٢١ -لِجَهنَّمَ سبعةُ أبوابٍ.....
بحث
التصنيف الموضوعي: ديات وقصاص - تحريم القتل
٣٨ نتيجة
٢٢ -إذا التَقى المسلمانِ بسيفيهِما فالقاتلُ والمقتولُ في النارِ. قالوا : يا رسولَ اللهِ هذا القاتلُ فما بالُ المقتولِ ؟ قال : إنهُ أرادَ قتلَ صاحبِهِ
٢٣ -حديثُ: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه ناسٌ مِن رَبيعةَ [يختصمون في دمِ العَمْدِ فسمعتُه يقولُ أمَّكَ وأباكَ وأختَكَ وأخاكَ ثم أدناكَ فأدناكَ ثم قال فنظرَ ثم قال من هذا معك يا أبا رِمْثَةَ ؟ فقلت : ابني قال : أما إنِّه لا يجني عليكَ ولا تجني عليه قال فنظرتُ فإذا في نُغْضِ كتِفهِ مثلُ بَعْرَةِ البعيرِ أوْ بيضةِ الحمامةِ فقلتُ ألا أداويكَ منها يا رسولَ اللهِ فإنا أهلُ بيتٍ نطبِّبُ فقال : يداويها الذي وضعها]
٢٤ -حَديثُ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَغبِطَنَّ فاجِرًا بنِعْمةٍ، رَحْبَ الذِّراعَينِ... الحديث.
٢٥ -حديثُ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَزَوالُ الدُّنيا أهوَنُ على اللهِ عزَّ وجَلَّ مِن قَتْلِ مؤمِنٍ بغَيرِ حَقٍّ [يعني حديث: لزوالُ الدُّنيا أَهْوَنُ عندَ اللَّهِ مِن قتلِ رَجُلٍ مُسلمٍ]
٢٦ -ليس لِقاتلٍ ميراثٌ [يعني حديثَ: أنَّ سُراقةَ بنَ جُعشُمٍ أتى عُمرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فأخبَرَه أنَّ رجُلًا منهم يُدعى قتادةَ حَذَف ابنَه بسَيفٍ فأصاب ساقَيه، فنُزي منه فمات، فأعرض عنه عُمَرُ، فقال له سُراقةُ: لئن كنتَ واليًا لتُقبِلَنَّ علينا، وإن كان غيرُك فأمْرُنا إليه، قال: فأقبَل إليه عُمَرُ فعَرَض عليه الأمرَ، فقال عُمَرُ: اعدُدْ لي بقُدَيدٍ عِشرين ومائةً، فلمَّا جاءه أخذ منها ثلاثينَ حِقَّةً، وثلاثينَ جَذَعةً، وأربعينَ خَلِفةً، ثمَّ قال: أين أخو المقتولِ؟ خُذْها، ثمَّ قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: «ليس لقاتلٍ ميراثٌ»]
٢٧ -لو أنَّ أهلَ السَّماءِ وأهلَ الأرضِ اشتَركوا في دَمِ مُؤمِنٍ لأكَبَّهم اللهُ في النَّارِ.
٢٨ -ليس لقاتلٍ وصيَّةٌ.
٢٩ -عن رجلٍ من قومِه يقال له عبدُ اللهِ أنَّهُ ونفرًا من قومِه ركبوا البحرَ، وأنَّ البحرَ أظلمَ عليهم أيامًا، ثم انجلَت عنهم تلك الظلمةُ وهم قُرْبُ قريةٍ، قال عبدُ اللهِ : فخرجتُ ألتمسُ الماءَ، فإذا أبوابٌ مغلقةٌ تجأجأُ عنها الريحُ، فهتفتُ فيها، فلم يُجبني أحدٌ، فبينما أنا على ذلك إذ طلع عليَّ فارسانِ، تحت كلِّ فارسٍ منهما قطيفةٌ بيضاءُ، فسألاني عن أمري ! فأخبرتُهما بالذي أصابنا في البحرِ وأني خرجتُ أطلبُ الماءَ، فقالا لي : يا عبدَ اللهِ ! اسلُكْ في هذه السِّكَّةِ، فإنك ستنتهي إلى بِركةٍ فيها ماءٌ فاستقِ منها، ولا يهولَنَّك ما ترى فيها. قال : فسألتُهما عن تلك البيوتِ المغلقةِ التي تجأجأُ فيها الريحُ ؟ فقالا : هذه بيوتٌ فيها أرواحُ الموتى، قال : فخرجتُ حتى انتهيتُ إلى البِركةِ ، فإذا رجلٌ معلَّقٌ مقلوبٌ على رأسِه يريدُ أن يتناول الماءَ بيدِه وهو لا ينالُه، فلما رآني هتف بي وقال : يا عبدَ اللهِ اسقني. قال : فغرفتُ بالقدحِ لأُناوِلَه، فقُبِضَتْ يدي ! فقال لي : بل العمامةُ ثم ارمِ بها إليَّ قال : فبللتُ العمامةَ لأرميَ بها إليه، فقُبِضَتْ يدي ؟ فقلتُ : يا عبدَ اللهِ غرفتُ بالقدحِ لأُنَاوِلَك فقُبِضَتْ يدي، ثم بللتُ العمامةَ لأرميَ بها إليك فقُبِضَتْ يدي ! فأخبرني ما أنت ؟ فقال : أنا ابنُ آدمَ، أنا أولُ من سفك الدماءَ في الأرضِ
- البِركةِ:
- أي: النماء والزيادة
٣٠ -عن أبي موسى الأشعريِّ، والمُغيرةِ بنِ شُعبَةَ قالا جميعًا: مَن قَتَلَ عَمدًا؛ فإنَّه يُدفَعُ إلى أهلِ المقتولِ فإنْ شاؤُوا قَتَلوه، وإنْ شاؤُوا أخَذوا العَقْلَ مِئَةً من الإبِلِ، ثلاثون حِقَّةً وثلاثون جَذَعةً ، وأربعون ما بين ثَنيَّةٍ إلى بازلِ عامِها، كُلُّها حِقَّةٌ خَلِفَةٌ.
