٢١ -أنَّ رجلًا مسلمًا قتل رجلًا من أهلِ الذِّمَّةِ عمدًا فدُفِعَ إلى عثمانَ بنِ عفانَ فلم يقتُلْهُ به وغلَّظَ عليه الدِّيةَ كدِيَةِ المسلمِ
بحث
التصنيف الموضوعي: ديات وقصاص - القود بين المسلم والكافر
٣٦ نتيجة
٢٢ -لا يُقتَلُ مسلمٌ بكافرٍ إن أهلَ الجاهليةِ كانوا يتطالبونَ بالدماءَِ فلمّا جاء الإسلامُ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يُقْتَلُ رجلٌ من المسلمينَ بدمٍ أصابهُ في الجاهليةِ
٢٣ -أنَّ رَجُلًا مِن اليَهودِ قَتَلَ جاريةً منَ الأنصارِ على تَمائمَ لها، ورَمى بها في قَليبٍ فرَضَخَ رَأْسَها بالحِجارةِ، فأمَرَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُرجَمَ حتى يَموتَ، فرُجِمَ.
- أنْ يُرجَمَ:
- يرضخ رأسه بالحجارة
٢٤ -أتَيتُ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه فقُلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّا إذا خَرَجْنا من عندِكَ سَمِعْنا أشياءَ، فهل عَهِدَ إليكم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا سِوى القُرآنِ؟ قال: لا، إلَّا ما في هذه الصَّحيفةِ في عِلاقةِ سَيفي، فدَعا الجاريةَ فجاءتْ بها، فقال: إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مكَّةَ، وإنِّي أُحرِّمُ المدينةَ، فهي حَرامٌ ما بيْنَ حَرَّتَيْها؛ ألَّا يُعضَدَ شَوكُها، ولا يُنفَّرَ صَيدُها، فمَن أحدَثَ حَدَثًا أو آوَى مُحدِثًا، فعَليه لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، والمُؤمنونَ يَدٌ على مَن سِواهم، تَكافَأُ دِماؤهم، ويَسعى بذِمَّتِهم أَدْناهم، لا يُقتَلُ مُسلمٌ بكافرٍ، ولا ذو عَهدٍ في عَهدِه.
- ولا يُنفَّرَ:
- أي: لا يتعرض له بالاصطياد وغيره
٢٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَتَل مُسلِمًا بمُعاهَدٍ
٢٦ -لا يُقتلُ مسلمٌ بِكافرٍ.
٢٧ -[أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَتَلَ مُسلِمًا بمُعاهَدٍ].
٢٨ -لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ، [ومَن قتَلَ مؤمنًا مُتعمِّدًا دُفِع إلى أولياءِ المقتولِ: فإن شاؤوا قتَلوه، وإنْ شاؤوا أخَذوا الدِّيَةَ.]
٢٩ -أنَّهُ عليهِ السَّلامُ أقادَ يهوديًّا من مسلمٍ من لطمةٍ
٣٠ -حَديثُ ابنِ البَيلَمانيِّ [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقادَ مُسلِمًا قَتَلَ يَهوديًّا، وقال: أنا أحَقُّ مَن وفى بذِمَّتي.]
٣١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقادَ مُسلِمًا قَتَلَ يَهوديًّا، وقال: أنا أحَقُّ مَن وفى بذِمَّتي.
٣٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقادَ مُسلِمًا قَتَلَ يَهوديًّا، وقال: أنا أحَقُّ مَن وفى بذِمَّتي.
٣٣ -قَتَلَ خِراشُ بنُ أُمَيَّةَ بَعدَ ما نَهى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن القَتلِ، فقال: لو كُنتُ قاتِلًا مُؤمِنًا بكافِرٍ لقَتَلتُ خِراشًا بالهُذَليِّ. يَعني لمَّا قَتَلَ خِراشٌ رَجُلًا مِن هُذَيلٍ يَومَ فتحِ مَكَّةَ.
٣٤ -عن سالمٍ أبو النضرِ أنَّهُ قال لم يقبلوا الديةَ [ قومُ عامرِ بنِ الأضبطِ حين قتلَه محلمِ بنِ جثامةَ ] حتى قام الأقرعُ بنُ حابسٍ فخلا بهم وقال يا معشرَ قريشٍ قيسٌ سألكم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قتيلًا تتركونَه ليصلحَ بهِ بين الناسِ فمنعتموهُ إياهُ أفأمنتم أن يغضبَ عليكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيغضبُ اللهُ لغضبِه ويلعنكم رسولُ اللهِ فيلعنكم اللهُ بلعنتِه لكم لتُسلمنَّهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو لآتينَّ بخمسين من بني تميمٍ كلهم يشهدونَ أنَّ القتيلَ كافرٌ ما صلى قطُّ فلا يُطلبَنَّ دمُه فلما قال ذلك لهم أخذوا الديةَ
- فخلا:
- أي: منفردا
٣٥ -أنَّ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ كان يأمر بالأمرِ فيُؤتَى فيقال قد فعلنا كذا وكذا فيقول صدق اللهُ ورسولُه قال فقال له الأشترُ إنَّ هذا الذي تقول قد تفشَّعَ في الناسِ أشيءٌ عهِدَه إليك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ ما عهِد إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا خاصةً دون الناسِ إلا شيءٌ سمعتُه منه فهو في صحيفةٍ في قِرابِ سيفي قال فلم يزالوا به حتى أخرجَ الصَّحيفةَ قال فإذا فيها إنَّ إبراهيمَ حرَّم مكةَ وإني أُحرِّمُ المدينةَ حرامٌ ما بين حرَّتَيها وحمَاها كلُّها لا يُختلى خَلاها ولا يُنفَّرُ صيدُها ولا تلتقطُ لقطتُها إلا لمن أشار بها ولا تقطعُ منها شجرةٌ إلا أن يعلف رجلٌ بعيرَه ولا يحمل فيها السلاحُ لقتالٍ قال وإذا فيها المؤمنون تتكافأُ دماؤهم ويسعى بذمتِهم أدناهم وهم يدٌ على مَن سِواهم ألا لا يُقتلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِه
- ولا يُنفَّرُ:
- أي: لا يتعرض له بالاصطياد وغيره
- تتكافأُ:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
٣٦ -لمَّا كان يومُ الفتحِ خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُسنِدٌ ظهرَه إلى جدارِ الكعبةِ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال المؤمنون يدٌ على من سواهم، تتكافأ دماؤُهم، ويسعَى بذمَّتِهم أدناهم ويعقِدُ عليهم أوْلاهم ويرِدُ عليهم أقصاهم، ولا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِه
- يومُ الفتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
- تتكافأ:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
