٢١ -لا يحلُّ دمُ رجلٍ مسلمٍ إلا ثلاثةُ نفرٍ فذكر فيهم والنفسُ بالنفسِ
بحث
التصنيف الموضوعي: حدود - حد المرتد
٣٥ نتيجة
٢٢ -أنَّ ناسًا من عُرَينةَ قَدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، فاجتَوَوْها، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ شِئتُم خَرَجتُم إلى إبلِ الصَّدقةِ فشَرِبتُم من ألبانِها وأبْوالِها. فَفَعَلوا ذلك فصَحُّوا، فأقْبَلوا على الرُّعاةِ فقَتَلوهُم، واسْتاقُوا ذَودَ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وارْتَدُّوا عن الإسلامِ، فبَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آثارِهِم فأُتِيَ بهم، فقَطَعَ أيْدِيَهُم وأرْجُلَهم، وسَمَلَ أعْيُنَهم، وتُرِكوا بالحَرَّةِ حتَّى ماتوا.
- عُرَينةَ:
- هي قبيلة معروفة
- ذَودَ:
- إبل أو نوق، ويطلق أيضا على العدد ما بين الثنتين إلى العشرة
- في آثارِهِم:
- أي: عقبهم
٢٣ -لا تُقتَلُ المرأةُ إذا ارتدَّتْ
٢٤ -لا يحلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلا بثلاثٍ : أنْ يزنيَ بعدَ ما أُحصِنَ ، أوْ يقتلَ إنسانًا فيُقتَلَ، أوْ يكفرَ بعدَ إسلامِهِ فيُقتَلَ
- أُحصِنَ:
- أي: بالغا عاقلا قد تزوج حرة تزويجا صحيحا وجامعها
٢٥ -حديث: كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِينَ جاءَه رَسولُ مُسيلِمةَ [الكَذَّابِ بكِتابِه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ لهُما: «وأنتما تَقولانِ بمِثلِ ما يَقولُ؟» قالَا: نعمْ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «واللهِ لولا أنَّ الرُّسلَ لا تُقتَلُ لَضرَبْتُ أعْناقَكما».]
٢٦ -بَعَثَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رَجُلٍ مِن أشجَعَ أنْ تُؤخَذَ منه صَدَقَتُه، فأبى أنْ يُعطيَها، فرَدَّه إليه الثانيةَ، فأبى، ثم رَدَّه إليه الثالِثةَ وقال: إنْ أبى فاضرِبْ عُنُقَه.
٢٧ -أنَّ عَليًّا حَرَّقَ ناسًا ارتَدُّوا عَن الإسلامِ، فبَلَغَ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُ فقال: لم أكُنْ لأُحَرِّقَهُم بالنَّارِ، إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تُعَذِّبوا بعَذابِ اللَّهِ، وكُنتُ أقتُلُهم لقَولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن بَدَّلَ دينَهُ فاقتُلوهُ، قال: فبَلَغَ ذلك عَليًّا رَضيَ اللهُ عنهُ، فقال: ويحَ ابنِ عَبَّاسٍ!
٢٨ -أنَّ عليًّا أُتِيَ بناسٍ من الزُّطِّ يعبدون وثنًا فأَحرَقهم قال ابنُ عباسٍ إنما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من بدَّل دِينَه فاقتُلوه
٢٩ -قدمَ على أبي مُوسَى مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِاليَمَنِ فإذا رجلٌ عندَهُ قال ما هذا قال رجلٌ كان يَهودِيًّا فَأسلمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ و نحنُ نُرِيدُهُ على الإسلامِ مُنْذُ قال أَحْسَبُهُ شَهْرَيْنِ فقال واللهِ لا أَقْعُدُ حتى تَضْرِبُوا عُنُقَهُ فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ فقال قَضَى اللهُ ورسولُهُ أنَّ مَنْ رجعَ عن دَيْنِهِ فَاقْتُلوهُ أوْ قال مَنْ بَدَّلَ دَيْنَهُ فَاقْتُلوهُ
٣٠ -عن عِكْرمةَ قالَ أُتيَ عليٌّ بزَنادقةٍ فأحرقَهُم فبلغَ ذلِكَ ابنَ عبَّاسٍ فقالَ لو كنتُ أَنا ما أحرَقتُهم لقولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَا تعذِّبوا بعذابِ اللَّه ولقَتلتُهُم لقولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من بدَّلَ دينَهُ فاقتلوهُ
٣١ -عن عكرمةَ, أنَّ عليًّا أحرق ناسًا ارتدُّوا عن الإسلامِ, فبلغ ذلك ابنَ عبَّاسٍ فقال : لم أكُنْ لأحرقَهم بالنَّارِ؛ لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : لا تُعذِّبوا بعذابِ اللهِ. وكنتُ قاتلَهم, لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من بدَّل دينَه فاقتلوه. فبلغ ذلك عليًّا, فقال : ويحَ أمِّ ابنِ عبَّاسٍ !
٣٢ -أنَّ عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ أشرفَ على الذين حصَروه فسلَّم عليهم فلم يرُدُّوا عليه فقال عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ أفي القومِ طلحةُ قال طلحةُ نعم قال فإنا للهِ وإنا إليه راجِعونَ أُسَلِّمُ على قومٍ أنت فيهم فلا تردُّون قال قد رددتُ قال ما هكذا الردُّ أُسمِعُكَ ولا تُسمعْني يا طلحةُ أنشُدُك اللهَ أسمعتَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لا يحلُّ دمُ امرئٍ...
٣٣ -أنهُ قَدِمَ على عمرَ رجلٌ من قِبَلِ أبي موسَى فقال لهُ عمرُ هل كان من مُغَرِّبَةٍ خبرٌ قال نعم رجلٌ كَفَرَ بعدَ إسلامِهِ فقال ما فعلتمْ بهِ قال قرَّبناهُ فضربْنا عُنُقَهُ قال عمرُ فهلَّا حبستموهُ ثلاثًا وأطعمتُمُوهُ كلَّ يومٍ رغيفًا واستتبتُمُوهُ لعلَّهُ يتوبُ أو يُراجِعُ أمْرَ اللهِ اللهمَّ إني لم أَحْضُرْ ولم أَرْضَ إذ بَلَغَنِي
- مُغَرِّبَةٍ خبرٌ:
- يقال: هل من مغربة خبر؟ وأصله: من الغرب، وهو البعد، يقال: دار غربة، أي: بعيدة، والمعنى: هل من خبر جديد جاء من بلد بعيد؟
٣٤ -.. أو رجلٌ يخرجُ من الإسلامِ يحارب اللهَ ورسولَه فيقتلُ أو يُصلبُ أو يُنفى من الأرضِ
٣٥ -عن ابن عمرَ أنها نزلتْ في المرتدّينَ { إِنَّمَا جَزَاءُ الّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ... }