- حِقَّةً:
- الحقة والحق من الإبل: ما استكمل ثلاث سنين ودخل في الرابعة
- جَذَعةً:
- هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
- ثَنيَّةٍ:
- الثني من ذوات الظلف والحافر: ما دخل في السنة الثالثة، ومن ذوات الخف: ما دخل في السنة السادسة
- حِقَّةٌ:
- الحقة والحق من الإبل: ما استكمل ثلاث سنين ودخل في الرابعة
٣١ -لا قَوَدَ إلَّا بحَديدةٍ، [ولا قَوَدَ في النَّفْسِ وغَيْرِها إلَّا بحَديدةٍ]
٣٢ -حَديثُ ابنِ البَيلَمانيِّ [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقادَ مُسلِمًا قَتَلَ يَهوديًّا، وقال: أنا أحَقُّ مَن وفى بذِمَّتي.]
٣٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقادَ مُسلِمًا قَتَلَ يَهوديًّا، وقال: أنا أحَقُّ مَن وفى بذِمَّتي.
٣٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقادَ مُسلِمًا قَتَلَ يَهوديًّا، وقال: أنا أحَقُّ مَن وفى بذِمَّتي.
٣٥ -ليس لِقاتلٍ ميراثٌ [يعني حديثَ: أنَّ سُراقةَ بنَ جُعشُمٍ أتى عُمرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فأخبَرَه أنَّ رجُلًا منهم يُدعى قتادةَ حَذَف ابنَه بسَيفٍ فأصاب ساقَيه، فنُزي منه فمات، فأعرض عنه عُمَرُ، فقال له سُراقةُ: لئن كنتَ واليًا لتُقبِلَنَّ علينا، وإن كان غيرُك فأمْرُنا إليه، قال: فأقبَل إليه عُمَرُ فعَرَض عليه الأمرَ، فقال عُمَرُ: اعدُدْ لي بقُدَيدٍ عِشرين ومائةً، فلمَّا جاءه أخذ منها ثلاثينَ حِقَّةً، وثلاثينَ جَذَعةً، وأربعينَ خَلِفةً، ثمَّ قال: أين أخو المقتولِ؟ خُذْها، ثمَّ قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: «ليس لقاتلٍ ميراثٌ»]
٣٦ -ليس لقاتلِ شيءٌ [يعني حديث: أنَّ رجلًا من بني مُدلجٍ يقال له قَتادةُ حذفَ ابنَه بالسَّيفِ فأصاب ساقَه فنزِيَ في جرحِه فمات فقسم سراقةُ بنُ جُعشمٍ على عمرَ بنِ الخطابِ فذكر ذلك له فقال له عمرُ اعدُدْ على ماءِ قديدٍ عشرين ومائةَ بعيرٍ حتى أقدُم عليك فلما قدِم إليه عمرُ بنُ الخطابِ أخذ من تلك الإبلِ ثلاثين حِقَّةً وثلاثين جذَعةً وأربعين خَلِفةً ثم قال أين أخو المقتولِ قال ها أنذا قال خُذْها فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ليس لقاتلٍ شيءٌ]
٣٧ -الكبائرُ الإشراكُ باللهِ وقذفُ المحصنةِ فقلتُ أقتلُ الدمَ قال نعم ورُغمًا وقتلُ النفسِ المؤمنةِ والفرارُ يومَ الزحفِ وأكلُ مالِ اليتيمِ وعقوقُ الوالديْنِ المسلميْنِ وإلحادٌ بالبيتِ الحرامِ قِبْلَتِكم أحياءً وأمواتًا
٣٨ -أتينا رسولَ اللهِ في صاحبٍ لنا أوجبَ ( يعني النار ) بالقتلِ فقال : اعتقُوا عنهُ يعتقِ اللهُ بكل عضوٍ منه عضْوا منهُ من النارِ
