١ -«صَنَعَ طَعامًا فدَعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأجابَه، فلمَّا دَخَلَ في البَيْتِ رَأى صورةً فرَجَعَ، فقالَ له علِيٌّ: ما لك فِداك أبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: إنَّ المَلائِكةَ لا تَدخُلُ بَيْتًا فيه صورةٌ».
بحث
التصنيف الموضوعي: حكم التماثيل والصور - الصور في البيت
١٠ نتيجة
٢ -إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أمَرَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَوْمَ الفَتْحِ وهو بالبَطْحاءِ أن يَأتيَ الكَعْبةَ فيَمْحوَ كلَّ صورةٍ فيها، ولم يَدخُلِ البَيْتَ حتَّى مُحِيَتْ كلُّ صورةٍ فيه.
٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ نَهى عن الصُّوَرِ في البَيْتِ، ونَهى الرَّجُلَ أن يَصنَعَ ذلك، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أمَرَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه زَمَنَ الفَتْحِ وهو بالبَطْحاءِ أن يَأتيَ الكَعْبةَ فيَمْحوَ كلَّ صورةٍ فيها، ولم يَدخُلِ البَيْتَ حتَّى مُحِيَتْ كلُّ صورةٍ فيه.
٤ -كان لنا قِرامُ سِترٍ فيه تماثيلُ ....
- كان لنا قِرامُ:
- الستر الرقيق من الصوف ذو ألوان ونقش ورقم
- تماثيلُ:
- صور ذوي الأرواح
٥ -عن أبي مسعود - عقبة بن عمرو، أنَّ رجلًا صنعَ لهُ طعامًا فدعاهُ فقالَ أفي البيتِ صورةٌ ؟ قالَ : نعَم فأبى أن يدخلَ حتَّى كسرَ الصُّورةَ، ثمَّ دخلَ.
٦ -صنعتُ طعامًا فدعوتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء فرأى في البيتِ تصاويرَ فرجع [ قال : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما أرجعَك بأبي أنت وأمي ؟ قال : إنَّ في البيتِ سِتْرًا فيه تصاوير، وإنَّ الملائكةَ لا تدخلُ بيتًا فيه تصاويرُ ].
- سِتْرًا:
- ستارة وحاجزا، وهي الستر الذي يكون على باب البيت والدار
٧ -حشَوْتُ وسادةً للنَّبِي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها تماثيلُ كأنَّها نُمْرُقَةٌ ، فقام بينَ البابَيْنِ، وجعل يتَغَيَّرُ وجهُهُ، فقلْتُ : ما لنا يا رسولَ اللهِ ؟ [ أتوبُ إلى اللهِ مما أذنبْتُ ]، قال : ما بالُ هذِهِ الوسادَةِ ؟ قالتْ : قلتُ : وسادةٌ جعلتُها لكَ لِتَضطَّجِعَ عليها. قال : أما علمْتِ أنَّ الملائكَةَ لا تدْخُلُ بيتًا فيه صورةٌ، وأنَّ مَنْ صنَعَ الصورَ يُعَذَّبُ يومَ القيامَةِ، فيُقالُ : أحيُوا ما خلقْتُمْ ؟ ! وفي روايَةٍ : إِنَّ أصحابَ هذِهِ الصورِ يعذَّبونَ يومَ القيامَةِ [ قالت : فما دخل حتى أخرجتُها ].
- وسادةً:
- الوسادة: المتكأ والمخدة
- تماثيلُ:
- صور ذوي الأرواح
- نُمْرُقَةٌ:
- النمارق: هي الوسائد التي يصف بعضها إلى بعض، وقيل: هي المرفقة
- وسادةٌ:
- الوسادة: المتكأ والمخدة
- أحيُوا:
- من الإحياء، أي: الحياة، ويمكن أن يكون من أحيا القوم أي: صاروا في الحياة، وهو الخصب
٨ -حديث: دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا بسِترٍ مَنصوبٍ [فيه صُوَرٌ فعرَفْتُ الغضَبَ في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقطَعْتُه فجعَلْتُه مِرْفَقَتَيْنِ]
٩ -عن عائشَةَ أنَّها أَخبَرتْه أنَّها اشتَرَت نُمْرقَةً فيها تَصاويرُ، فلمَّا رَآها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قام على البابِ فَلم يَدخُلْ، فعَرفَتْ في وَجهِه الكَراهيةَ فَقالت: يا رَسولَ اللهِ، أَتوبُ إلى اللهِ ماذا أَذنبتُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: ما بالُ هَذه النُّمرُقةِ؟ قالت: اشتَريتُها لِنَقعُدَ عليها ونوسِّدَها. فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: إنَّ أَصحابَ هَذه الصُّورِ يومَ القيامَةِ يُعَذَّبون، يُقال لَهُم أَحْيُوا ما خَلقتُم. وقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: إنَّ البَيتَ الَّذي فيهِ الصُّوَرُ لا تَدخلُه المَلائكةُ.
- نُمْرقَةً:
- النمارق: هي الوسائد التي يصف بعضها إلى بعض، وقيل: هي المرفقة
- أَحْيُوا:
- من الإحياء، أي: الحياة، ويمكن أن يكون من أحيا القوم أي: صاروا في الحياة، وهو الخصب
١٠ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنِ التصاويرِ في البيوتِ
