٢١ -مَن قَتَل عَبْدَه قَتَلْناه.
بحث
التصنيف الموضوعي: ديات وقصاص - تحريم القتل
٤٦ نتيجة
٢٢ -إنَّما هي أربَعٌ: لا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا، ولا تَقْتُلوا النَّفْسَ التي حرَّم اللهُ، ولا تَزْنوا، ولا تَسْرِقوا، فما أنا بأشَحَّ عليهِنَّ اليَومَ مِن يَومٍ سَمِعْتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٢٣ -لا يحِلُّ دَمُ امرئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: بكُفرٍ بعد إيمانٍ.
٢٤ -لا يحِلُّ دَمُ امرئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: رَجُلٍ كَفَر بعد إسلامِه، أو زنى بعد إحصانهِ، أو قَتَل نَفْسًا بغيرِ نَفسٍ.
٢٥ -لا يحِلُّ دَمُ امْرئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحْدى ثلاثٍ: بكُفرٍ بَعْدَ إيمانٍ.
٢٦ -مَرَرْنا بالزَّجِيجِ، فدَخَلْنا على رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ مِن بَني عامِرِ بنِ صَعْصَعةَ يُقالُ له: العَدَّاءُ بنُ خالِدِ بنِ هَوْذةَ، فسَلَّمْنا عليه، فرَدَّ علينا السَّلامَ، فقالَ: مَن القَوْمُ؟ قُلْنا: مِن أهْلِ البَصْرةِ، أَتَيْناك نُسلِّمُ عليك، وتَدْعو لنا بدَعَواتٍ، فقالَ: فما فَعَلَ مُحمَّدُ بنُ المُهَلَّبِ؟ فقُلْنا: هو ذاك، يَدْعو النَّاسَ إلى كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وإلى سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، قالَ: وما هو وذاك؟ قُلْنا: فما تَأمُرُنا؟ أين نكونُ معَ هؤلاء أو معَ هؤلاء أو نَقعُدُ؟ قالَ: إن تَقْعُدوا تُفْلِحوا وتَرشُدوا، ثَلاثًا، ثُمَّ قالَ: حَجَجْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حَجَّةَ الوَداعِ، فرَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ قائِمًا في الرِّكابينِ يُنادي يَوْمَ عَرَفةَ: «أَلَا إنَّ دِماءَكم وأمْوالَكم عليكم حَرامٌ كحُرْمةِ يَوْمِكم هذا، في شَهْرِكم هذا، في بَلَدِكم هذا إلى يَوْمِ تَلْقَونَه، أَلَا هل بَلَّغْتُ؟»، ثَلاثًا، قالوا: نَعمْ، قالَ: «اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ» ثَلاثًا.
٢٧ -قامَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ على ناقةٍ حَمْراءَ مُخَضْرمةٍ، فقالَ: «أَتَدْرونَ أيُّ يَوْمِكم هذا؟»، قالَ: قُلْنا: يَوْمُ النَّحْرِ، قالَ: «صَدَقْتُم، يَوْمُ الحَجِّ الأَكبَرِ ، أَتَدْرونَ أيُّ شَهْرٍ شَهْرُكم هذا؟»، قُلْنا: ذو الحِجَّةِ، قالَ: «صَدَقْتُم، شَهْرُ اللهِ الأَصَمُّ، أَتَدْرونَ أيُّ بَلَدٍ بَلَدُكم هذا؟»، قالَ: قُلْنا: المَشعَرُ الحَرامُ، قالَ: «صَدَقْتُم»، قالَ: «فإنَّ دِماءَكم وأمْوالَكم عليكم حَرامٌ، كحُرْمةِ يَوْمِكم هذا، في شَهْرِكم هذا، في بَلَدِكم هذا -أو قالَ: كحُرْمةِ يَوْمِكم هذا، وشَهْرِكم هذا، وبَلَدِكم هذا- أَلَا وإنِّي فَرَطُكم على الحَوْضِ، أَنظُرُكم، وإنِّي مُكاثِرٌ بكم الأُمَمَ، فلا تُسَوِّدوا وَجْهي، أَلَا وقد رَأيْتُموني وسَمِعْتُم مِنِّي، وستُسأَلونَ عنِّي، فمَن كَذَبَ علَيَّ فلْيَتَبوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ، أَلَا وإنِّي مُسْتَنقِذٌ رِجالًا أو إناثًا، ومُسْتنقَذٌ منِّي آخَرونَ، فأَقولُ: يا رَبِّ، أصْحابي! فيُقالُ: إنَّك لا تَدْري ما أَحدَثوا بَعْدَك».
- الحَجِّ الأَكبَرِ:
- يوم النحر، وقيل: يوم عرفة، وإنما سمي الحج الأكبر، لأنهم يسمون العمرة: الحج الأصغر
٢٨ -يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ دماءَكم وأموالَكم عليكم حرامٌ إلى أن تلقوا ربَّكم حُرمةَ يومِكم هذا، في بلدِكم هذا، في شَهرِكم هذا، ألا هل بلَّغتُ ؟، قالوا : نعَم قالَ : اللَّهمَّ هل بلَّغتُ ؟.
٢٩ -لا يُقتَلُ الوالِدُ بالوَلَدِ، ولا تُقامُ الحُدودُ في المَساجِدِ.
٣٠ -حديثٌ رواه مَرْوانُ الفَزاريُّ، عن سَهلِ بنِ عَبدِ اللهِ المَرْوزيِّ، عن عَبدِ المَلِكِ بنِ مَهْرانَ، عن أبي صالِحٍ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من أكَلَ الطِّينَ، فكأنَّما أعان على قَتْلِ نَفْسِه.
