١ -[حديثُ إخراجِ ذُريةِ آدَمَ من ظَهرِه].
بحث
التصنيف الموضوعي: خلق - ذكر إخراج الله جل وعلا من ظهر آدم ذريته وأخذه الميثاق عليهم
١٥ نتيجة
٢ -إنَّ اللهَ خلق آدمَ ثمَّ أخذ الخَلْقَ من ظهرِه
٣ -أخذَ اللهُ الميثاقَ مِنْ ظهرِ آدمَ بنعمانَ، يَعني : عرفةَ، فأخرجَ مِنْ صُلبِهِ كلَّ ذريةٍ ذرأَها ، فنثرَهُمْ بينَ يديْهِ كالذرِّ ثمَّ كلَّمَهُمْ قُبُلًا، { أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ * أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ }
- مِنْ ظهرِ آدمَ:
- أي: من ذريته
- ذرأَها:
- الذرأ: خلق
٤ -عن مُسلِمِ بنِ يَسارٍ الجُهَنيِّ أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه سُئِل عن هذه الآيةِ { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ } فقال : سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عنها ؟ فقال : إنَّ اللهَ تعالى خلَق آدَمَ ثم مسَح ظهرَه بيمينِه, فاستخرَج منه ذُرِّيَّةً, فقال : خلَقتُ هؤلاءِ للجنةِ وبعمَلِ أهلِ الجنةِ يَعمَلونَ, ثم مسَح ظهرَه فاستخرَج منه ذُرِّيِّةً فقال : خلَقتُ هؤلاءِ للنارِ وبعمَلِ أهلِ النارِ يَعمَلونَ فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ففِيمَ العمَلُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ اللهَ إذا خلَق العبدَ للجنةِ استعمَله بعمَلِ أهلِ الجنةِ حتى يموتَ على عملٍ من عمَلِ أهلِ الجنةِ فيَدخُلُ به الجنةَ, وإذا خلَق العبدَ للنارِ استعمَله بعمَلِ أهلِ النارِ حتى يموتَ على عمَلٍ من أعمالِ أهلِ النارِ, فيَدخُلُ به النارَ
٥ -عن أبي محمدٍ رجلٍ من أهلِ المدينةِ قال : سألتُ عمرَ بنَ الخطابِ عن قولِه تعالى : { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرٍّيَّتَهُمْ } فقال : سَأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنها كما سأَلْتَني, فقال : خلق اللهُ آدمَ بيدِه, ونفخ فيه من رُوحِه, ثم أجلَسه فمسح ظهرَه فأخرج ذَرًّا, فقال : ذرُّ ذرَّاتِهم للجنةِ يعملون بما شئتُ من عملٍ, ثم أَختمُ لهم بأحسنِ أعمالِهِم فأُدخلُهم الجنَّةَ, ثم مسح ظهرَه فأَخرجَ ذرًّا, فقال : ذَرُّ ذرَّاتِهم للنارِ يعملون بما شئتُ من عملٍ, ثم أَختمُ لهم بأسوأِ أعمالِهم فأُدخلُهم النَّارَ
٦ -عن هشامِ بنِ حكيمِ بنِ حزامٍ : أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ أَتُبْتَدَأُ الأعمالُ أم قد قُضِيَ القضاءُ ؟ فقال : إنَّ اللهَ لمَّا أخرجَ ذريةَ آدمَ من ظهرِهِ أشهدهم على أنفسهم, ثم أفاضَ بهم في كَفَّيْهِ فقال : هؤلاءِ للجنةِ وهؤلاءِ للنارِ, فأهلُ الجنةِ مُيَسَّرُونَ لعملِ أهلِ الجنةِ, وأهلُ النارِ مُيَسَّرُونَ لعملِ أهلِ النارِ
٧ -إنَّ اللهَ أخرجَ ذرِّيَّةَ آدمَ من ظهرِهِ، وأراهُ إيَّاهمْ، وجعل أهلَ السَّعادةِ في قبضتِهِ اليمنَى، وأهلَ الشَّقاوةِ في القبضةِ الأخرَى
