الهديِ فانحرها، ثمَّ ألقِ قلائدَها في دمِها، ثمَّ خلِّ بينَ النَّاسِ وبينَها يأكلونَها
- بدنةٍ:
- أي: ناقة
- الهديِ:
- ما يهدى إلى البيت الحرام من النعم
١٩٠ -عنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّ رجُلًا قام في المسجِدِ فقال: يا رسولَ اللهِ مِن أينَ تَأمُرُنا أنْ نُهِلَّ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُهِلُّ أهلُ المدينةِ مِن ذي الحُلَيفَةِ ، ويُهِلُّ أهلُ الشامِ منَ الجُحفَةِ ، ويُهِلُّ أهلُ نَجدٍ مِن قَرْنِ المنازِلِ ، قال ابنُ عُمَرَ: ويَزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ويُهِلُّ أهلُ اليمَنِ مِن يَلَمْلَمَ ، وكان ابنُ عُمَرَ يقولُ: لم أَفقَهْ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
- مِن ذي الحُلَيفَةِ:
- اسم موضع قريب من المدينة
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
- الجُحفَةِ:
- قرية خربة بينها وبين مكة خمس مراحل أو ستة
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
- قَرْنِ المنازِلِ:
- موضع بطريق مكة، وهو ميقات أهل نجد
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
- يَلَمْلَمَ:
- مكان على مرحلتين من مكة
١٩١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رحَّل ناسًا من بني هاشمٍ بليلٍ قال شعبةُ أحسِبه قال ضعَفَتَهم وأمرهم أن لا يرمُوا الجمرةَ حتى تطلعَ الشَّمسُ
١٩٢ -اللهمَّ اغفرْ للمُحلِّقينَ اللهمَّ اغفرْ للمُحلِّقينَ قال يقول رجلٌ من القومِ والمُقصِّرين فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلِّمَ في الثالثةِ أو في الرابعةِ والمُقصِّرينَ ثم قال وأنا يومئذٍ محلوقُ الرأسِ فما يسرُّني بحلقِ رأسي حُمْرُ النَّعَمِ أو خطرًا عظيمًا
- حُمْرُ النَّعَمِ:
- حمرها: خيارها وأعلاها قيمة، وهو من ألوان الإبل المحمود
١٩٣ -عن ابنِ عباسٍ قال لما اعتمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلغ أهلَ مكةَ أنَّ بأصحابِه هَزلًا فلما قدم مكةَ قال لأصحابِه شُدُّوا مَيازِرَكم وارمُلوا حتى يرى قومُكم أنَّ بكم قوةً ثم حجَّ رسولُ اللهِ فلم يرمَلْ .
- هَزلًا:
- صوابه: هزالا، والهزال: ضد السمن
- يرمَلْ:
- الرمل: سرعة المشي دون العدو
١٩٤ -عن عائشةَ بنتِ سعدٍ عن أبيها قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أخذ طريقَ الفرعِ أهلَّ إذا استقلَّتْ به راحلتُه، وإذا أخذ طريقَ أُحُدٍ أهلَّ إذا أشرف على البيداءِ
- البيداءِ:
- المفازة وهنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة
١٩٥ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بات بمُزدلِفةَ، وقال : لِتأْخذوا عني مناسِكَكُم
١٩٦ -أن عائشةَ قالت : حاضتْ صفيّةُ بنتُ حُييّ بعد ما أفاضتْ، قالت عائشةُ : فذكرتُ حيضتَها لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أحابستُنا هيَ ؟ فقلتُ يا رسولَ اللهِ : إنها قد كانتْ أفاضتْ وطافتْ بالبيتِ، ثم حاضتْ بعد الإفاضةِ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : فلتنفِرْ
- أحابستُنا هيَ:
- أي: أمانعتنا من التوجه من مكة
١٩٧ -أتيتُ رسولَ اللهِ بالمُزدَلِفةَ حين خرج إلى الصلاةِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إني جئتُ من جبل طيِّءٍ، أكللتُ راحلَتي وأتعَبْتُ نفسي، واللهِ ما تركتُ من جبلٍ إلا وقفتُ عليه فهل لي من حجٍّ ؟ فقال رسولُ اللهِ : من شهد صلاتَنا هذه ووقف معنا حتى ندفعَ وقد وقف قبل ذلك بعرفةَ ليلًا أو نهارًا فقد تم حجُّه وقضى تفثَه
- أكللتُ:
- تعبت
- راحلَتي:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
١٩٨ -ابدؤوا بما بدأَ اللهُ به [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ طافَ سبعًا رملَ ثلاثًا ومشى أربعًا ثمَّ قرأَ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى فصلَّى سجدتينِ وجعلَ المقامَ بينَهُ وبينَ الْكعبةِ ثمَّ استلمَ الرُّكنَ ثمَّ خرجَ فقالَ إنَّ الصَّفا والمروةَ من شعائرِ اللَّهِ فابدَؤوا بما بدأَ اللَّهُ بِهِ]
١٩٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صلَّى الصلاةَ بمنًى ركعتينِ، وأنَّ أبَا بكرٍ صلاهَا بمنًى ركعتَينِ، وأنَّ عمرَ صلاهَا بمنًى ركعتينِ، وأنَّ عثمانَ صلاهَا بمنًى ركعتينِ شَطرَ إمَارَتِهِ ثمَّ أتَمَّهَا بعدُ
- أتَمَّهَا:
- أي: أداها تامة وصحيحة
٢٠٠ -عن عائشةَ أمِّ المؤمنين قالت : خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حجَّةِ الوداعِ فمنَّا من أهلَّ بعمرةٍ ومنَّا من أهلَّ بحجٍّ وعمرةٍ ومنَّا من أهلَّ بالحجِّ وحدَه، وأهلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحجِّ، فأمَّا من أهلَّ بعُمرةٍ فحلَّ، وأمَّا من أهلَّ بالحجِّ أو جمع الحجَّ والعمرةَ فلم يحِلُّوا حتَّى كان يومُ النَّحرِ
- حجَّةِ الوداعِ:
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