٣١ -العمدُ قوَدُ اليدِ إلَّا أن يعفوَ وليُّ المقتولِ فما كانَ من رميٍ أو ضربةٍ بعصا أو رميةٍ بحجرٍ فَهوَ مغلَّظٌ في أسنانِ الإبلِ.
٣٢ -شبْهُ العمدِ مغلَّظٌ ولا يُقتلُ صاحبُهُ وذلِكَ أن ينزوِ الشَّيطانُ بينَ النَّاسِ فيَكونُ رميًا في عمياءَ عن غيرِ ضغينةٍ ولا حملِ سلاحٍ.
٣٣ -أنَّ رجلًا مسلمًا قتل رجلًا من أهلِ الذِّمَّةِ عمدًا فدُفِعَ إلى عثمانَ بنِ عفانَ فلم يقتُلْهُ به وغلَّظَ عليه الدِّيةَ كدِيَةِ المسلمِ
٣٤ -الكبائرُ الإشراكُ باللَّهِ وعقوقُ الوالدَينِ وقتلُ النَّفسِ واليمينُ الغَموسُ
- الغَموسُ:
- اليمين الغموس: هي اليمين الكاذبة التي تغمس حالفها في الإثم
٣٥ -كل شيء خطَأ إلا السيفُ وفي كل خطأ أرشُ
٣٦ -لا تَرجعوا بَعدي كفارًا ، يضربُ بعضُكمْ رقابَ بعضٍ ، ولا يؤخذُ الرجلُ بجريرةِ أبيهِ، ولا بجريرةِ أخيهِ
- لا تَرجعوا بَعدي كفارًا:
- معناه: لا ترجعوا بعدي فرقا مختلفة يقتل بعضكم بعضا
- يضربُ بعضُكمْ رقابَ بعضٍ:
- معناه: لا يكفر بعضكم بعضا فتستحلوا قتال بعضكم بعضا
- بجريرةِ:
- الجريرة: الذنب والجرم والجناية الذي يجنيه الإنسان، فيطالب به
- بجريرةِ:
- الجريرة: الذنب والجرم والجناية الذي يجنيه الإنسان، فيطالب به
٣٧ -المؤمِنونَ تتكافَأُ دِماؤُهم
- تتكافَأُ:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
٣٨ -سُئِلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رجُلٍ شَدَّ على رجُلٍ مِن المُشرِكينَ ليقتُلَه، فقال: إنِّي مُسلِمٌ، فقتَله، فقال فيه قولًا شديدًا، فقال: إنَّما قاله تعوُّذًا مِن السَّيفِ، فقال: إنَّ اللهَ حرَّم علَيَّ أن أقتُلَ مُؤمِنًا.
٣٩ -قال ابنُ عُمَرَ: فجَعَلَ خالِدٌ يَقتُلُ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أبرَأُ إليكَ مِمَّا صَنَعَ خالِدٌ. وقال عُمَرُ: إذا قال: مَتْرَسْ ؛ فقد آمَنَه، إنَّ اللهَ يَعلَمُ الألسِنةَ كُلَّها. وقال: تَكلَّمْ؛ لا بأْسَ.
- مَتْرَسْ:
- كلمة فارسية، معناه: لا تخف
٤٠ -عن رجلٍ من قومِه يقال له عبدُ اللهِ أنَّهُ ونفرًا من قومِه ركبوا البحرَ، وأنَّ البحرَ أظلمَ عليهم أيامًا، ثم انجلَت عنهم تلك الظلمةُ وهم قُرْبُ قريةٍ، قال عبدُ اللهِ : فخرجتُ ألتمسُ الماءَ، فإذا أبوابٌ مغلقةٌ تجأجأُ عنها الريحُ، فهتفتُ فيها، فلم يُجبني أحدٌ، فبينما أنا على ذلك إذ طلع عليَّ فارسانِ، تحت كلِّ فارسٍ منهما قطيفةٌ بيضاءُ، فسألاني عن أمري ! فأخبرتُهما بالذي أصابنا في البحرِ وأني خرجتُ أطلبُ الماءَ، فقالا لي : يا عبدَ اللهِ ! اسلُكْ في هذه السِّكَّةِ، فإنك ستنتهي إلى بِركةٍ فيها ماءٌ فاستقِ منها، ولا يهولَنَّك ما ترى فيها. قال : فسألتُهما عن تلك البيوتِ المغلقةِ التي تجأجأُ فيها الريحُ ؟ فقالا : هذه بيوتٌ فيها أرواحُ الموتى، قال : فخرجتُ حتى انتهيتُ إلى البِركةِ ، فإذا رجلٌ معلَّقٌ مقلوبٌ على رأسِه يريدُ أن يتناول الماءَ بيدِه وهو لا ينالُه، فلما رآني هتف بي وقال : يا عبدَ اللهِ اسقني. قال : فغرفتُ بالقدحِ لأُناوِلَه، فقُبِضَتْ يدي ! فقال لي : بل العمامةُ ثم ارمِ بها إليَّ قال : فبللتُ العمامةَ لأرميَ بها إليه، فقُبِضَتْ يدي ؟ فقلتُ : يا عبدَ اللهِ غرفتُ بالقدحِ لأُنَاوِلَك فقُبِضَتْ يدي، ثم بللتُ العمامةَ لأرميَ بها إليك فقُبِضَتْ يدي ! فأخبرني ما أنت ؟ فقال : أنا ابنُ آدمَ، أنا أولُ من سفك الدماءَ في الأرضِ
- البِركةِ:
- أي: النماء والزيادة
