٣٢١ -عن كعبِ بنِ عُجرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له لعلَّك آذاك هوامُّك قال فقلتُ نعم يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم احلِقْ رأسَك وصُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ أو أطعِمْ ستَّةَ مساكينَ أو انسُكْ بشاةٍ
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - مناسك الحج
٣٨٠ نتيجة
٣٢٢ -عن عائشةَ، أنَّها قالت : يا رسولَ اللهِ، إنَّ صفيَّةَ بنتَ حُييٍّ حاضت، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لعلَّها تحبِسُنا، ألم تكُنْ طافت معكنَّ بالبيتِ ؟ قلن : بلَى، قال : فاخرُجْن
٣٢٣ -أنَّ صاحبَ هديِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ كيفَ أصنعُ بما عطبَ منَ الهديِ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كلُّ بدنةٍ عطبت منَ الهديِ فانحرها، ثمَّ ألقِ قلائدَها في دمِها، ثمَّ خلِّ بينَ النَّاسِ وبينَها يأكلونَها
- بدنةٍ:
- أي: ناقة
- الهديِ:
- ما يهدى إلى البيت الحرام من النعم
٣٢٤ -عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال : وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعرَفةَ فقال : هذه عرَفةُ وهذا الموقفُ، وعرفةُ كلُّها موقفٌ، ثمَّ أفاض حين غربت الشَّمسُ فأردف أسامةَ وجعل يسيرُ على يمينِه والنَّاسُ يضربون يمينًا وشمالًا وهو يقولُ : يا أيُّها النَّاسُ عليكم بالسَّكينةِ، ثمَّ أتَى جمعًا فصلَّى بها الصَّلاتَيْن جمعًا، فلمَّا أصبح أتَى قزَحَ فقال : هذا قزَحُ وهذا الموقفُ وجمعُ كلُّها موقفٌ، ثمَّ أفاض فلمَّا انتهَى إلى وادي مُحسِّرٍ قرع ناقتَه حتَّى جاز الواديَ ثمَّ وقف وأردف الفضلَ ثمَّ أتَى الجمرةَ فرماها ثمَّ أتَى المَنحَرَ بمنًى فقال : هذا المَنحَرُ ومنًى كلُّها مَنحرٌ، فاستقبلته جاريةٌ من خَثْعمَ شابَّةٌ فقالت : إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ قد أدركته فريضةُ اللهِ في الحجِّ، أفيُجزي أن أُحجَّ عنه ؟ فقال : حُجِّي عن أبيك ولوَى عنقَ الفضلِ، فقال له العبَّاسُ : يا رسولَ اللهِ لويْتَ عنقَ ابنِ عمِّك، فقال : رأيتُ شابًّا وشابَّةً فلم آمَنِ الشَّيطانَ عليهما، فأتَى رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي ذبحتُ قبل أن أرمَي، قال : ارْمِ ولا حرَجَ، ثمَّ أتَى البيتَ فطاف به ثمَّ أتَى زمزمَ فقال : يا بني عبدِ المطَّلبِ سِقايتَكم فلولا أن يغلِبَكم النَّاسُ عليها لنزعتُ منها
- قزَحَ:
- هو القرن الذي يقف عنده الإمام بالمزدلفة
- قزَحُ:
- هو القرن الذي يقف عنده الإمام بالمزدلفة
- وادي مُحسِّرٍ:
- هو بين مزدلفة ومنى، سمى بذلك؛ لأن فيل أصحاب الفيل حسر فيه، أي: أعيي وكل
- المَنحَرَ:
- الذي نحرت فيه
- المَنحَرُ:
- الذي نحرت فيه
- خَثْعمَ:
- اسم قبيلة مشهورة
٣٢٥ -عنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّ رجُلًا قام في المسجِدِ فقال: يا رسولَ اللهِ مِن أينَ تَأمُرُنا أنْ نُهِلَّ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُهِلُّ أهلُ المدينةِ مِن ذي الحُلَيفَةِ ، ويُهِلُّ أهلُ الشامِ منَ الجُحفَةِ ، ويُهِلُّ أهلُ نَجدٍ مِن قَرْنِ المنازِلِ ، قال ابنُ عُمَرَ: ويَزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ويُهِلُّ أهلُ اليمَنِ مِن يَلَمْلَمَ ، وكان ابنُ عُمَرَ يقولُ: لم أَفقَهْ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
- مِن ذي الحُلَيفَةِ:
- اسم موضع قريب من المدينة
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
- الجُحفَةِ:
- قرية خربة بينها وبين مكة خمس مراحل أو ستة
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
- قَرْنِ المنازِلِ:
- موضع بطريق مكة، وهو ميقات أهل نجد
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
- يَلَمْلَمَ:
- مكان على مرحلتين من مكة
٣٢٦ -عن نسوةٍ من بني عبدِ الدَّارِ اللاتي أدركنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُلنَ دخلْنا دارَ ابنِ أبي حسينٍ فاطَّلعْنا من بابٍ مُقَطَّعٍ فرأينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يشتدُّ في السَّعيِ حتى إذا بلغ زِقاقَ بني فلانٍ موضعًا قد سماه من المَسعى استقبل الناسَ وقال يا أيها الناسُ اسعُوا فإنَّ السَّعيَ قد كُتِبَ عليكم
٣٢٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رحَّل ناسًا من بني هاشمٍ بليلٍ قال شعبةُ أحسِبه قال ضعَفَتَهم وأمرهم أن لا يرمُوا الجمرةَ حتى تطلعَ الشَّمسُ
٣٢٨ -نادى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما نقتلُ من الدوابِّ إذا أحرمْنا قال................. فذكره
٣٢٩ -عن كعبِ بنِ عُجرةَ أنه قال جاءني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أنفخُ تحت قِدرٍ لأصحابي وقد امتلأ رأسي ولحيتي قملًا فأخذ بجبهَتي ثم قال احلِقْ هذا الشَّعرَ وصُمْ.................
