١ -أنَّ الرَّجلَ إذا وَقَفَ على قَبرِ الرَّجلِ، فسَلَّم عليه وهو يَعرِفُه في الدُّنيا؛ فإنَّ اللهَ يَرُدُّ عليه رُوحَه، فيَرُدُّ عليه السَّلامَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: دفن ومقابر - أحوال الميت في القبر
٢٤ نتيجة
٢ -ما مِن مُسلِمٍ يَموتُ يَومَ الجُمُعةِ، أو لَيلةَ الجُمُعةِ، إلَّا وَقاه اللهُ فِتنةَ القَبرِ.
٣ -حتَّى يُنتهَى بها اللهُ إلى السَّماءِ السَّابعةِ، فيَقولُ اللهُ -عزَّ وجلَّ-: [فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: اكْتُبوا كِتابَ عبدي في عِلِّيِّينَ، وأعيدوه إلى الأرضِ؛ فإنِّي منها خَلَقتُهم، وفيها أُعيدُهم، ومنها أُخرِجُهم تارةً أُخرى، قال: فتُعادُ رُوحُه في جَسدِه، فيَأتيه ملَكانِ، فيُجلِسانِه، فيَقولانِ له: مَن ربُّكَ؟ فيَقولُ: ربِّي اللهُ، فيَقولانِ له: ما دِينُكَ؟ فيَقولُ: دِيني الإسلامُ، فيَقولانِ له: ما هذا الرَّجُلُ الذي بُعِثَ فيكم؟ فيَقولُ: هو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَقولانِ له: وما عِلمُكَ؟ فيَقولُ: قَرَأتُ كِتابَ اللهِ، فآمَنتُ به وصَدَّقتُ، فيُنادي مُنادٍ في السَّماءِ: أنْ صَدَقَ عبدي! فأفْرِشوه مِن الجنَّةِ، وألْبِسوه مِن الجنَّةِ، وافْتَحوا له بابًا إلى الجنَّةِ، قال: فيَأتيه مِن رَوْحِها، وطِيبِها، ويُفسَحُ له في قَبرِه مَدَّ بَصرِه قال: ويَأتيه رَجُلٌ حَسنُ الوَجهِ، حَسنُ الثِّيابِ، طَيِّبُ الرِّيحِ، فيَقولُ: أبشِرْ بالذي يَسُرُّكَ، هذا يومُكَ الذي كنتَ تُوعَدُ، فيَقولُ له: مَن أنت؟! فوَجهُكَ الوَجهُ يَجيءُ بالخيرِ، فيَقولُ: أنا عملُكَ الصَّالحُ، فيَقولُ: ربِّ، أقِمِ السَّاعةَ؛ حتى أرجِعَ إلى أهلي ومالي. قال: وإنَّ العَبدَ الكافرَ إذا كان في انقِطاعٍ مِن الدُّنْيا، وإقْبالٍ مِن الآخِرةِ، نَزَلَ إليه مِن السَّماءِ ملائكةٌ سُودُ الوُجوهِ، معهم المُسوحُ، فيَجلِسونَ منه مَدَّ البَصرِ، ثُمَّ يَجيءُ ملَكُ المَوتِ، حتى يَجلِسَ عندَ رأسِه، فيَقولُ: أيَّتُها النَّفْسُ الخَبيثةُ، اخْرُجي إلى سَخطٍ مِن اللهِ وغَضبٍ، قال: فتَفرَّقُ في جَسدِه، فيَنتزِعُها كما يُنتَزَعُ السَّفُّودُ مِن الصُّوفِ المَبلولِ، فيَأخُذُها، فإذا أخَذَها لم يَدَعوها في يدِه طَرفةَ عَينٍ حتى يَجعَلوها في تلك المُسوحِ، ويَخرُجُ منها كأنتَنِ ريحِ جيفةٍ وُجِدَتْ على وَجهِ الأرضِ، فيَصعَدونَ بها، فلا يَمُرُّونَ بها على مَلأٍ مِن الملائكةِ، إلَّا قالوا: ما هذا الرُّوحُ الخَبيثُ؟! فيَقولونَ: فُلانُ بنُ فُلانٍ، بأقبحِ أسمائِه التي كان يُسمَّى بها في الدُّنْيا، حتى يُنتَهى به إلى السَّماءِ الدُّنْيا، فيُستفتَحُ له؛ فلا يُفتَحُ له، ثُمَّ قَرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ} [الأعراف: 40]، فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: اكْتُبوا كِتابَه في سِجِّينٍ في الأرضِ السُّفلى، فتُطرَحُ رُوحُه طَرحًا، ثُمَّ قَرَأَ: {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} [الحج: 31]، فتُعادُ رُوحُه في جَسدِه، ويَأتيه مَلَكانِ، فيُجلِسانِه، فيَقولانِ له: مَن ربُّكَ؟ فيَقولُ: هاهْ هاهْ لا أدْري! فيَقولانِ له: ما دِينُكَ؟ فيَقولُ: هاهْ هاهْ لا أدْري! فيَقولانِ له: ما هذا الرَّجُلُ الذي بُعِثَ فيكم؟ فيَقولُ: هاهْ هاهْ لا أدْري! فيُنادي مُنادٍ مِن السَّماءِ أنْ كَذَبَ، فافْرِشوا له مِن النَّارِ، وافْتَحوا له بابًا إلى النَّارِ، فيَأتيه مِن حَرِّها، وسَمومِها، ويُضيَّقُ عليه قَبرُه حتى تَختلِفَ فيه أضْلاعُه، ويَأتيه رَجُلٌ قَبيحُ الوَجهِ، قَبيحُ الثِّيابِ، مُنتِنُ الرِّيحِ، فيَقولُ: أبشِرْ بالذي يَسوؤكَ، هذا يومُكَ الذي كنتَ تُوعَدُ، فيَقولُ: مَن أنت؟! فوَجهُكَ الوَجهُ يَجيءُ بالشَّرِّ، فيَقولُ: أنا عملُكَ الخَبيثُ، فيَقولُ: ربِّ، لا تُقِمِ السَّاعةَ.]
٤ -[أنَّه لا يُسألُ إلَّا عن الشهادتينِ، وبعدَهما يُبشَّرُ بالجَنَّةِ].
٥ -ما من ميِّتٍ يموتُ، فيقومُ باكيهم، فيقولُ: واجَبَلاهُ، واسيِّداهُ، أو نحو ذلك، إلَّا وُكِّلَ به مَلَكانِ يَلْهَزانِه: أهكذا كُنتَ؟!
٦ -إذا وُضِعَ الميتُ فى قبرِه، يقولُ له القبرُ : ابنَ آدمَ ما غرَّكَ بي إذ تمرُّ بي، أما علمتَ أني بيتُ الوحدةِ، والوحشةِ ؟ فإن ؟ كان مصلحًا أجاب عنه مجيبُ القبرِ، أرأيتَ إن كان يأمرُ بالمعروفِ وينهى عنِ المنكرِ، فيقولُ القبرُ : إذًا أعودُ عليْهِ خضرًا ويعودُ جسدُه نورًا ويصعدُ ( ( بروحِه ) ) إلى ربِّ العالمين.
٧ -ما مِن رَجُلٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إلَّا رَدَّ اللهُ عَلَيَّ بها رُوحي حتَّى أرُدَّ عليه السَّلامَ
٨ -مِثل: [اسْتَنْزِهوا مِن البَوْلِ؛ فإنَّ عامَّةَ عَذابِ القَبرِ مِنه].
٩ -أَكثَرُ عَذابِ القَبْرِ في البَوْلِ.