٨ -عن أبي محمدٍ رجلٌ من أهلِ المدينةِ قال : سألتُ عمرَ بن الخطابِ عن قولهِ تعالى : { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَتَهُمْ } فقال : سألتُ رسولَ اللهَ صلى الله عليه وسلم عنها فقال : خلقَ اللهُ آدمَ بيدهِ, ونفخَ فيهِ من روحهِ, ثم أجلّهُ فمسحَ ظهرهُ فأخرجَ ذرّا, فقال : ذرُّ ذراتهُم للجنةِ يعملونَ بما شئتُ من عملٍ, ثم أختِمُ لهُم بأحسنَ أعمالهِم فأُدخلهُم الجنةِ, ثم مسحَ ظهرهُ فأخرجَ ذرّا, فقال : ذرٌّ ذراتهُم للنارِ يعملونَ بما شئتُ من عملٍ, ثم أختمُ لهم بأسوأ أعمالهِم فأدخلهُم النارَ
٩ -أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ سُئِلَ عَن هذهِ الآيةِ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ الآيةَ، فقال عُمرُ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سُئِلَ عَن هذهِ الآيةِ فقالَ : إنَّ اللهَ خلَقَ آدمَ ثمَّ مسَحَ ظهرَهُ بيمينِهِ فاستَخرجَ منهُ ذرِّيَّتَهُ فقالَ : خلقتُ هؤلاءِ للجَنَّةِ وبِعمَلِ أهلِ الجنَّةِ يعمَلونَ، ثمَّ مسَحَ ظهرَهُ فاستَخرجَ منهُ ذُرِّيَّتَهُ فقالَ : خلقتُ هؤلاءِ للنَّارِ وبعمَلِ أهلِ النَّارِ يعمَلونَ. فقالَ رجُلٌ : يا رسولَ اللهِ ففَيمَ العمَلُ ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّ اللهَ إذا خلقَ العَبدَ للجَنَّةِ استَعمَلَهُ بعمَلِ أهلِ الجنَّةِ حتَّى يموتَ علَى عمَلٍ مِن أعمالِ أهلِ الجنَّةِ، فيدخُلَ الجنَّةَ، وإذا خلقَ العَبدَ للنَّارِ استَعملَهُ بعمَلِ أهلِ النَّارِ حتَّى يَموتَ علَى عمَلٍ مِن أعمالِ أهلِ النَّارِ فيدخُلَ النَّارَ
١٠ -لما خلق اللهُ آدمَ مسحَ ظهرَه فسَقَط مِن ظهرِه كلُّ نسَمةٍ هوَ خالِقُها مِن ذرِّيتِهِ إلى يومِ القِيامةِ، وجعل بين عَينيْ كلِّ رجلٍ منهُم وبِيصًا مِن نورٍ، ثمَّ عرَضهُم على آدمَ، فقالَ : يا ربِّ مَن هؤلاءِ ؟ قال : هؤلاءِ ذريَّتُكَ. فرأَى رجلًا منهُم فأعجبَه وبيصُ ما بين عَينيهِ فقال : يا ربِّ مَن هذا ؟ قالَ : رجلٌ مِن آخرِ الأممِ من ذريَّتِك يُقالُ لهُ داودُ. فقال : ربِّ كم جَعلتَ عُمُرَه ؟ قال : ستِّينَ سنةً. قال : أيْ ربِّ زِدْهُ من عمري أربَعين سنةً، فلمَّا انقَضى عُمُرُ آدمَ جاءَه مَلَكُ الموتِ، فقال : أوَلَم يَبقَ من عُمُري أربعونَ سَنةً ؟ قالَ : أولم تُعْطِها ابنَك داودَ ؟ قال : فجَحدَ آدمُ فجَحدَت ذُرِّيَّتُهُ، ونسِيَ آدمُ فنسِيتْ ذرِّيَّتُهُ، وخطِئَ آدمُ فأخطأَتْ ذرِّيَّتُهُ
- لما خلق اللهُ آدمَ مسحَ ظهرَه:
- المسح الثابت في هذا الحديث مسح على حقيقته، يليق بجلال الله وعظمته
- فسَقَط مِن ظهرِه:
- خرج منه
١١ -إنَّ اللهَ أخذ الميثاقَ من ظهرِ آدم ب ( نعمانَ ) يومَ عرفةَ، وأخرج من صلبِه كلَّ ذريةٍ ذرأَها فنثرَهُم بين يديه كالذَّرِّ، ثم كلَّمَهُم قِبَلًا قال : {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى}
