٤١ -أنَّ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ قال لشِراحةَ لعلَّكِ استُكرِهتِ لعلَّ زوجَك أتاكِ لعلَّ قالت لا قال فلما وضعتْ ما في بطنِها جلدَها ثم رجمَها فقيل له جلدتَها ثم رجمتَها قال جلدتُها بكتابِ اللهِ ورجمتُها بسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
بحث
التصنيف الموضوعي: حدود - من أقر بالحد
٥٥ نتيجة
٤٢ -أن رجلا من أسلمْ جاء إلى أبي بكر الصديقِ فقال لهُ : إن الآخرَ زنَى، فقال له أبو بكرٍ : هل ذكرتَ ذلكَ لأحدٍ غيري ؟ فقال : لا فقال له أبو بكرٍ : تبْ إلى اللهِ واستتِرْ بسترِ اللهِ فإن اللهَ يقبلُ التوبةَ عن عبادهِ، فلم تقرِرهُ نفسهُ حتى أتَى عمرَ بن الخطابِ فقال لهُ عمرُ مثلُ الذي قال له أبو بكرٍ، فلم تقررهُ نفسهُ حتى جاءَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال له : إن الآخرَ زنَى، فقال سعيد : فأعرضَ عنهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثلاثَ مراتٍ كل ذلكَ يُعرضُ عنهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى إذا أكثرَ عليهِ بعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى أهلهِ فقال : أيشتكِي ؟ أبه جنةٌ ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ والله إنه لصحيحٌ، فقال : أبكرٌ أم ثيبٌ ؟ فقالوا : بل ثيبٌ يا رسولَ اللهِ، فأمرَ بهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فرُجِمَ
- جنةٌ:
- الجنة: الجنون
- ثيبٌ:
- أي: تزوج زوجة، ودخل بها، وأصابها بعقد صحيح ووطء مباح
- ثيبٌ:
- أي: تزوج زوجة، ودخل بها، وأصابها بعقد صحيح ووطء مباح
٤٣ -كان لشِراحةَ زوجِ غائبٍ بالشامِ وإنها حمَلتْ فجاء بها مولاها إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقال إنَّ هذه زنَتْ فاعترفَتْ فجلدَها يومَ الخميسِ مائةً ورجَمها يومَ الجمُعةِ وحفر لها إلى السُّرَّةِ وأنا شاهدٌ ثم قال إنَّ الرَّجمَ سنَّةٌ سنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولو كان شهد على هذه أَحَدٌ لكان أولَ من يرمي الشاهدَ يشهدُ ثم يتبعُ شهادتَه حجرَه ولكنها أقَرَّتْ فأنا أولُ من رماها فرماها بحجرٍ ثم رمى الناسُ وأنا فيهم قال فكنتُ واللهِ فيمن قتَلها
٤٤ -أن امرأةً جاءت إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرتهُ أنها زنتْ وهي حاملٌ، فقال لها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اذهبِي حتى تضعِي فلما وضعتهُِ جاءتهُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اذهبي حتى تُرضعيه، فلما أرضعتهُ جاءتهُ فقال : اذهبِي فاستودعيهِ ، قال فاستودعتهُ ثم جاءتْ فأُمرَ بها فُرَجمت
- فاستودعيهِ:
- أي: اجعليه عند من يحفظه
٤٥ -عن زيدِ بنِ أسلمَ, أنَّ رجلًا اعترف على نفسِه بالزنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم, فدعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بسوطٍ, فأُتيِ بسوطٍ مكسورٍ, فقال فوقَ هذا, فأُتيَ بسوطٍ جديدٍ لم تُقطع ثمرتُه , فقال دونَ هذا؛ فأُتيَ بسوطٍ قد رُكِّبَ به ولانَ, فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فجُلِدَ؛ ثم قال : أيها الناسُ, قد آن لكم أن تنتهوا عن حدودِ اللهِ, من أصاب من هذه القاذورةِ شيئًا, فليستتر بسترِ اللهِ؛ فإنَّهُ من يُبْدِ لنا صفحتَه, نُقِمْ عليه كتابَ اللهِ
- لم تُقطع ثمرتُه:
- ثمرة السوط: عذبته، أواد: أنه جديد فيه قوة وجفاء، لأنه لم يستعمل
- قد آن لكم:
- أي: حان لكم
- القاذورةِ:
- كل فعل أو قول قبيح يستقذر بين الناس ويشمأزون منه
٤٦ -قوله صلى الله عليه وسلم للغَامِدِيَّةِ : ارْجعِي حتى تضعِي ما في بطنكِ ثم قال لها : ارْجعِي حتّى ترضعيهِ..