١٠ -حَديثٌ رَواه حَبَّانُ بنُ هِلالٍ، وحَرَميٌّ، وإبراهيمُ بنُ الحَجَّاجِ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن ثُمامةَ بنِ أَنَسٍ، عن أَنَسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قالَ: اسْتَنْزِهوا مِن البَوْلِ؛ فإنَّ عامَّةَ عَذابِ القَبْرِ مِن البَوْلِ؟
١١ -تُعرَضُ أعمالُ الأَحياءِ على المَوتى، فإذا رأوا حسَنًا فرِحوا واستبشَروا، وإذا رأوا شرًّا قالوا : اللَّهم راجِع بهِ
١٢ -لما مات بشرُ بنُ البراءِ ابنُ معرورٍ وجدت عليْهِ أمُّهُ وجدًا شديدًا فقالَتْ : يا رسولَ اللهِ، لا يزالُ يموتُ رجالٌ في بني سلمةَ، فهل تتعارفُ الموتى فأحملُ إلى بشرٍ السلامَ ؟ قال : نعم يا أمَّ بشرٍ، إنَّهُم ليتعارفون كما يتعارفُ الطيرُ فكانَتْ إذا احتضر أحدٌ من بني سلمةَ جاءت إليه فقالَتْ : أقرئْ بشرًا السلامَ
١٣ -حديثُ أبي هريرةَ: أنَّ المعيشةَ الضَّنكَ في الآيةِ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا [يعني حديث: إنَّ المؤمنَ في قبرِه لفي روضةٍ خَضراءَ، فيُرحَّبُ لهُ في قبرِه سبعينَ ذراعًا، ويُنوَّرُ لهُ كالقمرِ ليلةَ البدرِ أتَدرونَ فيم أُنزلتْ هذهِ الآيةَ فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى قال : أتَدرونَ ما المعيشةُ الضَّنكُ ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : عَذابُ الكافرِ في قبرِه، والَّذي نفسي بيدِه إنَّه يُسلَّطُ عليهِ تِسعةٌ وتِسعونَ تِنِّينًا، أتدرونَ ماالتِنِّينُ ؟ تِسعونَ حيةً لكلِّ حيَّةٍ سبعُ رؤوسٍ يلسَعونَه ويخدِشونَه إلى يومِ القيامةِ]
- روضةٍ:
- بستان، ويطلق أيضا على الموضع المرتفع
١٤ -حديث: دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِنْدي امرأةٌ مِنَ اليَهودِ [ وَهي تَقُولُ: هلْ شَعَرْتِ أنَّكُمْ تُفْتَنُونَ في القُبُورِ؟ قالَتْ: فَارْتَاعَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وَقالَ: إنَّما تُفْتَنُ يَهُودُ قالَتْ عَائِشَةُ: فَلَبِثْنَا لَيَالِيَ، ثُمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: هلْ شَعَرْتِ أنَّهُ أُوحِيَ إلَيَّ أنَّكُمْ تُفْتَنُونَ في القُبُورِ؟ قالَتْ عَائِشَةُ: فَسَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، بَعْدُ يَسْتَعِيذُ مِن عَذَابِ القَبْرِ.]
١٥ -حَديثُ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ: أفيكم أحَدٌ مِن هُذَيلٍ... الحديث.
١٦ -حَديثُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا حَضَر المؤمِنُ... الحديث.
١٧ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مرَرْتُ على موسى وهو قائِمٌ يصَلِّي في قَبْرِه.
١٨ -حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بقَبْرَينِ يُعَذَّبُ أحَدُهما [يعني حديث: أنَّهُ مَرَّ بقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ، فَقَالَ: إنَّهُما لَيُعَذَّبَانِ، وما يُعَذَّبَانِ في كَبِيرٍ، أمَّا أحَدُهُما فَكانَ لا يَسْتَتِرُ مِنَ البَوْلِ، وأَمَّا الآخَرُ فَكانَ يَمْشِي بالنَّمِيمَةِ، ثُمَّ أخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً، فَشَقَّهَا بنِصْفَيْنِ، ثُمَّ غَرَزَ في كُلِّ قَبْرٍ واحِدَةً، فَقالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، لِمَ صَنَعْتَ هذا؟ فَقَالَ: لَعَلَّهُ أنْ يُخَفَّفَ عنْهما ما لَمْ يَيْبَسَا.]
١٩ -حديث: إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ ليُعَذِّبُ الميِّتَ [بنياحةِ أهلهِ عليهِ، فقال رجل : يموتُ الميتُ بخراسانَ ويُناحُ عليهِ هاهنا، يُعذّبُ ؟ فقال عمرانُ : صدقَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبْتَ]
٢٠ -حديث: أنَّها سَمِعَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتعَوَّذُ مِن عَذابِ القَبْرِ.
