٤١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِل: أيُّ الأعمالِ أَفضَلُ؟ قال: العَجُّ، والثَّجُّ.
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - مناسك الحج
١٦٥ نتيجة
٤٢ -وقَّت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأهْلِ مكَّةَ التَّنْعيمَ .
- التَّنْعيمَ:
- هو المعروف الآن بمسجد عائشة، وهو على ثلاثة أميال من مكة
٤٣ -مِنًى مُناخُ مَن سَبَق [يعني حديث: قُلنا يا رسولَ اللَّهِ : ألا نَبني لَكَ بيتًا يُظلُّكَ بمنًى ؟ قالَ: لا، مِنًى مُناخُ من سبقَ]
٤٤ -إنَّ للحالِقِ بكلِّ شَعْرةٍ سقَطَت من رأسِه نورًا يومَ القِيامةِ.
٤٥ -أفضَلُ ما قُلتُ أنا والأنبياءُ قبلي عشيةَ عَرفةَ الحديثَ.
٤٦ -ارفَعوا عن بَطنِ مُحَسِّرٍ ، وعليكم بِمِثلِ حَصى الخَذْفِ .
- مُحَسِّرٍ:
- هو بين مزدلفة ومنى، سمى بذلك؛ لأن فيل أصحاب الفيل حسر فيه، أي: أعيي وكل
- الخَذْفِ:
- الخذف: هو أن يأخذ الحصاة والنواة بين السبابتين ويرمي بها
٤٧ -مَرَّ بي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا بالأبواءِ أو بوَدَّانَ ، فأهدَيتُ له مِن لَحمِ حِمارِ وَحشٍ وهو مُحرِمٌ، فرَدَّهُ علَيَّ، فلمَّا رأى في وَجهي الكَراهةَ قال: إنَّهُ ليس بنا رَدٌّ عليكَ، ولكنَّا حُرُمٌ. وسمِعتُهُ يَقولُ: لا حِمى إلَّا للهِ ولرَسولِهِ. وسُئِلَ عن أهلِ الدَّارِ مِنَ المُشرِكينَ يَبيتونَ فيُصابُ مِن نِسائِهم وذَراريِّهم، فقال: هم منهم. ثم يَقولُ الزُّهريُّ: ثم نهى عن ذلك بَعدُ.
- بالأبواءِ أو بوَدَّانَ:
- هما مكانان بين الحرمين
- يَبيتونَ:
- التبييت: طروق العدو ليلا على غفلة، للغارة والنهب
٤٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقَّتَ لأهْلِ العِراقِ ذاتَ عِرْقٍ.
٤٩ -نهى النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليَّ بنَ أبي طالِبٍ أن يُعطِيَ الجازِرَ مِن البُدْنِ شيئًا، وقال: نحنُ نُعْطيه مِن عِندِنا
- البُدْنِ:
- جمع بدنة، وهي ما يهدى إلى البيت من الإبل والبقر، وتقع على الجمل والناقة والبقرة، وهي بالإبل أشبه
٥٠ -عن الرَّبيعِ بنِ سَبرةَ الجُهَنيِّ أنَّ أباه أخبره أنَّهم خرجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ حتى نَزَلوا عُسْفانَ ، وإنَّه قام إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ مِن بني مُدلِجٍ يقالُ له سُراقةُ بنُ مالِكٍ-أو مالِكُ بنُ سُراقةَ- فقال: يا رَسولَ اللهِ، اقْضِ لنا قَضاءَ قَومٍ كأنما وُلِدوا اليَومَ. فقال: إنَّ اللهَ قد أدخَلَ عليكم في حَجَّتِكم هذه عُمرةً، فإذا أنتم قَدِمْتُم فمَن تَطَوَّف بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ فقد حَلَّ إلَّا مَن كان معه هَدْيٌ، فلمَّا أحلَلْنا قال: استَمْتِعوا من هذه النِّساءِ-قال: والاستِمْتاعُ عِندَنا التَّزويجُ- فعَرَضْنا ذلك على النِّساءِ فأَبَينَ إلَّا أن يَضرِبَ بيننا وبينهنَّ أجَلًا، فذكَرْنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: افعَلوا، فخرَجْتُ أنا وابنُ عَمِّي ومعي بُردٌ ومعه بُردٌ ، وبُردُه أجوَدُ مِن بُرْدي، وأنا أشَبُّ منه، فأتَينا امرأةً وأعجَبَها بُردةُ ابنِ عَمِّي، وأعجَبَها شبابي، ثُمَّ صار مِن شأنِنا إلى أن قالت: بُردٌ كبُردٍ، وكان الأجَلُ بيني وبينها شَهْرًا، فبِتُّ عِندَها ليلةً، ثُمَّ أصبَحْتُ فخَرَجْتُ إلى المسجِدِ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ بَيْنَ الرُّكنِ والبابِ وهو يقولُ: أيُّها النَّاسُ إنِّي قد كُنتُ أذِنْتُ لكم في الاستِمْتاعِ مِن هذه النِّساءِ، ألَا وإنَّ اللهَ قد حَرَّم ذلك إلى يومِ القيامةِ، فمَن كان عِندَه منهُنَّ شَيءٌ فلْيُخْلِ سَبيلَها، ولا تَأخُذوا ممَّا آتيتُموهُنَّ شَيئًا.
