١ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كانَ يُباشِرُ المَرْأةَ مِن نِسائِه وهي حائِضٌ إذا كانَ عليها إزارٌ إلى أنْصافِ الفَخِذَينِ، أو الرَّكْبتَينِ، تَحْتجِزُ به.
- يُباشِرُ المَرْأةَ:
- المباشرة هي الملامسة والمعاشرة
بحث
٦ نتيجة
١ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كانَ يُباشِرُ المَرْأةَ مِن نِسائِه وهي حائِضٌ إذا كانَ عليها إزارٌ إلى أنْصافِ الفَخِذَينِ، أو الرَّكْبتَينِ، تَحْتجِزُ به.
٢ -كُنْتُ أنا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَبيتُ في الشِّعارِ الواحِدِ وأنا حائِضٌ طامِثٌ، فإن أَصابَه مِنِّي شيءٌ غَسَلَ مَكانَه لم يُعِدْه، ثُمَّ صلَّى فيه، وإن أَصابَ -تَعْني ثَوْبَه- مِنه شيءٌ غَسَلَ مَكانَه، ولم يُعِدْه، ثُمَّ صلَّى فيه.
٣ -كُنتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخَميلةِ فحِضْتُ، فانسَلَلْتُ مِنَ الَخميلة ، فقال لي: نَفِسْتِ؟ قُلتُ: نعم، فلَبِسْتُ ثيابَ حَيْضَتي، ودخَلْتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخَميلةِ .
٤ -ويرُوى عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - ما يحل لي من امرأتي وهي حائض؟ فقال: "لَكَ مَا فَوقَ الإِزَارِ"]
٥ -سأل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ما يحلُّ لي من امرأتي وهي حائضٌ ؟ قال : تَشُدُّ عليها إزارَها، ثم شأنُك بها
٦ -أنَّ أمَّ سلمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت حِضتُ وأنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخَميلةِ قالت : فانسللتُ فخرجتُ منها فأخذتُ ثيابَ حَيْضتي فلبَستُها فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنفِستِ ؟ قالت : قلتُ نعم، فدعاني فأدخلني معه في الخَميلةِ