١ -زِيادةُ: (إنْ شَهِدَ أربعةٌ منْكم رَجَمْتُهما) في حَديثِ الزَّانيَينِ مِن اليهودِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: حدود - رجم الزاني المحصن من أهل الكتاب
١٧ نتيجة
٢ -نحوَه. [أي: نحوَ حديثِ: جاءَتِ اليهودُ برجُلٍ وامرأةٍ منهم زَنَيا، فقال: ائتوني بأعلَمِ رجُلَينِ منكم، فأتَوْه بابني صُورِيَا، قال: فنشَدَهما كيفَ تجِدانِ أمرَ هذينِ في التَّوْراةِ؟ قالا: نجِدُ في التَّوْراةِ إذا شهِدَ أربعةٌ أنَّهم رأَوْا ذَكَرَه في فَرْجِها مثلَ المِيلِ في المُكحُلةِ رُجِما، قال: فما يمنَعُكما أنْ ترجُمُوهما؟ قالا: ذهَبَ سُلطانُنا، فكرِهْنا القتلَ، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالشهودِ، فجاؤوا أربعةً، فشهِدوا أنَّهم رأَوْا ذَكَرَه في فَرْجِها مثلَ المِيلِ في المُكحُلةِ ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجْمِهما]. لم يذكُرْ: فدعا بالشهودِ فشهِدوا.
- المِيلِ:
- هو المرود الذي يكتحل به
- المُكحُلةِ:
- آلة الكحل
- المِيلِ:
- هو المرود الذي يكتحل به
- المُكحُلةِ:
- آلة الكحل
٣ -زنى رجُلٌ من اليهودِ وامرأةٌ، فقال بعضُهم لبعضٍ: اذهَبوا بنا إلى هذا النبيِّ، فإنَّه نبيٌّ بُعِث بالتخفيفِ، فإنْ أفتانا بفُتْيا دونَ الرَّجْمِ قبِلْناها، واحتَجَجْنا بها عندَ اللهِ، قُلْنا: فُتْيا نبيٍّ من أنبيائِك، قال: فأتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالسٌ في المسجِدِ في أصحابِه، فقالوا: يا أبا القاسمِ، ما ترى في رجُلٍ وامرأةٍ منهم زَنَيا؟ فلم يُكلِّمْهم كَلِمةً حتى أتى بيتَ مِدْراسِهم، فقام على البابِ، فقال: أنشُدُكم باللهِ الذي أنزَلَ التَّوْراةَ على موسى، ما تجِدونَ في التَّوْراةِ على مَن زنى إذا أُحصِنَ؟ قالوا: يُحمَّمُ ويُجبَّهُ ويُجلَدُ، والتَّجْبِيهُ: أنْ يُحمَلَ الزانيانِ على حِمارٍ، وتُقابَلَ أقفِيَتُهما، ويُطافَ بهما، قال: وسكَتَ شابٌّ منهم، فلمَّا رآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سكَتَ ألَظَّ به النِّشْدةَ، فقال: اللهُمَّ إذ نشَدْتَنا فإنَّا نجِدُ في التَّوْراةِ الرَّجْمَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فما أوَّلُ ما ارتَخَصتُم أمرَ اللهِ؟ قال: زنَى ذو قَرابةٍ من مَلِكٍ من مُلوكِنا، فأُخِّرَ عنه الرَّجْمُ، ثم زنى رجُلٌ في أسرةٍ من الناسِ ، فأرادَ رَجْمَه، فحال قومُه دونَه، وقالوا: لا يُرجَمُ صاحبُنا حتى تجيءَ بصاحِبِك فترجُمَه، فاصطَلَحوا على هذه العقوبةِ بينَهم، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي أحكُمُ بما في التَّوْراةِ، فأمَرَ بهما فرُجِما. قال الزُّهْريُّ: فبلَغَنا أنَّ هذه الآيةَ نزَلَتْ فيهم: {إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا} [المائدة: 44]، كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منهم.