- حَجَّةِ الوداعِ:
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
- عُسْفانَ:
- موضع يبعد عن مكة ثمانية وثمانين كيلو متر تقريبا
- بُردٌ:
- البردة: كساء يلتحف به
- بُردٌ:
- البردة: كساء يلتحف به
- بُردةُ:
- ضرب من الثياب، وهو كساء مخلوط السواد والبياض
- بُردٌ:
- البردة: كساء يلتحف به
٥١ -ليس على النساءِ الحَلقُ إنما على النساءِ التقصيرُ.
٥٢ -أمرَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - ضَعَفةَ بني هاشمٍ أمرَهم أن يتعجَّلوا مِن جَمْعٍ بلَيلٍ.
- ضَعَفةَ:
- جمع ضعيف، يريد بهم النساء والصبيان والمرضى ونحوهم
٥٣ -رأيتُ النَّبيَّ - صلَّى اللهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - يخطُبُ النَّاسَ علَى ناقتِهِ العَضباءِ يومَ الأضحَى بمنًى
- العَضباءِ:
- اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعضباء هي التي انكسر قرنها، ولم تكن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة القرن ولكنها لقبت بهذا الاسم
٥٤ -رأيتُ ابنَ عمرَ يمشِي بينَ الصفا والمروةِ ثم قال : إن مشيتُ, فقد رأيتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – يمشي, وإن سعيتُ فقد رأيتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – يسعَى.
٥٥ -يُلَبِّي المُقيمُ أو المُعْتمِرُ حتَّى يَسْتلِمَ الحَجَرَ.
٥٦ -عن أبي الزُّبَيْرِ المَكِّيِّ، أنَّ أبا مَعْبَدٍ مَوْلى ابنِ عبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- أَخبَرَه أنَّه سَمِعَ ابنَ عبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- أنَّ عبَّاسًا لمَّا كانَ يَوْمُ عَرَفةَ والفَضْلُ بنُ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- رَديفُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ عَبَّاسٌ: فلمَّا كَثُرَ النَّاسُ قُلْتُ: سيُحَدِّثُني الفَضْلُ عمَّا صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: لمَّا دَفَعَ عَشِيَّةَ عَرَفةَ دَفَعَ النَّاسُ معَه، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَشُدُّ رأسَ بَعيرِه يَكُفُّ مِنه، وجَعَلَ يُنادي: أيُّها النَّاسُ، عليكم السَّكينةَ، حتَّى إذا بَلَغَ مُحَسِّرًا وَضَعَ شَيئًا، وجَعَلَ يقولُ: عليكم بحَصا الخَذْفِ .
- رَديفُ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
- دَفَعَ:
- ارتحل ومضى
- دَفَعَ:
- ارتحل ومضى
- الخَذْفِ:
- الخذف: هو أن يأخذ الحصاة والنواة بين السبابتين ويرمي بها
٥٧ -عن عمرَ بنِ الخطابِ. وزيدِ بنِ ثابتٍ فسْخُ نكاحِ المحرمِ إذا نكح
٥٨ -أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المَوقِفِ من جَمْعٍ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، جِئتُكَ من جَبَلَيْ طَيِّئٍ، أكلَلْتُ مَطِيَّتي، وأتعَبتُ نَفْسي، واللهِ إنْ تَرَكتُ من جَبَلٍ إلَّا وَقَفتُ عليه، فهل لي من حَجٍّ يا رسولَ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن صلَّى معَنا صَلاةَ الغَداةَ بِجَمْعٍ وقد أتى عَرَفاتٍ قَبلَ ذلك ليلًا أو نَهارًا فقدْ قضى تَفَثَه ، وتَمَّ حَجُّه.
- أكلَلْتُ:
- تعبت
- قضى تَفَثَه:
- أتى بما عليه من المناسك
٥٩ -لا تَرمُوا الجَمرةَ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ.
٦٠ -رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَمى الجَمرةَ يَومَ النَّحرِ ضُحًى، فأمَّا بَعدَ ذلك فعِندَ زَوالِ الشَّمسِ، وقال ابْنُ أبي شَيْبةَ: رَمى جَمرةَ العَقَبةِ يَومَ النَّحرِ ضُحًى، فأمَّا بَعدَه فإذا زالَتِ الشَّمسُ.
