بحث

التصنيف الموضوعي: ديات وقصاص - تبدئة أهل الدم بالقسامة

٤ نتيجة
التصنيف الموضوعي :ديات وقصاص - تبدئة أهل الدم بالقسامةإلغاء التصنيف ×

٤ نتيجة

حجم الخط

١ -أصبح رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ مَقتولًا بخَيبرَ فانطَلَق أولياؤُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكروا ذلك له، فقال: لكم شاهِدانِ يَشهدانِ على قَتْلِ صاحِبِكم؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، لم يكُنْ ثمَّ أحَدٌ مِن المسلِمينَ، وإنَّما هم يهودٌ! وقد يجتَرِئونَ على أعظَمَ مِن هذا! قال: فاختاروا منهم خمسينَ فاستَحْلِفوهم، فأبَوا ، فوَدَاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِنْدِه

غريب المفردات :
يجتَرِئونَ:
الشجاعة والإقدام على الشيء، وقلة المبالاة به
فأبَوا:
الإباء: الامتناع
خلاصة حكم المحدث : رجال هذا الإسناد كلهم رجال الصحيح إلا الحسن بن علي بن راشد وقد وثق
الراوي : رافع بن خديج|المحدث : محمد الأمين الشنقيطي|المصدر : أضواء البيان
الصفحة أو الرقم : 3/654|التخريج : أخرجه أبو داود (4524)، والطبراني (4/277) (4413)
الحديث كاملاً

٢ -إنَّهم إن حلَفوا أيمانَ القَسامةِ دُفِع القاتلُ برُمَّتِه إليهِم

غريب المفردات :
القَسامةِ:
الأيمان يقسم بها أولياء الدم على استحقاقهم دم صاحبهم، أو يقسم بها المتهمون على نفي القتل عنهم
برُمَّتِه:
قطعة حبل يشد به الأسير أو القاتل للقصاص
خلاصة حكم المحدث : رواية صحيحة
المحدث : محمد الأمين الشنقيطي|المصدر : أضواء البيان
الصفحة أو الرقم : 3/664
الحديث كاملاً

٣ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَرض الأيمانَ أولًا على أولياءِ المقتولِ فلما أبَوا عرَض عليهم ردَّ الأيمانِ على المُدَّعى عليهم

خلاصة حكم المحدث : اشتملت رواية يحيى بن سعيد [هذه] على زيادة من ثقة حافظ فوجب قبولها
الراوي : بشير بن يسار|المحدث : محمد الأمين الشنقيطي|المصدر : أضواء البيان
الصفحة أو الرقم : 3/665|التخريج : أخرجه مسلم (1669)، ومالك (3276)، والبيهقي (20772) بمعناه تامًا.
الحديث كاملاً

٤ -أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سعدٍ الأنصاريَّ ومُحَيِّصةَ بنَ مسعودٍ خرجا إلى خَيْبرَ فتفرَّقا في حوائجِهما فقُتِل عبدُ اللهِ بنُ سهلٍ، فقدم مُحَيّصةُ فأتى هو وأخوه حُوَيِّصَةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ سهلٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فذهب عبدُ الرَّحمنِ لِيتكلَّمَ لمكانِه من أخيه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كَبِّرْ كَبِّرْ، فتكلَّم مُحَيِّصَةُ وحُوَيِّصَةُ فذكرا شأنَ عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَتحلِفونَ خمسينَ يمينًا وتستَحِقُّونَ دَمَ صاحبِكم أو قاتلِكم ؟ قالوا يا رسولَ اللهِ لم نَشْهَدْ ولم نحضُرْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فتُبَرِّئُكُم يهودُ بخمسينَ يمينًا، فقالوا يا رسولَ اللهِ كيف نقبَلُ أَيمانَ قومٍ كفارٍ ؟ قال يحيى : فزعم بَشيرٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَدَاه من عندِه

غريب المفردات :
دَمَ صاحبِكم:
أي: دية صاحبكم المقتول
فتُبَرِّئُكُم يهودُ:
أي: يرفعون ظنكم وتهمتكم أو دعوتكم على أنفسهم، وقيل: يخلصونكم عن اليمين بأن يحلفوا، فتنتهي الخصومة بحلفهم
وَدَاه:
وداه: أي: أعطى ديته
خلاصة حكم المحدث : مرسل وقد روي مسندا
الراوي : بشير بن يسار|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر : التمهيد
الصفحة أو الرقم : 23/198|التخريج : أخرجه مالك (3276)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (5049) واللفظ لهما، ومسلم (1669) باختلاف يسير.
الحديث كاملاً