- أُحصِنَ؟:
- أي: بالغا عاقلا قد تزوج حرة تزويجا صحيحا وجامعها
- فما أوَّلُ ما ارتَخَصتُم:
- جعلتموه رخيصا وسهلا
- في أسرةٍ من الناسِ:
- أسرة الرجل: قومه الذين يتقوى بهم
٤ -زنى رجُلٌ وامرأةٌ من اليهودِ، وقد أُحصِنا حينَ قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، وقد كان الرَّجمُ مكتوبًا عليهم في التَّوْراةِ، فتركوه، وأخذوا بالتَّجْبيهِ، يُضرَبُ مئةً بحَبلٍ مَطلِيٍّ بقارٍ، ويُحمَلُ على حِمارٍ وجهُه مِمَّا يلي دُبُرَ الحِمارِ، فاجتَمعَ أحبارٌ من أحبارِهم، فبعثوا قومًا آخَرينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: سَلُوه عن حَدِّ الزاني...، وساق الحديثَ، فقال فيه: قال: ولم يكونوا من أهلِ دينِه، فيحكُمُ بينَهم، فخُيِّرَ في ذلك، قال: {فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ} [المائدة:42].
٥ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجَمَ يَهوديًّا ويَهوديَّةً.
٦ -جاءَتِ اليَهودُ برَجُلٍ وامْرَأةٍ مِنهم زَنَيا، فقالَ: ائْتوني بأَعلَمِ رَجُلَينِ مِنكم، فأَتَوه بابْني صُوريا، فنَشَدَهما: كيف تَجِدانِ أمْرَ هذَينِ في التَّوْراةِ؟ قالَا: نَجِدُ في التَّوْراةِ: إذا شَهِدَ أرْبَعةٌ أنَّهم رأَوا ذَكَرَه في فَرْجِها مِثلَ المِيلِ في المُكْحُلةِ رُجِما، قالَ: فما يَمنَعُكما أن تَرْجُموهما؟ قالا: ذَهَبَ سُلْطانُنا، فكَرِهْنا القَتْلَ، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالشُّهودِ، فجاؤوا بأرْبَعةٍ، فشَهِدوا أنَّهم رأَوا ذَكَرَه في فَرْجِها مِثلَ الميلِ في المُكْحُلةِ ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجْمِهما.
- المِيلِ:
- هو المرود الذي يكتحل به
- المُكْحُلةِ:
- آلة الكحل
- الميلِ:
- هو المرود الذي يكتحل به
- المُكْحُلةِ:
- آلة الكحل
٧ -"زَنى رَجُلٌ مِن اليَهودِ وامْرَأةٌ، فقالَ بعضُهم لبعضٍ: اذْهَبوا بِنا إلى هذا النَّبيِّ؛ فإنَّه نَبيٌّ بُعِثَ بالتَّخْفيفِ، فإن أَفْتانا بفُتْيا دونَ الرَّجْمِ قَبِلْناها، واحْتَجَجْنا بها عنْدَ اللهِ، قُلْنا: فُتْيا نَبيٍّ مِن أَنْبِيائِك، قالَ: فأَتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو جالِسٌ في المَسجِدِ في أصْحابِه، فقالوا: يا أبا القاسِمِ، ما تَرى في رَجُلٍ وامْرَأةٍ زَنَيا؟ فلم يُكَلِّمْهم بكَلِمةٍ حتَّى أَتى بَيْتَ مِدراسِهم، فقامَ على البابِ، فقالَ: أَنشُدُكم باللهِ الَّذي أَنزَلَ التَّوْراةَ على موسى: ما تَجِدونَ في التَّوْراةِ على مَن زَنى إذا أُحصِنَ؟ قالوا: يُحَمَّمُ، ويُجَبَّهُ، ويُجلَدُ، والتَّجْبيةُ: أن يُحمَلَ الزَّانِيانِ على حِمارٍ، وتُقابَلَ أَقْفِيتُهما، ويُطافَ بهما، قالَ: وسَكَتَ شابٌّ مِنهم، فلمَّا رآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَكَتَ أَلَظَّ به النِّشْدةَ، فقالَ: اللَّهُمَّ إذ نَشَدْتَنا فإنَّا نَجِدُ في التَّوْراةِ الرَّجْمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فما أوَّلُ ما ارْتَخَصْتُم أمْرَ اللهِ؟ فقالَ: زَنى ذو قَرابةٍ معَ مَلِكٍ مِن مُلوكِنا، فأَخَّرَ عنه الرَّجْمَ، ثُمَّ زَنى رَجُلٌ في أُسْرةٍ مِن النَّاسِ ، فأرادَ رَجْمَه، فحالَ قَوْمُه دونَه، وقالوا: لا يُرجَمُ صاحِبُنا حتَّى تَجيءَ بصاحِبِك فتَرجُمَه، فاصْطَلَحوا على هذه العُقوبةِ بَيْنَهم، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي أَحكُمُ بما في التَّوْراةِ، فأمَرَ بهما فرُجِما". قالَ الزُّهْريُّ: فبَلَغَنا أنَّ هذه الآيةَ نَزَلَتْ فيهم: {إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِها النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا} [المائدة: 44]، كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنهم.
