١ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِي بلِصٍّ قد اعترَف اعترافًا، ولم يوجَدْ معه متاعٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما إِخالُكَ سرَقْتَ، قال: بلى، فأعاد عليه مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا، فأمَر به فقُطِع، وجِيءَ به، فقال: استغفِرِ اللهَ وتُبْ إليه، فقال: أستغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه، فقال: اللهمَّ تُبْ عليه ثلاثًا.
غريب المفردات :
إِخالُكَ:
أظنه
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أبو المنذر مولى أبي ذر مجهول
الراوي : أبو أمية المخزومي|المحدث : شعيب الأرناووط|المصدر :تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 10/ 292،|التخريج :أخرجه أبو داود (4380) واللفظ له، والنسائي (4877)، وابن ماجه (2597) باختلاف يسير
٢ -جاء صَفوانُ بنُ أُميَّةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجُلٍ سَرَقَ رداءَه من تحتِ رأسِه وهو نائِمٌ، فلم يُنكِرْ ذلك الرَّجُلُ، فأَمَرَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقطَعَ، فقال صَفوانُ: في هذا يُقطَعُ؟ قال: فهلَّا قُلتَ هذا قبلَ أنْ تأتِيَني؟.
خلاصة حكم المحدث : صحيح بطرقه
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 2382|التخريج :أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (2382) واللفظ له، والنسائي (4882)، والدارمي (2345) باختلاف يسير.
٣ -أنَّه كان قاعدًا يعتَمِلُ في السوقِ، فمرَّتِ امرأةٌ تحمِلُ صَبِيًّا، فثار الناسُ معها، وثُرتُ فيمن ثار، فانتَهيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ: مَن أبو هذا معكِ؟ فسكَتَتْ، فقال شابٌّ حَذْوَها: أنا أبوه يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقبَلَ عليها، فقال: مَن أبو هذا معكِ؟ فقال الفتى: أنا أبوه يا رسولَ اللهِ، فنظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بعضِ مَن حولَه يسأَلُهم عنه، فقالوا: ما علِمْنا إلَّا خيرًا، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُحصِنتَ؟ قال: نعَمْ، فأمَرَ به فرُجِم، قال: فخرَجْنا به، فحفَرْنا له حتى أمكَنَنا، ثم رمَيْناه بالحجارةِ حتى هدأ، فجاء رجُلٌ يسأَلُ عن المرجومِ، فانطَلَقْنا به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: هذا جاء يسألُ عن الخبيثِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لهو أطيَبُ عندَ اللهِ من ريحِ المِسْكِ، فإذا هو أبوه، فأعَنَّاه على غُسْلِه وتَكْفينِه ودَفنِه، وما أدري قال: والصَّلاةِ عليه، أم لا. وهذا حديثُ عَبدةَ، وهو أتَمُّ .
غريب المفردات :
يعتَمِلُ:
يكتسب
فثار الناسُ:
أي: قاموا واجتمعوا
الخبيثِ:
ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
وهو أتَمُّ:
أي: أكمل وأزيد
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : اللجلاج بن حكيم السلمي والد خالد|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 4435|التخريج :أخرجه أبو داود (4435)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (7146)، والبيهقي (17035) بلفظه.
٥ -عن زيدٍ بنِ أسلمَ أن رجلًا اعترف على نفسِه بالزنا فدعا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسوطٍ فأتي بسوطٍ مكسورٍ فقال فوق هذا فأتي بسوطٍ جديدٍ لم تقطعْ ثمرتُه فقال : بين هذين فأتي بسوطٍ قد ركب به ولان فأمر به فجلد
غريب المفردات :
لم تقطعْ ثمرتُه:
ثمرة السوط: عذبته، أواد: أنه جديد فيه قوة وجفاء، لأنه لم يستعمل
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : زيد بن أسلم|المحدث : ابن حزم|المصدر :المحلى
الصفحة أو الرقم : 11/171|التخريج :أخرجه مالك (3048/632)، والشافعي في ((الأم)) (6/ 157)، والسرقسطي في ((غريب الحديث)) (105)، والبيهقي (17637) واللفظ لهم جميعا.
