٤١ -رأيتُ ابنَ عمرَ يمشِي بينَ الصفا والمروةِ ثم قال : إن مشيتُ, فقد رأيتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – يمشي, وإن سعيتُ فقد رأيتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – يسعَى.
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم
٨٠ نتيجة
٤٢ -قامَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ على ناقةٍ حَمْراءَ مُخَضْرمةٍ، فقالَ: «أَتَدْرونَ أيُّ يَوْمِكم هذا؟»، قالَ: قُلْنا: يَوْمُ النَّحْرِ، قالَ: «صَدَقْتُم، يَوْمُ الحَجِّ الأَكبَرِ ، أَتَدْرونَ أيُّ شَهْرٍ شَهْرُكم هذا؟»، قُلْنا: ذو الحِجَّةِ، قالَ: «صَدَقْتُم، شَهْرُ اللهِ الأَصَمُّ، أَتَدْرونَ أيُّ بَلَدٍ بَلَدُكم هذا؟»، قالَ: قُلْنا: المَشعَرُ الحَرامُ، قالَ: «صَدَقْتُم»، قالَ: «فإنَّ دِماءَكم وأمْوالَكم عليكم حَرامٌ، كحُرْمةِ يَوْمِكم هذا، في شَهْرِكم هذا، في بَلَدِكم هذا -أو قالَ: كحُرْمةِ يَوْمِكم هذا، وشَهْرِكم هذا، وبَلَدِكم هذا- أَلَا وإنِّي فَرَطُكم على الحَوْضِ، أَنظُرُكم، وإنِّي مُكاثِرٌ بكم الأُمَمَ، فلا تُسَوِّدوا وَجْهي، أَلَا وقد رَأيْتُموني وسَمِعْتُم مِنِّي، وستُسأَلونَ عنِّي، فمَن كَذَبَ علَيَّ فلْيَتَبوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ، أَلَا وإنِّي مُسْتَنقِذٌ رِجالًا أو إناثًا، ومُسْتنقَذٌ منِّي آخَرونَ، فأَقولُ: يا رَبِّ، أصْحابي! فيُقالُ: إنَّك لا تَدْري ما أَحدَثوا بَعْدَك».
- الحَجِّ الأَكبَرِ:
- يوم النحر، وقيل: يوم عرفة، وإنما سمي الحج الأكبر، لأنهم يسمون العمرة: الحج الأصغر
٤٣ -حَديثٌ رَواه أَحمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ القاسِمِ بنِ أبي بَزَّةَ المَكِّيُّ، عن مُحمَّدِ بنِ يَزيدَ بنِ خُنَيْسٍ، قالَ: ثنا ابنُ جُرَيْجٍ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: غَدا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مِنًى، فلمَّا انْبَعَثَتْ به راحِلتُه وعليها قَطيفةٌ قد اشْتُرِيَتْ بأرْبَعةٍ، قالَ: اللَّهُمَّ، اجْعَلْها حَجَّةً مَبْرورةً ، لا رِياءَ فيها ولا سُمْعةَ؟
- راحِلتُه:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
- مَبْرورةً:
- أي: خالية عن ارتكاب محارمها
- رِياءَ:
- ليسمع الناس وليرائيهم
٤٤ -كان جميعُ ما جاء به مائةُ بَدَنةٍ فيها جَمَلٌ في أنْفِه بُرَّةٌ مِن فِضَّةٍ.
- بَدَنةٍ:
- أي: ناقة
- بُرَّةٌ:
- البرة: حلقة تكون في أنف البعير يشد فيها الزمام
٤٥ -عن أبي الزُّبَيْرِ المَكِّيِّ، أنَّ أبا مَعْبَدٍ مَوْلى ابنِ عبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- أَخبَرَه أنَّه سَمِعَ ابنَ عبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- أنَّ عبَّاسًا لمَّا كانَ يَوْمُ عَرَفةَ والفَضْلُ بنُ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- رَديفُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ عَبَّاسٌ: فلمَّا كَثُرَ النَّاسُ قُلْتُ: سيُحَدِّثُني الفَضْلُ عمَّا صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: لمَّا دَفَعَ عَشِيَّةَ عَرَفةَ دَفَعَ النَّاسُ معَه، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَشُدُّ رأسَ بَعيرِه يَكُفُّ مِنه، وجَعَلَ يُنادي: أيُّها النَّاسُ، عليكم السَّكينةَ، حتَّى إذا بَلَغَ مُحَسِّرًا وَضَعَ شَيئًا، وجَعَلَ يقولُ: عليكم بحَصا الخَذْفِ .
