٨١ -أُخبِرتُ أنَّ بَعضَ أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يا رَسولَ اللهِ، كيف نَقولُ إذا استَلَمْنا؟ قال: بِسمِ اللهِ، واللهُ أكبَرُ، إيمانًا باللهِ وتَصديقًا لِإجابةِ مُحمدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - مناسك الحج
١١٣ نتيجة
٨٢ -أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طافَ ثَلاثةَ أسابيعَ جَميعًا، ثم أتى المَقامَ فصَلَّى خَلفَه سِتَّ رَكعاتٍ يُسلِّمُ مِن كُلِّ رَكعَتَيْنِ.
٨٣ -إنَّ اللهَ يُنزِلُ في كلِّ يومٍ وليلةٍ عِشرينَ ومِئَةَ رحمةٍ يَنزِلُ على هذا البيتِ سِتُّونَ للطائِفينَ وأربَعونَ للمُصَلِّينَ وعِشرونَ للناظِرينَ
٨٤ -أنَّهُ حين دخلَ الكعبَةَ أتى ما استَقبَلَ من دُبرِها فوضَعَ وجهَهُ وخدَّهُ على الكعبَةِ فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ واستغفَرَهُ وفعلَ عندَ كلِّ ركنٍ مِن أركانِها ذلكَ
٨٥ -عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ وخالدٍ بنِ عبدِ اللَّهِ وابنِ عبَّاسٍ وابنِ عمرَ رضي اللَّهُ عنهم القارنُ لا يطوفُ إلَّا طَوافًا واحدًا وسعيًا واحدًا
٨٦ -الحَجُّ عرَفةُ [يعني حديث: شَهِدْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ واقفٌ بعرفةَ وأتاهُ ناسٌ من أَهْلِ نجدٍ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ كيفَ الحجُّ؟ قالَ: الحجُّ عرفةُ، فمن جاءَ قبلَ صلاةِ الفجرِ، ليلةَ جَمعٍ، فقد تمَّ حجُّهُ، أيَّامُ منًى ثلاثةٌ، فمن تعجَّلَ في يومينِ، فلا إثمَ علَيهِ، ومن تأخَّرَ، فلا إثمَ علَيهِ، ثمَّ أردفَ رجلًا خلفَهُ، فجعلَ يُنادي بِهِنَّ]
٨٧ -عن الصحابةِ رضي اللَّهُ عنهم إبطالُ الإحرامِ بالحَجِّ قبلَ أشهرِ الحَجِّ
٨٨ -أنَّ عائشةَ أمَّ المؤمنينَ قالت تمَّتِ العمرةُ السَّنةَ كلَّها إلَّا أربعةَ أيَّامٍ يومَ عرفةَ ويومَ النَّحرِ ويومينِ من أيَّامِ التَّشريقِ
٨٩ -عن ابنِ عبَّاسٍ في ذلك [يعني من وطئَ بعدَ عرفةِ] هديُ فقط بتخييرٍ أيضًا بينَ صَومِهِ ثلاثةُ أيامٍ أو إطعامِ ستَّةِ مساكينَ
٩٠ -الحَجُّ عَرَفةُ [يعني حديث: شَهِدْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ واقفٌ بعرفةَ وأتاهُ ناسٌ من أَهْلِ نجدٍ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ كيفَ الحجُّ؟ قالَ: الحجُّ عرفةُ، فمن جاءَ قبلَ صلاةِ الفجرِ، ليلةَ جَمعٍ، فقد تمَّ حجُّهُ، أيَّامُ منًى ثلاثةٌ، فمن تعجَّلَ في يومينِ، فلا إثمَ علَيهِ، ومن تأخَّرَ، فلا إثمَ علَيهِ، ثمَّ أردفَ رجلًا خلفَهُ، فجعلَ يُنادي بِهِنَّ]
٩١ -خرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِنَ المدينَةِ لا يُسَمِّي حَجًّا ولا عُمرَةً ينتَظِرُ القَضاءَ فنزَل عليهِ القضاءُ وهوَ بينَ الصَّفَا والمروَةِ فأمر أصْحابَهُ منَ كانَ منهُمْ مَن أَهلَّ بالحجِّ ولم يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ أن يَجعَلَها عُمرَةً وقالَ لوِ استَقْبَلتُ مِنْ أَمرِي ما استدبَرتُ لما سُقتُ الهَدْيَ ولَكِنْ لَبَّدتُّ رأْسِي وسُقْتُ هَدْيِي فَلَيسَ لِي مَحِلٌّ إلَّا مَحِلُّ هَدْيِي فَقامَ إليهِ سُرَاقَةُ بنُ مَالكٍ فقال يا رسولَ اللَّهِ اقضِ لنا قَضاءً كأَنَّما وُلِدُوا اليوْمَ أَعُمْرَتُنَا هَذِه لِعَامِنَا هَذا أمْ للأَبَدِ فقَال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسَلَّمَ بلْ لِلأبَدِ دخَلتِ العُمْرَةُ في الحّجِّ إِلى يَومِ القِيامَةِ قال فَدَخَل عَلِيٌّ مِنَ اليَمَنِ فَسأَلهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ بِمَ أهلَلْتَ فقال أَحدُهُما لبَّيكَ إهلالَ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وقال الآخَرُ لبَّيكَ حَجَّةُ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ
- لوِ استَقْبَلتُ:
- أي: لو علمت في قبل
- دخَلتِ العُمْرَةُ في الحّجِّ:
- أي: في أشهر الحج
٩٢ -عن عليٍّ قال في القارِنِ: يَطوفُ طَوافَينِ، ويَسعَى سَعيَينِ.