٧ -جاء الأسلَميُّ نَبيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَهِدَ على نَفْسِه أنَّه أصابَ امرأةً حَرامًا أربعَ مَرَّاتٍ، كلَّ ذلك يُعرِضُ عنه، فأقبَلَ في الخامسةِ فقال كَلِمةً: أنِكْتَها؟ قال: نعمْ، قال: حتى غاب في ذلك منها كما يَغيبُ المِروَدُ في المُكحُلةِ ، والرِّشاءُ في البِئرِ؟ قال: نعمْ، قال: هل تَدري ما الزِّنَا؟ قال: نَعم، أتَيتُ منها حَرامًا ما يَأتي الرَّجُلُ منِ امرأتِه حَلالًا، قال: فما تُريدُ بهذا القَولِ؟ قال: أُريدُ أنْ تُطهِّرَني؛ فأمَرَ به النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرُجِمَ، فسَمِعَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلَينِ من أصحابِه يقولُ أحدُهما لصاحبِه: انظُرْ إلى هذا الذي ستَرَ اللهُ عليه، ولم تَدَعْه نَفْسُه حتى رُجِمَ رَجْمَ الكِلابِ! فسكَتَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ سار ساعةً حتى مَرَّ بجيفةِ حِمارٍ شائلٍ برِجلِه، فقال: أين فُلانٌ وفُلانٌ؟ قالا: نحن ذانِ يا رسولَ اللهِ، قال: انزِلا فكُلا من جيفةِ هذا الحِمارِ! قالا: يا نَبيَّ اللهِ، غفَرَ اللهُ لكَ، مَن يَأكُلُ من هذا؟ قال: فما نِلتُما من عِرضِ أخيكما آنِفًا أشَدُّ من أكْلِ المَيْتةِ، والذي نَفْسي بيَدِه، إنَّه الآن لفي أنهارِ الجنَّةِ يَنغمِسُ فيها.
١١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بلِصٍّ، فاعتَرَف اعترافًا، ولم يُوجَدْ معه متاعٌ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما إِخالُكَ سرَقْتَ؟! قال: بلى، مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقطَعوه، ثمَّ جِيئوا به، فقطَعوه، ثمَّ جاؤوا به، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُلْ: أستغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه، فقال: أستغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ تُبْ عليه!
غريب المفردات :
إِخالُكَ:
أظنه
خلاصة حكم المحدث : في إسناده: إسحاق بن عبد الله بن أبي (فروة) المدني وقد تكلموا فيه
الراوي : أبو أمية المخزومي|المحدث : ابن كثير|المصدر :إرشاد الفقيه
الصفحة أو الرقم : 2/426|التخريج :أخرجه أبو داود (4380)، والنسائي (4877)، وابن ماجه (2597) باختلاف يسير
١٢ -أنَّ رجلًا اعترَفَ على نفسِهِ بالزنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فدعَا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بسوطٍ فأُتِيَ بسوطٍ مكسورٍ فقال : فوقَ هذا فأُتِي بسوطٍ جديدِ لمْ تقطعْ ثمرتُه فقالَ : بينَ هذينِ فأُتي بسوطِ قدْ لانِ وركبهُ فأمرَ بهِ فجُلِدُ
غريب المفردات :
لمْ تقطعْ ثمرتُه:
ثمرة السوط: عذبته، أواد: أنه جديد فيه قوة وجفاء، لأنه لم يستعمل
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : زيد بن أسلم|المحدث : ابن كثير|المصدر :إرشاد الفقيه
الصفحة أو الرقم : 2/362|التخريج :أخرجه مالك في ((الموطأ)) (2/825)، والشافعي في ((الأم)) (7/367)، والبيهقي في ((الكبرى)) (8/326) باختلاف يسير.