- رَديفُ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
- دَفَعَ:
- ارتحل ومضى
- دَفَعَ:
- ارتحل ومضى
- الخَذْفِ:
- الخذف: هو أن يأخذ الحصاة والنواة بين السبابتين ويرمي بها
٤٦ -فلما مَرَّ بوادي عُسفانَ ، قال: يا أبا بَكرٍ، أيُّ وادٍ هذا؟ قال:وادي عُسْفانَ . قال لقد مَرَّ به هودٌ وصالِحٌ على بَكْرَينِ أحمَرَينِ خَطْمُهما اللِّيفُ وأُزُرُهم العَباءُ، وأردِيَتُهم النِّمارُ، يُلَبُّون يَحُجُّون البَيتَ العَتيقَ.
- عُسفانَ:
- موضع يبعد عن مكة ثمانية وثمانين كيلو متر تقريبا
- عُسْفانَ:
- موضع يبعد عن مكة ثمانية وثمانين كيلو متر تقريبا
٤٧ -تمتَّع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعُمَرُ، وأوَّلُ من نهى عنها معاويةُ.
٤٨ -شَهِدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّتَه، وصَلَّيتُ معه صَلاةَ الصُّبحِ في مسجدِ الخَيْفِ، فلمَّا قَضى صَلاتَه وانصرَفَ، فإذا هو برَجلَينِ في آخِرِ القَومِ لم يُصلِّيا معه، فقال: علَيَّ بهما، فأُتيَ بهما تَرعُدُ فَرائصُهما ، فقال: ما منَعَكما أنْ تُصلِّيا معنا؟ قالا: يا رسولَ اللهِ، كنَّا قد صَلَّينا في رِحالِنا، فقال: لا تَفعَلا؛ إذا صَلَّيتُما في رِحالِكما، ثم أتَيتُما مسجدَ جَماعةٍ، فصَلِّيا معهم؛ فإنَّها لكم نافلةٌ.
- تَرعُدُ:
- تضطرب وترجف وتزلزل
- فَرائصُهما:
- جمع الفريصة، وهي اللحمة التي بين جنب الدابة وكتفها، ترتعد عند الفزع
٤٩ -حجَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثلاثَ حجاتٍ، واجتمعَ ما جاءَ بهِ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وما جاءَ بهِ عليٌّ مائةَ بدنةٍ، مِنها جملٌ لأبي جهلٍ في أنفِهِ بُرَةٌ مِنْ فضةٍ، فنحرَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بيدِهِ ثلاثًا وستينَ، ونحرَ عليٌّ ما غبرَ
- بُرَةٌ:
- البرة: حلقة تكون في أنف البعير يشد فيها الزمام
٥٠ -أُهْدِيَ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وشيقةُ ظبيٍ، وهوَ محرمٌ، فلمْ يأكلْهُ
- وشيقةُ:
- الوشيقة: أن يؤخذ اللحم فيغلى قليلاً ولا ينضج ويحمل في الأسفار، وقيل: هي القديد
٥١ -أنهُ كان رديفَ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مِنْ جَمْعٍ فما رفعَتْ يديْهَا عادِيَةٌ حتى رَمى الجمرةَ
- رديفَ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
٥٢ -عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه لم يزلْ يُلبِّي حتى رمى جمرةَ العَقَبةِ .
