٢١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سابَقَ بَيْنَ الخَيْلِ، وجعَل لها سَبَقًا، وجعَل لها مُحلِّلًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: خيل - السبق بين الخيل
٣٠ نتيجة
٢٢ -من أدخل فرسًا بينَ فرسينِ يعني – وهو لا يأمنُه أن يسبقَ فليس بقمارٍ ومن أدخل فرسًا بينَ فرسينِ وقد أمِنَ أن يسبقَ فهو قمارٌ
٢٣ -يا عليّ قد جعلتُ إليكَ هذه السَبْقةَ بينَ الناسِ فخرجَ علي فدعا سُرَاقة بن مالكٍ رضي الله عنه فقال يا سُراقةُ إني قد جعلتُ إليكَ ما جعل النبي صلى الله عليه وسلم في عنقِي من هذهِ السَبْقةِ في عُنقِكَ فإذا أتيتَ الميطانَ فصَفّ الخيلَ ثم نادِ هل من مُصلحٍ للجامِ أو حاملٍ لغلام ِأو طارحٍ لجلّ فإذا لم يُجبكَ أحدٌ فكَبّر ثلاثا ثم خلها عند الثالثةِ يسعدِ اللهُ بِسبقِهِ من شاءَ من خَلقهِ وكان علي رضي الله عنه يقعدُ عند مُنْتهى الغاية ويخطّ خطا ويقيمُ رجلينِ متقابِلينِ عند طرفِ الخطّ طرفهُ بينَ إبهامي أرجلهما وتمرّ الخيل بينَ الرجلينِ ويقولُ إذا خرجَ أحدُ الفرسينِ على صاحِبِه بطرفِ أذنيهِ أو أُذنٌ أو عذارٍ فاجعلوا السبقةَ لهُ فإن شككْتُما فاجعلا سبقهُما نِصْفينِ فإذا قرنتُم ثنتانِ فاجعلوا الغايةَ من غايةِ أصغَرِ الثنتينِ ولا جَلْبَ ولا جَنْبَ ولا شَغَارَ في الإسلامِ
٢٤ -لا سَبَقَ إلَّا في نصلٍ أو خفٍّ أو حافرٍ أو جناحٍ
٢٥ -عن موسى بنِ عُبيدٍ قال أصبحتُ في الحِجرِ بعدما صلَّينا الغداةَ فلما أسفَرْنا إذا فينا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما فجعل يستقرئُنا رجلًا رجلًا يقول أين صليتَ يا فلانُ قال يقول هاهنا حتى أتى عليَّ فقال أين صليتَ يا ابنَ عُبيدٍ فقلتُ هاهنا قال بخٍ بخٍ ما نعلم صلاةً أفضلَ عند اللهِ من صلاةِ الصبحِ جماعةً يومَ الجمُعةِ فسألوه فقالوا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أكنتم تُراهنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال نعم لقد راهن على فرسٍ يُقالُ له سَبحةُ فجاءت سابقةً
- بخٍ:
- كلمة تقال عند المدح والرضا بالشيء وتكرر للمبالغة
- بخٍ:
- كلمة تقال عند المدح والرضا بالشيء وتكرر للمبالغة
٢٦ -يا أبا حمزةَ أكنتُم تُراهِنون على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُراهِنُ قال نعم لقد راهَن واللهِ على فرسٍ يُقالُ له سَبحةُ فسبق الناسَ فأبهشَ لذلك وأعجبَه
٢٧ -غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر الحديثَ وفيه قال فأردَفَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وراءَه على العضباءِ فأقبلتُ إلى المدينةِ فبينما نحن نسوق وكان رجلٌ من الأنصارِ لا يُسبقُ شدًّا فجعل يقول ألا من مُسابقٍ إلى المدينةِ هل من مُسابقٍ فجعل يقول ذلك مرارًا فلما سمعتُ كلامَه قلتُ له أما تُكرمُ كريمًا ولا تهابُ شريفًا قال لا إلا أن يكون رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمي ائذنْ لي فلْأُسابقُ الرجلَ قال إن شئتَ قلتُ أذهبُ إليك فطفَر عن راحلتِه وثنَيتُ رِجلي فطفَرتُ عن الناقةِ ثم عدَوتُ شرفًا أو شرَفَينِ ثم إني ترفَّعتُ حتى لحِقتُه فاصطكَّه بين كتِفَيه فقلتُ سبقتُكَ واللهِ قال فضحك وقال إنْ وفي رواية أنا أظهرُ قال فسبقتُه إلى المدينةِ
- العضباءِ:
- اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعضباء هي التي انكسر قرنها، ولم تكن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة القرن ولكنها لقبت بهذا الاسم
- فطفَر:
- وثب للنزول
٢٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سابق بين الخيلِ وجعل سهمًا سبقًا وسهمًا مُحلِّلًا وقال لا سبَقَ إلا في نصلٍ أو حافرٍ
٢٩ -إنَّ الخيلَ كانت تجري من ستةِ أميالٍ فتسبقُ فأعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السَّابقَ
٣٠ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ... وكنتُ فيمن أجرى فوثبَ بي فرسي جدارًا