١٣ -عنِ ابنِ عُمَرَ قال: شرِب أخي عبدُ الرَّحمنِ بنُ عُمَرَ وشرِب معه أبو سَرْوَعَةَ عُقْبَةُ بنُ الحارثِ وهما بمِصْرَ في خلافةِ عُمَرَ، فسَكِرَا، فلمَّا أصبَحَا انطَلَقا إلى عمرِو بنِ العاصِ وهو أميرُ مِصْرَ فقالا: طهِّرْنا؛ فإنَّا قد سكِرْنا مِن شرابٍ شرِبْناه، قال عبدُ اللهِ - يعني أخاه -: فذكَر لي أخي أنَّه سَكِرَ، فقُلْتُ: ادخُلِ الدَّارَ أُطهِّرْكَ، قال: ولم أشعُرْ أنَّهما أتَيَا عَمْرًا، فأخبَرني أخي أنَّه قد أخبَر الأميرَ بذلكَ، فقال عبدُ اللهِ: لا تحلِقِ اليومَ رُؤوسَهم بَيْنَ النَّاسِ، ادخُلِ الدَّارَ أَحْلِقْكَ، وكانوا إذ ذاكَ يحلِقونَ مع الحدودِ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 3/935|التخريج :أخرجه عبد الرزاق (17047)، وابن شبة في ((تاريخ المدينة)) (3/ 841)، والبيهقي (17953) باختلاف يسير.
١٦ -جاءَ الأسلميُّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فشهِدَ على نفسِهِ أنهُ أصابَ امرأةً حرامًا أربعَ مراتٍ كلُّ ذلكَ يُعْرِضُ عنهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبلَ في الخامسةِ فقال أَنِكْتَهَا قال نعم قال حتى غابَ ذلكَ منكَ في ذلكَ منها قال نعم قال كما يغيبُ المِروَدُ في المِكْحَلَةِ والرِّشَاءُ في البئرِ قال نعم قال فهل تدري ما الزِّنا قال نعم أتيتُ منها حرامًا ما يأتي الرجلُ من امرأتِهِ حلالًا قال فما تُريدُ بهذا القولِ قال أُريدُ أن تُطَهِّرَنِي وأمرَ بهِ فرُجِمَ فسمعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجليْنِ من أصحابِهِ يقولُ أحدُهما لصاحبِهِ انظرْ إلى هذا الذي سَتَرَ اللهُ عليهِ فلم تدعُهُ نفسُه حتى رُجِمَ رَجْمَ الكلبِ فسكتَ عنهما ثم سارَ ساعةً حتى مرَّ بجيفةِ حمارٍ شائلٍ برجلِهِ فقال أينَ فلانٌ وفلانٌ فقالا نحنُ ذانِ يا رسولَ اللهِ قال انزلا فكُلَا من جيفةِ هذا الحمارِ فقالا يا نبيَّ اللهِ من يأكُلُ من هذا قال فما نِلْتُمَا من عِرْضِ أخيكما آنفًا أشدُّ من أَكْلٍ منهُ والذي نفسي بيدِه إنهُ الآنَ لفي أنهارِ الجنةِ ينغمسُ فيها
غريب المفردات :
المِكْحَلَةِ:
آلة الكحل
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 8/24|التخريج :أخرجه أبو داود (4428)، وأبو يعلى (6140)، وابن حبان (4399)
١٨ -عن زيدِ بنِ أسلمَ, أنَّ رجلًا اعترف على نفسِه بالزنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم, فدعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بسوطٍ, فأُتيِ بسوطٍ مكسورٍ, فقال فوقَ هذا, فأُتيَ بسوطٍ جديدٍ لم تُقطع ثمرتُه , فقال دونَ هذا؛ فأُتيَ بسوطٍ قد رُكِّبَ به ولانَ, فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فجُلِدَ؛ ثم قال : أيها الناسُ, قد آن لكم أن تنتهوا عن حدودِ اللهِ, من أصاب من هذه القاذورةِ شيئًا, فليستتر بسترِ اللهِ؛ فإنَّهُ من يُبْدِ لنا صفحتَه, نُقِمْ عليه كتابَ اللهِ
غريب المفردات :
لم تُقطع ثمرتُه:
ثمرة السوط: عذبته، أواد: أنه جديد فيه قوة وجفاء، لأنه لم يستعمل
قد آن لكم:
أي: حان لكم
القاذورةِ:
كل فعل أو قول قبيح يستقذر بين الناس ويشمأزون منه
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : زيد بن أسلم|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 5/321|التخريج :أخرجه مالك (3048/632)، والشافعي في ((الأم)) (6/ 157)، والسرقسطي في ((غريب الحديث)) (105)، والبيهقي (17637) واللفظ لهم جميعا.