- العَقَبةِ:
- عقبة منى ترمى بها الحجرة في الحج، وهما ليلتان، ليلة العقبة الأولى، وليلة العقبة الثانية من قابل
٥٣ -أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في تلْبِيَتِه : لبّيْكَ إلهَ الحَقِّ
٥٤ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُكثِرُ منَ التَّلبيةِ
٥٥ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يدَعُ أن يستلِمَ الرُّكنَ اليمانيَّ في كلِّ طوافِهِ
٥٦ -أُنزِلتْ عليه{إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} في وَسَطِ أيَّامِ التَّشريقِ، وعَرَفَ أنَّه الوَداعُ، فأمَرَ براحِلَتِه القَصواءَ فرُحِّلتْ له ورَكِبَ عليها، ووَقَفَ بالعَقَبةِ واجتَمَعَ الناسُ إليه.. الحَديثَ.
- القَصواءَ:
- لقب لناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم تكن قصواء، فإن القصواء: هي المشقوقة الأذن من النوق
- فرُحِّلتْ:
- جعل عليها الرحل
٥٧ -عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالتْ: حَجَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حجَّةَ الوداعِ، فمرَّ على عَقبةِ الحَجُونِ وهو باكٍ حزينٌ مُغتمٌّ؛ فبكيْتُ لبكاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ إنَّه طَفَرَ فنزَلَ، فقال: يا حُميراءُ، استمسِكي؛ فاستندْتُ إلى جنبِ البعيرِ، فمكَث عنِّي طويلًا، ثمَّ عاد إليَّ وهو فَرِحٌ مُتبسِّمٌ؛ فقلتُ: بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ، نزلتَ مِن عِندي وأنتَ باكٍ حزينٌ مُغتمٌّ؛ فبكيْتُ لبكائِكَ يا رسولَ اللهِ، ثمَّ عدْتَ إليَّ وأنتَ فَرِحٌ مُتبسِّمٌ؛ فعَمَّ ذاك يا رسولَ اللهِ؟ فقال: ذهبْتُ لقبرِ أُمِّي آمِنةِ، فسألتُ اللهَ ربِّي أنْ يُحييَها لي فأحياها، وآمَنَتْ بي، أو قال: فآمنَتْ، وردَّها اللهُ عزَّ وجلَّ.
- الحَجُونِ:
- جبل بأعلى مكة عنده مدافن أهلها
٥٨ -أنَّهُ حين دخلَ الكعبَةَ أتى ما استَقبَلَ من دُبرِها فوضَعَ وجهَهُ وخدَّهُ على الكعبَةِ فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ واستغفَرَهُ وفعلَ عندَ كلِّ ركنٍ مِن أركانِها ذلكَ
٥٩ -أنَّه قال في الحَجِّ: لَبَّيك اللَّهُمَّ حَجًّا وعُمرةً معًا.
٦٠ -خرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِنَ المدينَةِ لا يُسَمِّي حَجًّا ولا عُمرَةً ينتَظِرُ القَضاءَ فنزَل عليهِ القضاءُ وهوَ بينَ الصَّفَا والمروَةِ فأمر أصْحابَهُ منَ كانَ منهُمْ مَن أَهلَّ بالحجِّ ولم يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ أن يَجعَلَها عُمرَةً وقالَ لوِ استَقْبَلتُ مِنْ أَمرِي ما استدبَرتُ لما سُقتُ الهَدْيَ ولَكِنْ لَبَّدتُّ رأْسِي وسُقْتُ هَدْيِي فَلَيسَ لِي مَحِلٌّ إلَّا مَحِلُّ هَدْيِي فَقامَ إليهِ سُرَاقَةُ بنُ مَالكٍ فقال يا رسولَ اللَّهِ اقضِ لنا قَضاءً كأَنَّما وُلِدُوا اليوْمَ أَعُمْرَتُنَا هَذِه لِعَامِنَا هَذا أمْ للأَبَدِ فقَال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسَلَّمَ بلْ لِلأبَدِ دخَلتِ العُمْرَةُ في الحّجِّ إِلى يَومِ القِيامَةِ قال فَدَخَل عَلِيٌّ مِنَ اليَمَنِ فَسأَلهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ بِمَ أهلَلْتَ فقال أَحدُهُما لبَّيكَ إهلالَ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وقال الآخَرُ لبَّيكَ حَجَّةُ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ
- لوِ استَقْبَلتُ:
- أي: لو علمت في قبل
- دخَلتِ العُمْرَةُ في الحّجِّ:
- أي: في أشهر الحج
