١ -إذا شَرِبَ فاجلِدوه، ثمَّ إنْ شَرِبَ فاجلِدوه، ثمَّ إنْ شَرِبَ فاجلِدوه، ثمَّ إنْ شَرِبَ الرَّابِعةَ فاقتُلوه.
بحث
التصنيف الموضوعي: حدود - حد شارب الخمر
٢٢ نتيجة
٢ -مَن شَرِبَ فاجلِدوه، ثُمَّ إنْ شَرِبَ فاجلِدوه، ثُمَّ إنْ شَرِبَ فاجلِدوه، ثُمَّ إنْ شَرِبَ فاقتُلوه.
٣ -لا أجِدُ أحدًا يُصيبُ حَدًّا فأُقيمُه عليه فيَموتُ فأرى أنِّي أدِيه إلَّا صاحبَ الخَمرِ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَسُنَّ فيه شيئًا.
٤ -أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأَيْدي والنِّعالِ وبالعِصيِّ، ثُمَّ تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكان في خِلافةِ أبي بَكرٍ أكثرُ منهم في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان أبو بَكرٍ يَجلِدُهم أربعينَ حتى تُوفِّيَ، ثُمَّ كان عُمَرُ من بَعدِه فجلَدَهم كذلك أربعينَ، حتى أُتيَ برَجُلٍ منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ وقد شَرِبَ، فأمَرَ به أنْ يُجلَدَ، فقال: لِمَ تَجلِدُني؟ بيْني وبيْنَكَ كِتابُ اللهِ، فقال عُمَرُ: وأيَّ كِتابِ اللهِ تَجِدُ ألَّا أجلِدَكَ؟ فقال له: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ في كِتابِه: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} [المائدة: 93] الآيةَ، فأنا منَ الذين آمَنوا وعَمِلوا الصَّالحاتِ، ثُمَّ اتَّقَوا وآمَنوا، ثُمَّ اتَّقَوا وأحسَنوا؛ شَهِدتُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدرًا، وأُحُدًا، والخَندَقَ، والمَشاهِدَ، فقال عُمَرُ: ألَا تَرُدُّونَ عليه ما يقولُ؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: إنَّ هؤلاء الآياتِ أُنزِلَتْ عُذرًا للماضينَ، وحُجَّةً على المُنافقينَ؛ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} [المائدة: 90] الآيةَ، ثُمَّ قرَأَ حتى أنفَذَ الآيةَ الأُخرى، فإنْ كان منَ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [المائدة: 93] الآيةَ، فإنَّ اللهَ قد نَهاه أنْ يَشرَبَ الخَمرَ، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: صدَقتَ، ماذا تَرَونَ؟ قال عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّه إذا شَرِبَ سَكِرَ، وإذا سَكِرَ هَذى ، وإذا هَذى افتَرى، وعلى المُفتَري ثَمانونَ جَلدةً؛ فأمَرَ به فجُلِدَ ثَمانينَ.
- هَذى:
- خلط وتكلم بما لا ينبغي
- هَذى:
- خلط وتكلم بما لا ينبغي
٥ -إِن عُمر، قَالَ: إنِّي وجَدْتُ مِن فلانٍ رِيحَ شرابٍ، وزعَمَ أنَّهُ شرِبَ الطِّلاءَ، وأنا سائِلٌ عمَّا شرِبَ؛ فإنْ كانَ يُسكِرُ جلَدْتُهُ، فجلَدَهُ الحدَّ تامًّا.
٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضَرَبَ في الخَمرِ بنَعلينِ أربعينَ، فجَعَلَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه لكُلِّ نَعلٍ سَوطًا.
٧ -[حديث]: أنَّ شارِبَ الخَمرِ يُقتَلُ في الرابعةِ.
٨ -جُلِدَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخَمْرِ بنَعلَينِ أربَعين، فلمَّا كان زَمَنُ عُمَرَ جُلِدَ بَدَلَ كلِّ نَعْلٍ سَوطًا.
