١ -حدَّثَنا أبو لَبيدٍ قال: أُرسِلَتِ الخَيلُ زَمَنَ الحجَّاجِ بنِ يوسُفَ، والحَكَمُ بنُ أيُّوبَ أميرٌ على البَصْرةِ، فلمَّا انصَرَفْنا منَ الرِّهانِ، قُلنا: لو مِلْنا إلى أنَسِ بنِ مالكٍ، فسَأَلْناه: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُراهِنُ على الخَيلِ؟ قال: فسُئِلَ أنَسٌ عن ذلك، فقال: نَعَمْ واللهِ، لقد راهَنَ على فَرَسٍ له يُقالُ له: سُبْحةُ ، فسَبَقَتِ الناسَ فأُبهِشَ لذلك وأعجَبَه.
غريب المفردات :
سُبْحةُ:
هو ما يصليه المرء من النافلة تطوعا، وربما أراد بها صلاة الضحى بعينها
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 1899|التخريج :أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (1899) واللفظ له، وأحمد (12627)، والدارمي (2474)، والطبراني في (المعجم الأوسط) (8850) باختلاف يسير.
٥ -مَن أدخَلَ فَرسًا بيْنَ فَرَسينِ وهو لا يُؤمِنُ أنْ يُسبَقَ، فلا بَأسَ به، ومَن أدخَلَ فَرسًا بيْنَ فَرَسينِ وهو يُؤمِنُ أنْ يُسبَقَ، فإنَّ ذلك هو القِمارُ.
٦ -أُرسِلَتِ الخَيلُ زَمَنَ الحَجَّاجِ والحَكَمِ بنِ أيُّوبَ على البَصْرةِ، فأتَيْنا الرِّهانَ، فلمَّا جاءَتِ الخَيلُ قُلنا: لو مِلْنا إلى أنسِ بنِ مالكٍ فسَأَلْناه: أكانوا يُراهِنونَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: فمِلْنا إليه وهو في قَصْرِه بالزَّاويةِ، فقُلنا: يا أبا حَمزةَ، أكُنتُم تُراهِنونَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُراهِنُ؟ قال: نَعم، واللهِ لقد راهَنَ على فَرَسٍ له يُقالُ له: سَبْخةُ، فجاءَتْ سابِقةً، فهَشَّ لذلك وأعجَبَه.
٩ -غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر الحديثَ وفيه قال فأردَفَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وراءَه على العضباءِ فأقبلتُ إلى المدينةِ فبينما نحن نسوق وكان رجلٌ من الأنصارِ لا يُسبقُ شدًّا فجعل يقول ألا من مُسابقٍ إلى المدينةِ هل من مُسابقٍ فجعل يقول ذلك مرارًا فلما سمعتُ كلامَه قلتُ له أما تُكرمُ كريمًا ولا تهابُ شريفًا قال لا إلا أن يكون رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمي ائذنْ لي فلْأُسابقُ الرجلَ قال إن شئتَ قلتُ أذهبُ إليك فطفَر عن راحلتِه وثنَيتُ رِجلي فطفَرتُ عن الناقةِ ثم عدَوتُ شرفًا أو شرَفَينِ ثم إني ترفَّعتُ حتى لحِقتُه فاصطكَّه بين كتِفَيه فقلتُ سبقتُكَ واللهِ قال فضحك وقال إنْ وفي رواية أنا أظهرُ قال فسبقتُه إلى المدينةِ
غريب المفردات :
العضباءِ:
اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعضباء هي التي انكسر قرنها، ولم تكن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة القرن ولكنها لقبت بهذا الاسم
فطفَر:
وثب للنزول
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : سلمة بن الأكوع|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 5/332|التخريج :أخرجه مسلم (1807)، وأحمد (16539)، وابن حبان (7173) مطولًا.