- أُحصِنَ؟:
- أي: بالغا عاقلا قد تزوج حرة تزويجا صحيحا وجامعها
- في أُسْرةٍ مِن النَّاسِ:
- أسرة الرجل: قومه الذين يتقوى بهم
٨ -نحو [جاءَتِ اليَهودُ برَجُلٍ وامْرَأةٍ مِنهم زَنَيا، فقالَ: ائْتوني بأَعلَمِ رَجُلَينِ مِنكم، فأَتَوه بابْني صُوريا، فنَشَدَهما: كيف تَجِدانِ أمْرَ هذَينِ في التَّوْراةِ؟ قالَا: نَجِدُ في التَّوْراةِ: إذا شَهِدَ أرْبَعةٌ أنَّهم رأَوا ذَكَرَه في فَرْجِها مِثلَ المِيلِ في المُكْحُلةِ رُجِما، قالَ: فما يَمنَعُكما أن تَرْجُموهما؟ قالا: ذَهَبَ سُلْطانُنا، فكَرِهْنا القَتْلَ، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالشُّهودِ، فجاؤوا بأرْبَعةٍ، فشَهِدوا أنَّهم رأَوا ذَكَرَه في فَرْجِها مِثلَ الميلِ في المُكْحُلةِ ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجْمِهما].
- المِيلِ:
- هو المرود الذي يكتحل به
- المُكْحُلةِ:
- آلة الكحل
- الميلِ:
- هو المرود الذي يكتحل به
- المُكْحُلةِ:
- آلة الكحل
٩ -أنَّ اليَهودَ جاؤُوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجُلٍ منهم وامرأةٍ قد زَنَيَا، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف تَفْعَلون فيمَن زنى منكم. فقالوا: نَضرِبُهما. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فما تَجِدون في التَّوراةِ؟ قالوا: لا نجِدُ فيها شيئًا. فقال لهم عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: كذَبْتُم، في التَّوراةِ الرَّجْمُ فائْتُوا بالتَّوراةِ فاتْلُوها إن كُنتُم صادِقينَ، فأَتَوا بالتَّوراةِ فوَضَع مُدارِسُها الذي يَدرُسُها منهم كَفَّه على آيةِ الرَّجْمِ، فطَفِقَ يَقرَأُ ما دونَ يَدِه وما وراءَها، ولا يَقرَأُ آيةَ الرَّجْمِ، فنَزَع عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ يَدَه عن آيةِ الرَّجْمِ، فقال: ما هذه؟!فلما رأَوا ذلك قالوا: هي آيةُ الرَّجْمِ، فأمَرَ بهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِما حيثُ تُوضَعُ الجنائِزُ، قال عبدُ اللهِ: فرَأيتُ صاحِبَها يَحْنو عليها لِيَقِيَها الحِجارةَ.
١٠ -أتى نفرٌ منَ اليَهودِ فدَعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى القُفِّ فأتاهم في بيتِ المدارسِ فقالوا: يا أبا القاسِمِ إنَّ رجلًا منَّا زنى بامرأةٍ فاحْكُم. فوضَعوا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وِسادةً فجلسَ عليْها ثمَّ قالَ ائتوني بالتَّوراة فأُتِيَ بِها فنزعَ الوسادةَ من تحتِهِ ووضعَ التَّوراةَ عليْها ثمَّ قالَ: آمنتُ بِكِ وبمن أنزلَكِ ثمَّ قالَ ائتوني بأعلمِكم فأُتِيَ بفتًى شابٍّ...
- القُفِّ:
- اسم واد من أودية المدينة
- بيتِ المدارسِ:
- المراد به: كبير اليهود
- وِسادةً:
- الوسادة: المتكأ والمخدة
١١ -حديثُ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بيهودِيَّينِ قد فَجَرَا... الحديث.