٩٣ -عن عمرَ أنَّهُ قال واللَّهِ إني لأنهاكَ عنِ المتعَةِ وإنَّها لفي كتابِ اللَّهِ وقد فعلها النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
٩٤ -أنَّ عثمانَ صلَّى بهم بمِنى أربعَ ركعاتٍ ثم أقبل عليهم فقال إني سمعتُ رسولَ اللهِ عليه الصلاةُ والسلامُ يقول إذا تزوَّج رجلٌ ببلدٍ فهو من أهلِه و إني أتمَمتُ لأني تزوَّجتُ بها منذُ قدِمْتُها
٩٥ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لعليٍّ : بمَ أهللْتَ ؟ قال : قلتُ : اللهم إني أُهِلُّ بما أهلَّ به رسولُ اللهِ
٩٦ -الحجُّ عَرَفةُ [يعني حديث: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بعرفةَ، فجاء ناسٌ -أو نَفرٌ- من أهلِ نَجْدٍ، فأمَروا رجُلًا، فنادى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف الحَجُّ؟ فأمرَ رجُلًا فنادى: الحَجُّ الحَجُّ يومُ عَرفةَ، مَن جاءَ قبلَ صَلاةِ الصُّبحِ من ليلةِ جَمْعٍ فتَمَّ حَجُّه، أيامُ مِنًى ثلاثةٌ، فمَن تعجَّلَ في يومينِ فلا إثمَ عليه، ومَن تأخَّرَ فلا إثمَ عليهِ قال: ثم أردفَ رجُلًا خَلفَه، فجعَلَ يُنادي بذلك.]
٩٧ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قالَ: وقفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للناسِ في حَجَّةِ الوداعِ بمِنىً يسألُونَهُ فجاءَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللهِ لمْ أشعرْ فحلَقْتُ قبلَ أن أذبَحَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذبحْ ولا حرجَ، فجاءَ رجلٌ آخرَ فقالَ: يا رسولَ اللهِ لم أشعرْ فنحَرْتُ قبلَ أنْ أرميَ، فقالَ: ارْمِ ولا حَرَجَ، قالَ: فما سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن شيءٍ قدَّمَ ولا أخَّرَ إلا قالَ: افعلْ ولا حرجَ
- حَجَّةِ الوداعِ:
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
٩٨ -عن عائشةَ، أنَّها قالت : يا رسولَ اللهِ، إنَّ صفيَّةَ بنتَ حُييٍّ حاضت، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لعلَّها تحبِسُنا، ألم تكُنْ طافت معكنَّ بالبيتِ ؟ قلن : بلَى، قال : فاخرُجْن
٩٩ -عن ابنِ عبَّاسٍ قال : قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَداةَ العقبةِ وهو على راحلتِه : هاتِ القَطْ لي، فلقطتُ له حصَياتٍ مثلَ حصَى الخذْفِ فلمَّا وضعتُها في يدِه قال : بأمثالِ هؤلاء فارموا وإيَّاكم والغُلوَّ في الدِّينِ فإنَّما هلك من كان قبلكم بالغُلوِّ في الدِّينِ
- العقبةِ:
- عقبة منى ترمى بها الحجرة في الحج، وهما ليلتان، ليلة العقبة الأولى، وليلة العقبة الثانية من قابل
- الخذْفِ:
- الخذف: هو أن يأخذ الحصاة والنواة بين السبابتين ويرمي بها
١٠٠ -عن جابرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرمي الجِمارَ بمِثْلِ حصى الخَذْفِ .
- الجِمارَ:
- الحصى الصغار، وبه سميت جمار مكة وهي المواضع المعروفة بمنى، ترمى بالجمار
- الخَذْفِ:
- الخذف: هو أن يأخذ الحصاة والنواة بين السبابتين ويرمي بها
