٤ -خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عندي وهو قَريرُ العَينِ طَيِّبُ النَّفْسِ، ثمَّ رجَعَ وهو حَزينٌ، فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، خرَجْتَ مِن عِندي وأنتَ كذا وكذا؟ قال: إنِّي دخَلْتُ الكَعبةَ، ووَدِدتُ أنِّي لم أكُنْ فعَلْتُ؛ إنِّي أخافُ أنْ أكونَ قدْ أتْعَبْتُ أُمَّتي مِن بعْدي.
غريب المفردات :
وهو قَريرُ العَينِ:
كناية عن السرور والفرح
أتْعَبْتُ أُمَّتي:
أي: فعلت ما كان سبباً لوقوعهم في المشقة والتعب
خلاصة حكم المحدث : [فيه] إسماعيل بن أبي الصفيراء: ضعفه عبد الرحمن بن مهدي ويحيى بن سعيد القطان، وتركا الرواية عنه، وقال ابن معين وأبو حاتم فيه: ليس بالقوي. وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد
٥ -دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البيتَ، ثمَّ خرَجَ وبِلالٌ خلْفَه، فقلْتُ لبِلالٍ: هلْ صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لا، قال: فلمَّا كان الغدُ دَخَل، فسَألْتُ بِلالًا: هلْ صلَّى؟ قال: نعمْ، صلَّى رَكعتَينِ، استَقبَلَ الجِزْعةَ، وجعَلَ السَّاريةَ الثَّانيةَ عن يَمينِه.
خلاصة حكم المحدث : في إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه، وهو متكلم فيه، ولعله يتأيد بالجمع بين روايتي كريب وعكرمة عن ابن عباس عند البخاري، لكن هذا الحديث غريب جدا.
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : صلاح الدين العلائي|المصدر :مجموع رسائل العلائي
الصفحة أو الرقم : 3/67|التخريج :أخرجه الدارقطني في ((سننه)) (1747) واللفظ له، والبخاري (468)، والنسائي (2906) بنحوه.
٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ البيتَ، فكان يُسبِّحُ ويُكبِّرُ ويَدْعو، ولا يَركَعُ.
خلاصة حكم المحدث : انفرد به موسى بن داود الضبي قاضي طرسوس، وإن كان مسلم قد أخرج له ووثق فقد قال فيه أبو حاتم الرازي: في حديثه اضطراب والمشهور أن ابن عباس إنما روى حديثه عن أسامة بن زيد
١٤ -قالت الأسلمية، قلت لعثمان: ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دعاك؟ قال: قال: ما قال لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين دعاكَ؟ قال: قالَ: إني نسيتُ أنْ آمُرَكَ أنْ تُخمِّرَ القرنَينِ؛ فإنَّه ليس ينبغي أنْ يكونَ في البيتِ شيءٌ يَشغَلُ المُصلِّي.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عثمان بن طلحة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 2030|التخريج :أخرجه أبو داود (2030) واللفظ له، والحميدي (575)، وعبد الرزاق (9083) بنحوه.
١٩ -دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَيْتَ، ثم خرَجَ وبِلالٌ خَلْفَه، فقُلتُ لبِلالٍ: هل صَلَّى؟ قال: لا، قال: فلمَّا كان الغَدُ، دَخَلَ، فسَألتُ بِلالًا: هل صَلَّى؟ قال: نَعم، صَلَّى رَكعتَينِ، استقبَلَ الجَزَعةَ، وجعَلَ السَّاريةَ الثَّانيةَ عن يَمينِه.
٢٠ -قام النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على دَرَجِ الكَعبةِ يومَ الفَتحِ، فقال: الحَمدُ للهِ الذي صدَقَ وَعدَه، ونصَرَ عبدَه، وهزَمَ الأحزابَ وَحدَه، ألَا إنَّ قَتيلَ العَمدِ الخَطأِ بالسَّوطِ والعَصا مِئةٌ منَ الإبلِ مُغلَّظةٌ، منها أربعونَ خَلِفةً في بُطونِها أوْلادُها، ألَا إنَّ كلَّ مَأثُرةٍ في الجاهليَّةِ ودَمٍ ومالٍ تحت قَدَمَيَّ هاتَينِ، إلَّا ما كان من سِدانةِ البَيْتِ أو سِقايةِ الحاجِّ، فإنِّي أمضَيتُها لأهلِها كما كانتْ.
غريب المفردات :
مَأثُرةٍ:
واحدة المآثر المروية عن العرب، وهي مكارم أخلاقها، التي يحدث بها عنها
سِدانةِ البَيْتِ:
هي خدمته والقيام بأمره
خلاصة حكم المحدث : صحيح لكن من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص