١ -كانَت بيوتُ مَكَّةَ تُدعَى السَّوائبَ، لم تُبَعْ رباعُها في زمَنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ولا أبي بَكْرٍ، ولا عُمرَ، مَنِ احتاجَ سَكَنَ، ومنِ استَغنَى أسكنَ
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - حرم مكة
٢١ نتيجة
٢ -مكَّةُ حرامٌ، وحرامٌ بَيْعُ رِباعِها، وحرامُ أَجْرُ بُيوتِها.
٣ -أُمِرَ جَبْرائيلُ أنْ يَنزِلَ بياقوتةٍ منَ الجنَّةِ، فهبَطَ بها فمسَحَ بها رأسَ آدَمَ، فتَناثَرَ الشَّعرُ منه؛ فحيث بلَغَ نورُها صار حَرَمًا.
٤ -لمَّا بعَثَ عَمْرُو بنُ سَعيدٍ إلى مكةَ بَعثَهُ يَغزو ابنَ الزُّبَيرِ؛ أتاهُ أبو شُريحٍ فكلَّمَهُ وأخبَرَهُ بما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم خرَجَ إلى نادي قَومِهِ، فجلَسَ فيه، فقُمتُ إليهِ فجلَستُ معه، فحدَّثَ قَومَهُ كما حدَّثَ عَمْرَو بنَ سَعيدٍ ما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعمَّا قال له عَمْرُو بنُ سَعيدٍ، قال: قُلتُ: يا هذا؛ إنَّا كنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين افتتَحَ مكةَ، فلمَّا كان الغَدُ مِن يَومِ الفَتحِ؛ عَدَتْ خُزاعةُ على رَجُلٍ مِن هُذَيلٍ، فقتَلوهُ وهو مُشرِكٌ، فقامَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا خَطيبًا، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حرَّمَ مكةَ يَومَ خلَقَ السَّمَواتِ والأرضَ، فهي حَرامٌ مِن حَرامِ اللهِ تَعالى، إلى يَومِ القيامةِ، لا يَحِلُّ لامرئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أنْ يَسفِكَ فيها دَمًا، ولا يَعضِدَ بها شَجرًا، لم تَحلِلْ لأحدٍ كان قَبلي، ولا تَحِلُّ لأحدٍ يَكونُ بَعدي، ولم تَحلِلْ لي إلَّا هذه السَّاعةَ؛ غَضَبًا على أهلِها، ألَا ثم قد رجَعَتْ كحُرمَتِها بالأمسِ، ألَا فليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ منكم الغائِبَ، فمَن قال لكم: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قاتَلَ بها؛ فقولوا: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أحَلَّها لرسولِهِ، ولم يُحلِلْها لكم، يا مَعشَرَ خُزاعةَ، ارفَعوا أيديَكم عنِ القَتلِ، فقد كَثُرَ أنْ يَقَعَ، لئنْ قتَلتُم قَتيلًا لأديَنَّهُ، فمَن قُتِلَ بَعدَ مَقامي هذا؛ فأهلُهُ بِخَيرِ النَّظَرَيْنِ ، إنْ شاؤوا فدَمُ قاتِلِهِ، وإنْ شاؤوا فعَقلُهُ. ثم ودى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّجُلَ الذي قتَلَتْهُ خُزاعةُ، فقال عَمْرُو بنُ سَعيدٍ لأبي شُريحٍ: انصَرِفْ أيُّها الشَّيخُ، فنحن أعلَمُ بِحُرمَتِها منكَ، إنَّها لا تَمنَعُ سافِكَ دَمٍ، ولا خالِعَ طاعةٍ، ولا مانِعَ جِزيةٍ. قال: فقُلتُ: قد كنتُ شاهِدًا، وكنتَ غائِبًا، فقد بلَّغتُ، وقد أمَرَنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُبلِّغَ شاهِدُنا غائِبَنا، وقد بلَّغتُكَ، فأنتَ وشَأنُكَ.
