١ -نُهِيتُ عَنْ قَتْلِ المُصَلِّينَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: ديات وقصاص - تحريم القتل
٤٦ نتيجة
٢ -مَن قتَلَ عبْدَه قَتَلْناه، ومَن جَدَعَ جَدَعْناه.
٣ -لو أنَّ أهلَ السَّماءِ والأرضِ اشترَكوا في دَمِ مؤمِنٍ، لأكَبَّهم اللهُ عزَّ وجلَّ في النَّارِ.
٤ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوداعِ: ألَا أُخبِرُكم بالمؤمِنِ؟ مَن أَمِنه الناسُ على أموالِهم وأنفسِهم، والمسلِمُ مَن سَلِم الناسُ مِن لسانِهِ ويدِه، والمجاهِدُ مَن جاهَد نفسَهُ في طاعةِ اللهِ، والمهاجِرُ مَن هجَر الخطايا والذُّنوبَ.
٥ -إذا أمسَكَ الرجُلُ الآخَرَ، وقتَلَه الآخَرُ، يُقتَلُ الذي قتَلَ، ويُحبَسُ الذي أمسَكَ.
٦ -لا قَوَدَ إلَّا بالسَّيفِ.
٧ -لا قَوَدَ إلَّا بالسَّيفِ.
٨ -لا يَحِلُّ دَمُ امرِئٍ مُسلِمٍ.
٩ -قال لنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بايِعوني ألَّا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تَقتُلوا أولادَكم، ولا تَأْتوا ببُهْتانٍ تَفتَرونَه بيْنَ أيْديكم وأرجُلِكم، ولا تَعصوني في مَعروفٍ، فمَن وَفَّى منكم فأجْرُه على اللهِ، ومَن أصابَ من ذلك فعُوقِبَ به فهو كفَّارةٌ له، ومَن أصابَ من ذلك شيئًا فستَرَه اللهُ فأمْرُه إلى اللهِ؛ إنْ شاء عاقَبَه، وإنْ شاء عَفا عنه.
١٠ -أعْتَى الخَلقِ على اللهِ مَن قَتَلَ غيرَ قاتلِه، ومَن طلَبَ بدَمِ الجاهليَّةِ، ومَن بَصَّرَ عَينَيه في النَّومِ ما لم تُبصِرْ.
١١ -الوائِدةُ والمَوءُودةُ في النَّارِ.
- الوائِدةُ:
- الوأد: دفن البنات حية
١٢ -قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الذُّنوبِ أكبَرُ؟ قال: أنْ تَجعَلَ لخَالِقِكَ نِدًّا ، وهو خلَقَكَ ، وأنْ تَقتُلَ وَلَدَكَ؛ خَشيَةَ أنْ يَأكُلَ معكَ، وأنْ تُزانيَ حَليلةَ جارِكَ . فنزَلَ القُرآنُ بتَصديقِ قَولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ} [الفرقان: 68] الآيةَ.
- نِدًّا:
- المثل والنظير والضد والشريك
- وهو خلَقَكَ:
- أي: والحال أنه انفرد بخلقك، فكيف لك اتخاذ شريك معه
- حَليلةَ جارِكَ:
- حليلة الرجل: زوجته
١٣ -إنِّي نُهيتُ عن قَتلِ المُصلِّينَ.