٤٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجَمَ ماعِزًا والغامِدِيَّةَ، ولم يجْلِدْهما. وقال لأُنَيْسٍ: فإنِ اعترَفَت فارجمها. وعمَرُ رجَمَ ولم يجلِدْ.
٤٨ -أُتِيَ عمرُ بسارقٍ قدِ اعترفَ فقال عمرُإِنِّي لَأَرَى يَدَ رَجُلٍ ما هي بيدِ سارقٍ قال الرجلُ واللهِ ما أنا بسارقٍ فأرسلَه عمرُ ولم يقطعْهُ
٤٩ -عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال أتتهُ شِراحةُ فأقرَّتْ عنده أنها زنتْ... الحديث وفيه ثم دفنها في الرَّحبةِ إلى منكبِها ثم رماها هو أولُ الناسِ...
٥٠ -جِيءَ بشِراحةَ الهَمْدانيةَ إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ فقال لها ويلك لعلَّ رجلًا وقع عليكِ وأنتِ نائمةٌ قالت لا قال لعلكِ استُكرهتِ قالت لا قال لعلَّ زوجَك مِن عدوِّنا هذا أتاك فأنت تَكرهين أن تَدُلِّي عليه يُلَقِّنُها لعلها تقول نعم قال فأمر بها فحُبِستْ فلما وضعتْ ما في بطنِها أخرجَها يومَ الخميسِ فضربَها مائةً وحفر لها يوم الجمُعةِ في الرَّحْبةِ وأحاط الناسُ بها وأخذوا الحجارةَ فقال ليس هكذا الرَّجمُ إذًا يُصيبُ بعضُكم بعضًا صُفُّوا كصفِّ الصلاةِ صفًّا خلفَ صفٍّ ثم قال أيها الناسُ أيُّما امرأةٍ جِيءَ بها وبها حَبَلٌ يعني أو اعترفَتْ فالإمامُ أولُ مَن يُرجمُ ثم الناسُ وأيُّما امرأةٍ أو رجلٍ زانٍ فشهِد عليه أربعةٌ بالزِّنا فالشهودُ أولُ مَن يَرجُمُ ثم الإمامُ ثم النَّاسُ ثمَّ رجَمَها ثم أمرَهم فرجَم صفٌّ ثمَّ صفٌّ ثم قال افعَلوا بها ما تفعلونَ بمَوتاكم
٥١ -أنَّ ماعزَ بنَ مالِكٍ لمَّا رُجِمَ ومسَّتهُ الحجارةُ هرَبَ فاتبعوهُ فقالَ لَهُم: ردُّوني إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقتلوهُ رجمًا، وذَكَروا ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فَهَلَّا ترَكْتُموهُ لعلَّهُ يتوبُ فيتوبُ اللَّهُ عليهِ
٥٢ -عن أبي بكرِ الصديقِ أن ماعزا أقرَّ على نفسهِ بالزنَى عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثلاثَ مراتٍ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : إن أقررتَ الرابعةَ أقمتُ عليكَ الحدَّ، فأقرَّ عندهُ الرابعةَ، فأَمرَ به فحبسَ ثم سأل عنه فذكروا خيرًا فرُجِمَ
٥٣ -فرُجِمَ حتى ماتَ [ أيْ ماعزٌ ] فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيرًا وصلَّى عليهِ
٥٤ -فذكروا ذلك لرسولِ اللهِ أي أن ماعزًا فرَّ حينَ وَجِدَ من الحجارةِ ومسَّ الموتَ فقال رسولُ اللهِ : هلَّا تركتُموه
٥٥ -عن ابن شِهابٍ أنه أخبرهُ أن رجلا اعترفَ على نفسهِ بالزّنَا على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وشهدَ على نفسهِ أربعَ مراتٍ فأمرَ به رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فرُجِمَ