- بِخَيرِ النَّظَرَيْنِ:
- أوفق الأمرين
- ودى:
- وداه: أي: أعطى ديته
٥ -أنَّ رَجُلًا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، ما الكَبائِرُ؟ قالَ: سَبْعٌ، فذَكَرَ مِنها: اسْتِحْلالَ البَيْتِ الحَرامِ قِبْلتِكم أمْواتًا وأحْياءً.
٦ -نَحْوُ: [مَن قَطَعَ سِدْرةً صَوَّبَ اللهُ رأسَه في النَّارِ].
٧ -رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَخطُبُ النَّاسَ بمِنى، فحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه، ثُمَّ سَألَهم، فقالَ: «أيُّ يَوْمٍ أَحرَمُ؟»، قالوا: هذا اليَوْمُ، قالَ: «فأيُّ بَلَدٍ أَحرَمُ؟»، قالوا: هذا البَلَدُ، قالَ: «فأيُّ شَهْرٍ أَحرَمُ؟»، قالوا: هذا الشَّهْرُ، قالَ: «فإنَّ دِماءَكم وأمْوالَكم عليكم حَرامٌ كحُرْمةِ هذا اليَوْمِ، وحُرْمةِ هذا الشَّهْرِ، وحُرْمةِ هذا البَلَدِ، اللَّهُمَّ هل بَلَّغْتُ؟» قالوا: نَعمْ، قالَ: «اللَّهُمَّ اشْهَدْ».
٨ -يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ دماءَكم وأموالَكم عليكم حرامٌ إلى أن تلقوا ربَّكم حُرمةَ يومِكم هذا، في بلدِكم هذا، في شَهرِكم هذا، ألا هل بلَّغتُ ؟، قالوا : نعَم قالَ : اللَّهمَّ هل بلَّغتُ ؟.
٩ -حديثُ مِنًى مُناخُ مَن سَبَق [يعني حديث: يا رسولَ اللهِ ألا نبني لك بمِنى بيتًا أو بناءً يظلُّك من الشَّمسِ فقال لا إنما هو مناخُ مَن سبقَ إليه]
١٠ -عن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: من أكل أُجورَ بُيوتِ مَكَّةَ، فإنَّما يأكُلُ في بَطْنِه نارَ جَهَنَّمَ.
١١ -نُهِيَ عن إجارةِ بُيوتِ مكَّةَ وعن بَيعِ رِباعِها.
١٢ -كانت بُيوتُ مكَّةَ تُدْعى السَّوائبَ، لم تُبَعْ رِباعُها في زمانِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا أبي بكرٍ، ولا عمرَ، مَن احتاجَ سكَنَ، ومَن استَغْنى أَسْكَنَ.
١٣ -مكَّةُ حرامٌ، وحرامٌ بَيعُ رِباعِها، وحرامٌ أجْرُ بُيوتِها.