١٤ -لمَّا بعَثَ عَمْرُو بنُ سَعيدٍ إلى مكةَ بَعثَهُ يَغزو ابنَ الزُّبَيرِ؛ أتاهُ أبو شُريحٍ فكلَّمَهُ وأخبَرَهُ بما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم خرَجَ إلى نادي قَومِهِ، فجلَسَ فيه، فقُمتُ إليهِ فجلَستُ معه، فحدَّثَ قَومَهُ كما حدَّثَ عَمْرَو بنَ سَعيدٍ ما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعمَّا قال له عَمْرُو بنُ سَعيدٍ، قال: قُلتُ: يا هذا؛ إنَّا كنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين افتتَحَ مكةَ، فلمَّا كان الغَدُ مِن يَومِ الفَتحِ؛ عَدَتْ خُزاعةُ على رَجُلٍ مِن هُذَيلٍ، فقتَلوهُ وهو مُشرِكٌ، فقامَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا خَطيبًا، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حرَّمَ مكةَ يَومَ خلَقَ السَّمَواتِ والأرضَ، فهي حَرامٌ مِن حَرامِ اللهِ تَعالى، إلى يَومِ القيامةِ، لا يَحِلُّ لامرئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أنْ يَسفِكَ فيها دَمًا، ولا يَعضِدَ بها شَجرًا، لم تَحلِلْ لأحدٍ كان قَبلي، ولا تَحِلُّ لأحدٍ يَكونُ بَعدي، ولم تَحلِلْ لي إلَّا هذه السَّاعةَ؛ غَضَبًا على أهلِها، ألَا ثم قد رجَعَتْ كحُرمَتِها بالأمسِ، ألَا فليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ منكم الغائِبَ، فمَن قال لكم: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قاتَلَ بها؛ فقولوا: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أحَلَّها لرسولِهِ، ولم يُحلِلْها لكم، يا مَعشَرَ خُزاعةَ، ارفَعوا أيديَكم عنِ القَتلِ، فقد كَثُرَ أنْ يَقَعَ، لئنْ قتَلتُم قَتيلًا لأديَنَّهُ، فمَن قُتِلَ بَعدَ مَقامي هذا؛ فأهلُهُ بِخَيرِ النَّظَرَيْنِ ، إنْ شاؤوا فدَمُ قاتِلِهِ، وإنْ شاؤوا فعَقلُهُ. ثم ودى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّجُلَ الذي قتَلَتْهُ خُزاعةُ، فقال عَمْرُو بنُ سَعيدٍ لأبي شُريحٍ: انصَرِفْ أيُّها الشَّيخُ، فنحن أعلَمُ بِحُرمَتِها منكَ، إنَّها لا تَمنَعُ سافِكَ دَمٍ، ولا خالِعَ طاعةٍ، ولا مانِعَ جِزيةٍ. قال: فقُلتُ: قد كنتُ شاهِدًا، وكنتَ غائِبًا، فقد بلَّغتُ، وقد أمَرَنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُبلِّغَ شاهِدُنا غائِبَنا، وقد بلَّغتُكَ، فأنتَ وشَأنُكَ.
- بِخَيرِ النَّظَرَيْنِ:
- أوفق الأمرين
- ودى:
- وداه: أي: أعطى ديته
١٥ -"لا تَرجِعوا بعدي كُفَّارًا يضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ".
- لا تَرجِعوا بعدي كُفَّارًا:
- معناه: لا ترجعوا بعدي فرقا مختلفة يقتل بعضكم بعضا
١٦ -"المسلِمُ أخو المسلِمِ، لا يَخونُه ولا يَكذِبُهُ ولا يَخذُلُه ، كُلُّ المسلِمِ على المسلِمِ حَرامٌ؛ عِرضُهُ ومالُهُ ودَمُهُ، التَّقوى هاهنا، بحسْبِ امرئٍ من الشرِّ أن يَحقِرَ أخاهُ المسلِمَ".
- ولا يَخذُلُه:
- من الخذلان، وهو ترك النصرة والإعانة
١٧ -لا قَوَدَ إلَّا بالسَّيفِ.
١٨ -مَن قَتَلَ عَبدَه قَتَلْناه، ومَن جَدَعَ عَبدَه جَدَعْناه.
- ومَن جَدَعَ عَبدَه:
- أي: قطع أطرافه
١٩ -لا قَوَدَ إلَّا بسِلاحٍ.
٢٠ -وغَضِبَ [أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ] مرَّةً على رجُلٍ فقال له أبو بُردةَ: دَعْني أضرِبْ عُنُقَه، فقال له: أكنتَ فاعِلًا؟ قال: نعم. فقال: ما كانت لأحَدٍ بَعْدَ رَسولِ اللهِ