٣٣٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للعباسِ ليلةَ المُزدلفةِ اذهبْ بضُعفائنا ونسائنا فلْيُصلُّوا الصبحَ بمِنى ولْيرموا جمرةَ العقبةِ قبل أن يُصيبَهم دفعةُ النَّاسِ قال فكان عطاءٌ يفعله بعدما كبَر وضعُفَ
- المُزدلفةِ:
- سميت بذلك لأنه يتقرب فيها، وهي المكان المعروف
٣٣١ -اللهمَّ اغفرْ للمُحلِّقينَ اللهمَّ اغفرْ للمُحلِّقينَ قال يقول رجلٌ من القومِ والمُقصِّرين فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلِّمَ في الثالثةِ أو في الرابعةِ والمُقصِّرينَ ثم قال وأنا يومئذٍ محلوقُ الرأسِ فما يسرُّني بحلقِ رأسي حُمْرُ النَّعَمِ أو خطرًا عظيمًا
- حُمْرُ النَّعَمِ:
- حمرها: خيارها وأعلاها قيمة، وهو من ألوان الإبل المحمود
٣٣٢ -أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي عمَّارٍ أنَّه سأل جابرَ بنَ عبدِ اللهِ عن الضَّبعِ فقال : أآكلُها ؟ فقال : نعم. قال : أصيدٌ هي ؟ قال : نعم، قال : سمِعتُ ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : نعم.
- الضَّبعِ:
- حيوان معروف، ويطلق على الذكر والأنثى
٣٣٣ -عن ابنِ عبَّاسٍ قال : قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَداةَ العقبةِ وهو على راحلتِه : هاتِ القَطْ لي، فلقطتُ له حصَياتٍ مثلَ حصَى الخذْفِ فلمَّا وضعتُها في يدِه قال : بأمثالِ هؤلاء فارموا وإيَّاكم والغُلوَّ في الدِّينِ فإنَّما هلك من كان قبلكم بالغُلوِّ في الدِّينِ
- العقبةِ:
- عقبة منى ترمى بها الحجرة في الحج، وهما ليلتان، ليلة العقبة الأولى، وليلة العقبة الثانية من قابل
- الخذْفِ:
- الخذف: هو أن يأخذ الحصاة والنواة بين السبابتين ويرمي بها
٣٣٤ -عن جابرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرمي الجِمارَ بمِثْلِ حصى الخَذْفِ .
- الجِمارَ:
- الحصى الصغار، وبه سميت جمار مكة وهي المواضع المعروفة بمنى، ترمى بالجمار
- الخَذْفِ:
- الخذف: هو أن يأخذ الحصاة والنواة بين السبابتين ويرمي بها
٣٣٥ -عن كعبِ بنِ عُجْرةَ الأنصاريِّ، أنَّه حدَّثه أنَّه كان أهلَّ في ذي القِعدةِ، وأنَّه قمِل رأسُه، فأتَى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُوقِدُ تحت قِدرٍ له، فقال له : كأنَّك يُؤذيك هوامُّ رأسِك، قال : أجل، قال : احلِقْ رأسَك واهْدِ هديًا، فقال : ما أجِدُ هديًا، قال فأطعِمْ مساكينَ، فقال : ما أجِدُ، فقال صُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ، قال فحلَقتُ وصُمتُ
٣٣٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يدَعُ أن يستلِمَ الرُّكنَ اليمانيَ والحَجرَ في كلِّ طَوْفةٍ، قال : وكان عبدُ اللهِ بنُ عمرَ يفعلُه
٣٣٧ -عن كعبِ بنِ عُجرةَ قال أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين آذاني القُمَّلُ أن أحلقَ رأسي ثم أصومُ ثلاثةَ أيامٍ أو أطعِمْ ستةَ مساكينَ وقد علم أنه ليس عندي ما أَنسكُ به
٣٣٨ -عن عليٍّ قال : أهلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعُمرةٍ وحجَّةٍ فطاف بالبيتِ لعمرتِه ثمَّ عاد فطاف بحجَّتِه
٣٣٩ -أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ قال : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يركبُ راحلتَه بذي الحُلَيفةِ ثمَّ يُصلِّي حين تستوي به قائمةً
٣٤٠ -عن محمدِ بنِ عمرانَ الأنصاريِّ عن أبيهِ أنَّهُ قال : عَدَلَ إليَّ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وأنا نازلٌ تحتَ سَرْحَةٍ بطريقِ مكةَ، فقال : ما أنزلكَ تحتَ هذهِ السَّرْحَةِ ؟ قلت : أردتُ ظِلَّهَا، فقال : هل غيرُ ذلك ؟ فقلتُ : لا ما أنزلني إلا ذلك، فقال ابنُ عمرَ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا كنتَ بين الأخشبينِ من مِنًى ونفح بيدِهِ نحوَ المشرقِ فإنَّ هناكَ واديًا يُقالُ لهُ السُّرَرُ بهِ شجرةٌ سارَ تحتها سبعونَ نبيًّا
- سَرْحَةٍ:
- شجرة طويلة عظيمة لها شعب
