١ -تحْتَ البَحرِ نارٌ، وتحْتَ النَّارِ بَحرٌ، حتَّى عدَّ سَبعةً، وسَبعةً.
بحث
التصنيف الموضوعي: خلق - خلق السموات والأرض وما فيهما
٢٣ نتيجة
٢ -اللَّيلُ والنَّهارُ مَطيَّتانِ؛ فاركَبوهما بَلاغًا إلى الآخرةِ.
٣ -إنَّ اللهَ تعالى أنزَل بركاتٍ ثلاثًا: الشاةَ، والنَّخْلةَ، والنَّارَ.
٤ -أنَّ في السماءِ نهرًا يُقالُ له: الحيوانُ، يدخُلُ جِبريلُ كلَّ يومٍ فيَنغمِسُ فيه، ثمَّ يخرُجُ فيَنتفِضُ، فيخرُجُ منه سبعونَ ألفَ قطرةٍ، يخلُقُ اللهُ مِن كلِّ قطرةٍ ملَكًا، فهم الذين يُصَلُّونَ فيه؛ أي: في البيتِ المعمورِ، ثمَّ لا يعودونَ إليه.
٥ -إنَّ اللهَ فوقَ عَرشِه، وعَرشُه فوقَ سَمواتِه، وسَمواتُه فوقَ أرضِه مِثلَ القُبَّةِ، وأشارَ -علَيهِ السَّلامُ- بيَدِه مِثلَ القُبَّةِ.
٦ -مَرفوعًا بلفظِ: لا تَفكَّروا في اللهِ، وتَفكَّروا في خَلْقِ اللهِ [فإنَّ ربَّنا خلق ملَكًا، قدماهُ في الأرض السابعةِ السُّفلى، ورأسُه قد جاوز السماءَ العُليا، ما بين قدَميهِ إلى ركبتيهِ مسيرةُ ستمائةِ عامٍ، وما بين كعبيهِ إلى أَخمَصِ قدَميهِ مسيرةُ ستمائةِ عامٍ، والخالقُ أعظمُ منَ المخلوقِ]
٧ -هل تَدْرون كم بينَ السماءِ والأرضِ؟ قال: قُلنا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: بينَهما مَسيرةُ خَمسِ مئةِ سنةٍ، ومِن كلِّ سماءٍ إلى سماءٍ مسيرةُ خَمسِ مئةِ سنةٍ، وكِثَفُ كلِّ سماءٍ مَسيرةُ خَمسِ مئةِ سنةٍ، وفوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بحرٌ بينَ أسفَلِه وأعْلاه كما بينَ السَّماءِ والأرضِ، ثمَّ فوقَ ذلك العرشُ، بينَ أسفَلِه وأعلاه كما بينَ السَّماءِ والأرضِ، واللهُ فوقَ ذلك، ليس يَخْفى عليه مِن أعمالِ بَني آدمَ شيءٌ.
٨ -إنَّ عَرْشَه على سَمواتِه لهكذا- وقال بأصابِعِه، مِثلَ القُبَّةِ.
٩ -كنَّا جُلوسًا ذاتَ يومٍ بفناءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ مرَّتِ امرأةٌ من بناتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو سفيانَ: ما مَثَلُ مُحمَّدٍ في بني هاشمٍ إلَّا كمَثَلِ الرَّيحانةِ في وسْطِ الزِّبْلِ، فسمِعْتُ، فأبلغتُه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فخرَجَ، فصَعِدَ على مِنْبَرِه، وقال: ما بالُ أقوالٍ تُبلِّغُني عن أقوامٍ؟! إن اللهَ خلق سمواتٍ سبعًا، فاختار العُلْيا، فسكنها، وأسكَنَ سمواتِهِ مَن شاء مِن خَلْقِه، ثم اختار خَلْقَه، فاختار بني آدمَ، فاختار العربَ، فاختارَ مُضَرَ، فاختار قريشًا، فاختار بني هاشمٍ، فاختارني، فلم أزلْ خِيَارًا مِن خيارٍ ؛ فمَن أحبَّ قريشًا فبحُبِّي أحبَّهم، ومَن أبغَضَ العربَ فببُغْضي أبغضَهم.
- خيارٍ:
- أفضل الناس
١٠ -كُنْتُ في البَطْحاءِ في عِصابةٍ فيهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَّتْ بهم سَحابةٌ، فنَظَرَ إليها فقالَ: ما تُسَمُّونَ هذه؟ قالوا: السَّحابَ، قالَ: والمُزْنَ، قالوا: والمُزْنَ، قالَ: والعَنانَ، قالوا: والعَنانَ" -قالَ أبو داوُدَ: لم أُتقِنِ "العَنان"جَيِّدًا- قالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "هل تَدْرونَ ما بُعْدُ ما بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ؟ قالوا: لا نَدْري، قالَ: إنَّ بُعْدَ ما بَيْنَهما: إمَّا واحِدةٌ، أو اثْنَتانِ، أو ثَلاثٌ وسَبْعونَ سَنةً، ثُمَّ السَّماءُ فوقَها كذلك -حتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَواتٍ- ثُمَّ فوقَ السَّابِعةِ بَحْرٌ، بَيْنَ أَسفَلِه وأَعْلاه مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ فوقَ ذلك ثَمانيةُ أَوْعالٍ، بَيْنَ أَظْلافِهم ورُكَبِهم مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ على ظُهورِهم العَرْشُ، بَيْنَ أَسفَلِه وأَعْلاه مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى فوقَ ذلك".