١٢ -حديث: أنَّ رَهْطًا من اليَهودِ [أتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءوا معهم بامرأةٍ فقالوا يا محمدُ ما أُنزِلَ عليك في الزِّنا فقال اذهبوا فائْتوني برجلَينِ من علماءِ بني إسرائيلَ فذهبوا فأَتَوه برجلَينِ أحدُهما شابٌّ فصيحٌ والآخرُ شيخٌ قد سقط حاجبُه على عينَيه حتى يرفعَهما بعصابةٍ فقال أنشدُكما اللهَ لمَا أخبرتُمونا بما أنزل اللهُ على موسى في الزَّاني فقال نشدتَنا بعظيمٍ وإنا نخبِرُك أنَّ اللهَ تعالى أنزَل على موسى في الزِّاني الرَّجمَ وإنا كنا قومًا شَبَبَةً وكان نساؤُنا حسنةً وجوهُهنَّ وإنَّ ذلك كثُرَ فينا فلم نَقُمْ له فصِرْنا نجلِدُ والتَّعيِيرُ فقال اذهبوا بصاحبتِكم فإذا وضَعتْ ما في بطنها فارْجُموها]
١٣ -أنهم [ أي اليهود ] لما جاؤوا بها نزعَ الوِسادةَ من تحتِه فوضعَها تحتَها وقالَ آمنتُ بكِ وبمن أنزلَكِ وذكرَ بعضُهم أنه قامَ لها
- نزعَ:
- نزع، أي: أخرج
١٤ -أتى نفَرٌ مِن يهودَ، فدَعُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى القُفِّ ، فأَتاهم في بيتِ المِدْراسِ ، فقالوا: يا أبا القاسِمِ، إنَّ رجُلًا منَّا زَنَى بامرأةٍ فاحْكُمْ، فوضَعوا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وِسادةً ، فجلَسَ عليها، ثمَّ قال: ائْتوني بالتَّوراةِ، فأُتِيَ بها، فنزَعَ الوِسادةَ مِن تحتِه فوضَعَ التَّوراةَ عليها، ثمَّ قال: آمنْتُ بِكِ وبمَنْ أنزَلَكِ، ثمَّ قال: ائْتوني بأعْلَمِكم، فأُتِيَ بفَتًى شابٍّ...
- القُفِّ:
- اسم واد من أودية المدينة
- بيتِ المِدْراسِ:
- هو البيت الذي يدرسون فيه
- وِسادةً:
- الوسادة: المتكأ والمخدة
١٥ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال : جاءت يهودٌ برجلٍ منهم وامرأةٍ زَنَيا، فقال : ائتوني بأعلمِ رجلٍ منكم، فأتَوه بابنَي صُورِيَّا فناشدَهما كيف تجدانِ أمرَ هذينِ في التَّوراةِ ؟ قالا : نجدُ في التَّوراةِ إذا شهدَ أربعةٌ أنَّهم رأوا ذَكَرَهُ في فَرْجِها مثلَ الميلِ في المَكْحَلَةِ رُجِمَا، قال : فما منعَكما أن ترجموهما ؟ قال : ذهبَ سلطانُنا فكرهنا القتلَ، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالشهودِ فجاء أربعةٌ فشهدوا أنَّهم رأوا ذَكَرَهُ في فَرْجِها مثلَ الميلِ في المَكْحَلَةِ فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ برجِمِهما
- الميلِ:
- هو المرود الذي يكتحل به
- المَكْحَلَةِ:
- آلة الكحل
- الميلِ:
- هو المرود الذي يكتحل به
- المَكْحَلَةِ:
- آلة الكحل
١٦ -شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين أمر برجمِهما فلما رُجِمَا رأيتُه يُجانئُ بيدَيه عنها لِيقيَها الحجارةَ
- يُجانئُ:
- أي: يكب ويميل عليه
١٧ -أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيهوديٍّ ويهوديةٍ قد زنَيا وقد أحصَنا فسألوه أن يحكمَ فيهما فحكم فيهما بالرَّجمِ فرجَمهما في قبلِ المسجدِ في بني غنمٍ فلما وجدَ مسَّ الحجارةِ قام إلى صاحبتِه فحنَى عليها لِيقيَها مسَّ الحجارةِ وكان مما صنع اللهُ لرسولِه قيامُه إليها لِيقيَها الحجارةَ
- مسَّ الحجارةِ:
- أي: ألم إصابتها
- مسَّ الحجارةِ:
- أي: ألم إصابتها