٩ -عن ابنِ مَسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه أُتِيَ برَجُلٍ فقيل له: هذا فُلانٌ تَقطُرُ لِحْيَتُهُ خمرًا، فقال: إنا قد نُهينا عن التجسُّسِ، ولكن إنْ يظهَرْ لنا شيْءٌ، نَأْخُذْ به.
١٠ -من شَرِبَ الخَمْرَ فاجْلِدوه، ثُمَّ إن عاد فاجْلِدوه.
١١ -شَهِدْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ صلَّى على جِنازةٍ، ثُمَّ أقبَلَ علينا فقال: إني وجَدْتُ مِن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رِيحَ الشَّرابِ، وإنِّي سألتُه عنها فزعم أنَّها الطِّلاءُ، وإنِّي سائِلٌ عن الشَّرابِ الذي شَرِبَ، فإن كان مُسكِرًا جلَدْتُه، قال: فشَهِدْتُه بعد ذلك يَجلِدُه.
١٢ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خرج عليهم فقال: إني وجَدْتُ من فلانٍ رِيحَ شَرابِ الطِّلاءِ، وأنا سائِلٌ عمَّا شَرِبَ، فإن كان يُسكِرُ جَلَدْتُه، قال: فجَلَدَه عُمَرُ الحَدَّ تامًّا.
١٣ -عن عامِرٍ: أنَّ أعْرابيًا شَرِبَ مِن إداوةِ عُمَرَ نَبيذًا، فسَكِرَ، فضَرَبَه عُمَرُ الحَدَّ.
- إداوةِ:
- إناء صغير من جلد يتخذ للماء
١٤ -من شرِبَ الخمرَ فاجلِدوهُ، ثمَّ إذا شرِبَ فاجلِدوهُ، ثمَّ إذا شرِبَ فاجلِدوهُ، ثمَّ إذا شرِبَ في الرَّابعةِ فاقتُلوهُ.
١٥ -أنَّ رجلًا عبَّ في نبيذٍ لعمرَ فسَكِرَ فلمَّا أفاقَ حدَّه، ثمَّ أوجعَ النَّبيذَ بالماءِ فشربَ منهُ
١٦ -من شرب الخمرَ فاجلدوه ثم إذا شرب فاجلدوه ثم إذا شرب فاجلِدوه ثم إذا شرب في الرابعةِ – ذكر كلمة معناها - فاقتُلوه
١٧ -رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يتخللُ الناسَ يومَ حنينٍ يسألُ عنْ منزلِ خالدِ بنِ الوليدِ فأُتِيَ بسكرانَ، فأمرَ مَنْ كان معَهُ أنْ يضربوهُ بِما كان في أيديهِمْ
١٨ -أنَّ عمرَ رضِيَ اللَّهُ عنهُ جلَدَ ابنَهُ أبا شحمَةَ في الزِّنا فماتَ
١٩ -عنِ ابنِ عُمَرَ قال: شرِب أخي عبدُ الرَّحمنِ بنُ عُمَرَ وشرِب معه أبو سَرْوَعَةَ عُقْبَةُ بنُ الحارثِ وهما بمِصْرَ في خلافةِ عُمَرَ، فسَكِرَا، فلمَّا أصبَحَا انطَلَقا إلى عمرِو بنِ العاصِ وهو أميرُ مِصْرَ فقالا: طهِّرْنا؛ فإنَّا قد سكِرْنا مِن شرابٍ شرِبْناه، قال عبدُ اللهِ - يعني أخاه -: فذكَر لي أخي أنَّه سَكِرَ، فقُلْتُ: ادخُلِ الدَّارَ أُطهِّرْكَ، قال: ولم أشعُرْ أنَّهما أتَيَا عَمْرًا، فأخبَرني أخي أنَّه قد أخبَر الأميرَ بذلكَ، فقال عبدُ اللهِ: لا تحلِقِ اليومَ رُؤوسَهم بَيْنَ النَّاسِ، ادخُلِ الدَّارَ أَحْلِقْكَ، وكانوا إذ ذاكَ يحلِقونَ مع الحدودِ.
٢٠ -عن عمرَ جلَدَ أربعينَ يعني في حدِّ الخمرِ