١٤ -حَديثُ: قال رَجُلٌ مِن خُزاعةَ: لوَدِدتُ أنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يَعني حَديثَ: عنِ الزُّهريِّ، قال: قال رَجُلٌ مِن بَني الدُّؤلِ بنِ بَكرٍ: لوَدِدتُ أنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَمِعتُ مِنه، فقال لرَجُلٍ: انطَلِقْ مَعي، فقال: إنِّي أخافُ أن تَقتُلني خُزاعةُ، فلم يَزَلْ به حتَّى انطَلقَ، فلقيَه رَجُلٌ مِن خُزاعةَ فعَرَفه فضَرَبَ بَطنَه بالسَّيفِ، قال: قد أخبَرتُك أنَّهم سَيَقتُلونَني، فبَلغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ اللَّهَ هو حَرَّم مَكَّةَ ليسَ النَّاسُ حَرَّموها، وإنَّما أُحِلَّت لي ساعةً مِن نَهارٍ، وهيَ بَعدُ حَرَمٌ، وإنَّ أعدى النَّاسِ على اللهِ ثَلاثةٌ: مَن قَتَل فيها، أو قَتَل غَيرَ قاتِلِه، أو طَلَب بذُحولِ الجاهليَّةِ، فلأَدِيَنَّ هذا الرَّجُلَ، قال عَمرُو بنُ مُرَّةَ: فحَدَّثتُ بهذا الحَديثِ سَعيدَ بنَ المُسَيِّبَ، فقَلتُ: أعدى اللَّه؟ فقال: أعدى]
١٥ -حديث: إنَّ اللهَ حَرَّمَ مكَّةَ فحَرامٌ بَيْعُ رِباعِها [وأكلُ ثمَنِها وقال مَن أكَل من أجرِ بُيوتِ مكةَ شيئًا فإنما يأكلُ نارًا]
١٦ -مِنًى مُناخُ مَن سَبَق [يعني حديث: قُلنا يا رسولَ اللَّهِ : ألا نَبني لَكَ بيتًا يُظلُّكَ بمنًى ؟ قالَ: لا، مِنًى مُناخُ من سبقَ]
١٧ -عَن مالِكٍ الأشتَرِ، قال: أتَيتُ عَليًّا فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّا إذا خَرَجنا مِن عِندِكَ سَمِعنا أشياءَ، فهَل عَهِدَ إلَيكُم رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيئًا سِوى القُرآنِ؟ قال: لا، إلَّا ما في هذه الصَّحيفةِ في عِلاقةِ سَيفي، فدَعا الجاريةَ فجاءَت بها، قال: إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وأنا أُحَرِّمُ المَدينةَ، فهيَ حَرامٌ ما بَينَ حَرَّتَيها، أن لا يُعضَدَ شَوكُها ولا يُنَفَّرَ صَيدُها، فمَن أحدَثَ حَدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللَّهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، والمُؤمِنونَ يَدٌ على مَن سِواهُم تَتَكافَأُ دِماؤُهم ويَسعى بذِمَّتِهم أدناهُم، لا يُقتَلُ مُسلِمٌ بكافِرٍ، ولا ذو عَهدٍ في عَهدِه.
١٨ -عنْ عائشَةَ قيلَ يا رَسولَ اللَّهِ ألا نَبنِي لكَ بِمَنَى بِناءً يُظِلُّكَ قال لا مِنَى مُناخُ منْ سَبَقَ
١٩ -حَرَمُ إبراهيمَ مَكةُ، وحَرَمي المَدينةُ.
٢٠ -أنَّ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ كان يأمر بالأمرِ فيُؤتَى فيقال قد فعلنا كذا وكذا فيقول صدق اللهُ ورسولُه قال فقال له الأشترُ إنَّ هذا الذي تقول قد تفشَّعَ في الناسِ أشيءٌ عهِدَه إليك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ ما عهِد إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا خاصةً دون الناسِ إلا شيءٌ سمعتُه منه فهو في صحيفةٍ في قِرابِ سيفي قال فلم يزالوا به حتى أخرجَ الصَّحيفةَ قال فإذا فيها إنَّ إبراهيمَ حرَّم مكةَ وإني أُحرِّمُ المدينةَ حرامٌ ما بين حرَّتَيها وحمَاها كلُّها لا يُختلى خَلاها ولا يُنفَّرُ صيدُها ولا تلتقطُ لقطتُها إلا لمن أشار بها ولا تقطعُ منها شجرةٌ إلا أن يعلف رجلٌ بعيرَه ولا يحمل فيها السلاحُ لقتالٍ قال وإذا فيها المؤمنون تتكافأُ دماؤهم ويسعى بذمتِهم أدناهم وهم يدٌ على مَن سِواهم ألا لا يُقتلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِه
- ولا يُنفَّرُ:
- أي: لا يتعرض له بالاصطياد وغيره
- تتكافأُ:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
