٧ -أخبارٌ في دِيَةِ ما دونَ النَّفْسِ كصَحيفةِ آل حَزمٍ، وصَحيفةِ عَمرِو بنِ شُعَيبٍ، وصَحيفَةِ آلِ عَمرٍو، وصَحيفَةِ الحُسَينِ بن ضُمَيرَةَ، ومُرسَلٌ عن مَكحولٍ عن طاوسٍ.
الصفحة أو الرقم : 2/ 676|التخريج :أخرجه الدارقطني في ((سننه)) (3122)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (14/ 339) واللفظ لهما، والبيهقي في ((الخلافيات)) (4843) بنحوه مطولًا.
١٠ -إنَّ في الكتابِ الذي كتبه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لعَمرِو بنِ حزمٍ في العُقولِ : أنَّ في النفسِ مائةً من الإبلِ، وفي الأنفِ إذا أُوعِيَ جَدْعًا : مائةً من الإبلِ، وفي المأمومةِ : ثلثُ الدِّيَةِ، وفي الجائفَةِ : مثلُه، وفي العينِ : خمسون، وفي اليدِ خمسون وفي الرجلِ خمسون، وفي كلِّ إصبعٍ مما هنالك عشرٌ من الإبلِ، وفي السِّنِّ خمسٌ، وفي المْوُضِحَةِ خمسٌ
غريب المفردات :
جَدْعًا:
الجدع: القطع، أي: قطعا
المأمومةِ:
شجة تبلغ أم الدماغ، وهي أن يبقى بينها وبين الدماغ جلد رقيق
الجائفَةِ:
هي الطعنة التي تنفذ إلى الجوف
المْوُضِحَةِ:
جمع موضحة، وهي الشجة التي تبدي وضح العظم، أي: بياضه
خلاصة حكم المحدث : روي مسنداً من وجه صالح
الراوي : أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 17/338|التخريج :أخرجه النسائي (4857)، والشافعي في ((السنن المأثورة)) (617)، والبغوي في ((شرح السنة)) (2538) باختلاف يسير.