- من ظهرِ آدم:
- أي: من ذريته
- ذرأَها:
- الذرأ: خلق
١٢ -إنَّ أولَ من جحد آدمُ قالها ثلاثَ مراتٍ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لما خلقه مسح ظهرَه فأخرج ذرِّيَّتَه فعرضَهم عليه فرأى فيهم رجلًا يزهر فقال أي ربِّ زِدْ في عمرِه قال لا إلا أن تزيدَه أنت من عمرِك فزاده أربعين سنةً من عمرِه فكتب اللهُ تعالى عليه كتابًا وأشهَدَ عليه الملائكةَ فلما أراد أن يقبضَ رُوحَه قال إنه بقي من أجلي أربعون سنةً فقيل له إنك قد جعلْتها لابنِك داودَ قال فجَحد قال فأخرج اللهُ الكتابَ وأقام عليه البيِّنةَ فأتمَّها لداودَ مائةَ سنةٍ وأتمَّ لآدم عمرَه ألفَ سنةٍ
١٣ -إنَّ اللهَ أخذ الميثاقَ من ظهر آدمَ عليه السلامُ بنعمانَ يومِ عرفةَ فأخرج من صلبِه كلَّ ذرِّيَّةٍ ذراها فنثرها بين يدَيه ثم كلَّمهم قُبُلًا قال أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ أَوْ تَقُولُوا إلى قولِه الْمُبْطِلُونَ
- من ظهر آدمَ:
- أي: من ذريته
- ذراها:
- الذرأ: خلق
١٤ -كنتُ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذْ جاءهُ رجلٌ فسألهُ عنها [ يعني { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} ] فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلق اللهُ آدمَ ثمَّ استخرجَ مِنهُ ذريةَ مَنْ هوَ كائنٌ مِنهمْ إلى يومِ القيامةِ فقال لطائفةٍ مِنهمْ هؤلاءِ للجنةِ خلقتُهمْ وقال لطائفةٍ هؤلاءِ للنارِ خلقتُهمْ فمنْ خلقَهُ اللهُ للجنةِ استعملَهُ بعملِ أهلِ الجنةِ حتى يُميتَهُ على عملٍ مِنْ أعمالِ أهلِ الجنةِ فيُدخلَهُ بهِ الجنةَ ومَنْ خلقهُ للنارِ استعملَهُ بعملِ أهلِ النارِ حتى يُميتَهُ على عملٍ مِنْ أعمالِ أهلِ النارِ فيُدخلَهُ النارَ
١٥ -عن مسلمِ بنِ يَسارٍ الجُهَنِيِّ, أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ سُئِل عن هذه الآيةِ : { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى } – الآية. فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسأَلُ عنها, فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى خلَق آدَمَ, ثم مسَح ظهرَه بيمينِه, فاستخرَج منه ذُرِّيَّةً, فقال : خَلَقتُ هؤلاء للجنةِ, وبعملِ أهلِ الجنةِ يَعمَلونَ؛ ثم مسَح ظهرَه ثم استخرَج منه ذُرِّيَّةً, فقال : خلَقتُ هؤلاءِ ِللنارِ, وبعملِ أهلِ النارِ يعملونَ. فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ففيمَ العملُ ؟ ( قال ) : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى إذا خلَق العبدَ للجنةِ, استعمَله بعملِ أهلِ الجنةِ حتى يموتَ على عملٍ من أعمالِ أهلِ الجنةِ, فيُدخِلُه به الجنةَ؛ وإذا خلَق العبدَ للنارِ, استعمَله بعملِ أهلِ النارِ حتى يموتَ على عملٍ من أعمالِ أهلِ النارِ, فيُدخِلُه به النارَ