- البَطْحاءِ:
- هو المحصب نفسه، وهو ما انبطح من الوادي واتسع، وهو موضع بين مكة ومنى وهو إلى منى أقرب
- بَيْنَ أَظْلافِهم:
- جمع ظلف للبقر والشاة والظبي بمنزلة الحافر للدابة والخف للبعير
١١ -(بينما رَجُلٌ مُستَلْقٍ على فِراشِه إذ رفَعَ رأسَه فنَظَر إلى السَّماءِ والنُّجومِ، فقال: أشهَدُ أنَّ لك رَبًّا وخالِقًا، اللَّهُمَّ اغفر لي) فنظر اللهُ إليه فغَفَر له.
١٢ -وُكِّل بالشَّمسِ سبعةُ أملاكٍ يرمونَها بالثَّلجِ من حينِ تَطلُعُ حتَّى تغيبَ. ولولا ذلك ما أتت على شيءٍ إلَّا أحرقَتْه
- أتت:
- الإتيان هو المجيء
١٣ -حديثُ: كُنَّا جُلوسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبَطْحاءِ إذ مَرَّتْ سحابةٌ [فنظروا إليها، فقالَ لهم: «هل تَدرونَ ما اسمُ هذه؟» قالوا: نَعَمْ، هذه السَّحابُ. قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «والمُزنُ»، قالوا: والمُزنُ. قالَ: «والعَنانةُ». ثُمَّ قالَ: «تَدرونَ ما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ؟». قالوا: لا. قالَ: «فإنَّ بُعدَ ما بيْنَهما إمَّا واحدًا أوِ اثنينِ، وإمَّا ثلاثًا وسبعينَ سنةً، والسَّماءُ فوقَها كذلك، واللهُ فوقَ ذلك، ليس يَخفى عليه مِن أعمالِ بني آدمَ شيءٌ، وفي السَّماءِ السَّابعةِ ثمانيةُ أوْعالٍ بيْنَ أَظلافِهِم ورُكَبِهم مثلُ ما بيْنَ سماءٍ إلى سماءٍ».]
١٤ -إن اللهَ تباركَ وتعالى قَرَأ { طَهَ } و{ يَسَ } قبلَ أن يخلقَ السمواتِ والأرضَ بألفِ عامٍ
١٥ -إن اللهَ خلقَ يومَ خلقَ السمواتِ والأرضَ مائةٌ رحمةٍ، كُلُّ رحمةٍ طباقها طباقُ السمواتِ والأرضِ
- طباقُ:
- طباق الشيء: ما عمه وغطاه
١٦ -في قولِه : أَوَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا
١٧ -إنْ حُدِّثتَ أنَّ جبلًا زالَ عن مَكانِه فصدِّق وإن حُدِّثتَ أنَّ رجُلًا زالَ عن خليقتِه فلا تصدِّقْ
١٨ -بينا نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ مرَّتْ سحابةٌ فقال أتدرون ما هذه قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال العنانُ وزوايا الأرضِ تسوقُه إلى من لا يشكرونه من عبادِه ولا يَدعونه أتدرون ما هذا فوقَكم قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال الرفيعُ موجٌ مكفوفٌ وسقفٌ محفوظٌ أتدرون كم بينكم وبينها قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال مسيرةُ خمسمائةِ سنةٍ ثم قال أتدرون ما الذي فوقها قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال مسيرةُ خمسمائةِ عامٍ حتى عدَّ سبعَ سمواتٍ ثم قال أتدرون ما فوق ذلك قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال العرشُ أتدرون كم بينه وبين السماءِ السابعة قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال مسيرةُ خمسمائةِ عامٍ ثم قال أتدرون ما هذه تحتَكم قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال أرضٌ أتدرون ما تحتَها قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال أرضٌ أخرى أتدرون كم بينهما قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال مسيرةُ خمسمائةِ عامٍ حتى عدَّ سبعَ أرَضِينَ ثم قال وأيمُ اللهِ لو دلَّيتُم أحدَكم إلى الأرضِ السُّفلى السابعةِ لهبط ثم قرأ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
- وأيمُ اللهِ:
- من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
١٩ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو قال كان البيتُ قبلَ الأرضِ بألفيْ سنةٍ وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ قال من تحتِه مُدَّتْ
٢٠ -إنَّ للَّهِ مَلَكًا لو قيلَ لهُ التَقِمِ السَّمَواتِ والأرَضِينَ بِلُقمَةٍ واحِدةٍ لفَعَل تَسبيحُهُ سُبحانَكَ حيثُ كُنتَ
- التَقِمِ:
- جعل في فيه مثل اللقمة
- سُبحانَكَ:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
