٢١ -عن عليٍّ قالَ شبهُ العمدِ الضَّربةُ بالخشبةِ أوِ القذفةُ بالحجرِ العظيمِ
بحث
التصنيف الموضوعي: ديات وقصاص - دية قتل الخطأ
٥٤ نتيجة
٢٢ -تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ والديةُ ثمانُمائةِ دينارٍ فخَشِيَ عمرُ من بعدِهِ فجعلَ الديةَ اثنَيْ عشرَ ألفًا وألفَ دينارٍ
٢٣ -كل شيء خطَأ إلا السيفُ وفي كل خطأ أرشُ
٢٤ -قَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الدِّيةِ في الخَطأِ مِئةً منَ الإبلِ؛ منها عِشرونَ حِقَّةً، وعِشرونَ جَذَعةً، وعِشرونَ بَناتِ لَبونٍ، وعِشرونَ بَناتِ مَخاضٍ، وعِشرونَ بَني مَخاضٍ.
٢٥ -مَن قُتِلَ في عِمِّيَّا أو رِمِّيَّا فهو خَطأٌ، وديَتُه ديَةُ خَطأٍ، ومَن قتَلَ عَمدًا فهو قَودُ يَدِه، مَن حالَ دونَه فعليه لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ.
٢٦ -قام النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على دَرَجِ الكَعبةِ يومَ الفَتحِ، فقال: الحَمدُ للهِ الذي صدَقَ وَعدَه، ونصَرَ عبدَه، وهزَمَ الأحزابَ وَحدَه، ألَا إنَّ قَتيلَ العَمدِ الخَطأِ بالسَّوطِ والعَصا مِئةٌ منَ الإبلِ مُغلَّظةٌ، منها أربعونَ خَلِفةً في بُطونِها أوْلادُها، ألَا إنَّ كلَّ مَأثُرةٍ في الجاهليَّةِ ودَمٍ ومالٍ تحت قَدَمَيَّ هاتَينِ، إلَّا ما كان من سِدانةِ البَيْتِ أو سِقايةِ الحاجِّ، فإنِّي أمضَيتُها لأهلِها كما كانتْ.
- مَأثُرةٍ:
- واحدة المآثر المروية عن العرب، وهي مكارم أخلاقها، التي يحدث بها عنها
- سِدانةِ البَيْتِ:
- هي خدمته والقيام بأمره
٢٧ -مَن قُتِلَ خَطأً فدِيَتُه مِئةٌ منَ الإبلِ؛ ثَلاثونَ بَناتُ مَخاضٍ، وثَلاثونَ بَناتُ لَبونٍ، وثَلاثونَ حِقَّةٌ، وعَشَرٌ بَنو لَبونٍ ذُكورٌ.
- فدِيَتُه:
- الدية: ثمن القتل وأرش الجناية
٢٨ -لمَّا قدِمَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مكةَ قال : لا إلهّ إلا اللهُ وحدَهُ صدقَ وعدَهُ، ونصرَ عبدَهُ، وهزمَ الأحزابَ وحدَهُ، ألا إنَّ كلَّ مأثرةٍ ، تعدُّ وتُدعى ومالٌ ودمٌ تحتَ قدميْ هاتينِ إلا سِدانةَ البيتِ وسقايةَ الحجاجِ، ألا إنَّ قتيلَ الخطأِ قتيلُ السوطِ والعصا، قال القاسمُ : مِنهما أربعونَ في بطونِها أولادُها. قال خالدٌ : وقال غيرُ القاسمِ : مائةٌ، مِنها أربعونَ في بطونِ أولادِها
- مأثرةٍ:
- واحدة المآثر المروية عن العرب، وهي مكارم أخلاقها، التي يحدث بها عنها
- سِدانةَ البيتِ:
- هي خدمته والقيام بأمره
٢٩ -بعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم سريةً إلى خثعمٍ ، فاعتصمَ ناسٌ مِنهمْ بالسجودِ فأسرعَ فيهمُ القتلَ. قال : فبلغَ ذلكَ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأمرَ لهُمْ بنصفِ العقلِ، وقال : إنِّي بريءٌ مِنْ كلِّ مسلمٍ يقيمُ بينَ ظهرانيِ المشركينَ. قالوا : يا رسولَ اللهِ لِمَ ؟ قال : لا تَراءَى ناراهُما
- خثعمٍ:
- اسم قبيلة مشهورة
٣٠ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في خُطبتِه : ألا إنَّ في قتيلِ عمْدِ الخطأِ قتيلَ السَّوْطِ والعصا مِائةٌ من الإبِلِ منها أربعونَ خَلِفَةً في بُطونِها أولادُها
٣١ -حديث عبدِ اللهِ بنِ [عمرو] رضي اللهُ عنه في شِبهِ العَمدِ بالسَّوطِ والعَصا [يعني حديث: قتيلُ الخطَإِ شِبهِ العَمدِ قَتيلُ السَّوطِ والعَصا مائةٌ مِنَ الإبلِ أربَعونَ مِنها خَلِفَةٌ في بطونِها أولادُها]
٣٢ -قضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دِيَةَ الخَطَأِ عِشرينَ بِنتَ مَخاضٍ ، وعِشرينَ ابنَ مخاضٍ ذُكورًا، وعِشرينَ بِنتَ لَبُونٍ، وعِشرينَ جَذَعةً ، وعِشرينَ حِقَّةً
- بِنتَ مَخاضٍ:
- هي ما كان لها سنة إلى تمام سنتين؛ لأن أمها ذات مخاض، أي: حمل
- جَذَعةً:
- هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
٣٣ -في دِيَةِ الخطأِ: عِشْرونَ حِقَّةً، وعشْرونَ جَذَعةً ، وعِشرونَ بنتَ مَخاضٍ ، وعشرونَ بِنتَ لَبونٍ، وعشْرونَ ابنَ مَخاضٍ ذكَرًا.
- جَذَعةً:
- هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
- بنتَ مَخاضٍ:
- هي ما كان لها سنة إلى تمام سنتين؛ لأن أمها ذات مخاض، أي: حمل
٣٤ -حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى باثْنَي عَشَرَ ألفًا في الدِّيَةِ [يعني حديث: قُتِلَ رجلٌ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ديتَهُ اثني عشرَ ألفًا وذَكرَ قولَهُ وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ في أخذِهمُ الدِّيةَ]
٣٥ -بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِدَ بنَ الولِيدِ إِلى بَنِي جُذَيمَةَ فدعاهم إلى الإسلامِ فلَمْ يُحْسِنُوا يقولون : أسلَمْنا فجعلُوا يقولونَ : صَبَأْنَا صبَأْنَا فجَعَلَ خالِدٌ يقتُلُهُمْ فبَلَغَ ذَلِكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرفَعَ يَدَيْهِ وقال : اللهمَّ إِنِّي أبرأُ إليْكَ مِمَّ صَنَعَ خَالِدٌ وبَعَثَ عَلِيًّا يُؤَدِّي قَتْلَاهُمْ وَمَا أُتْلِفَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ حَتَّى مَيْلَغَةَ الكلْبِ
٣٦ -كانتِ امرأتانِ جارَتانِ كان بينهما صخَبٌ، فرمَتْ إحداهما الأُخرى بحجَرٍ، فأسقَطَتْ غُلامًا قد نبَتَ شعْرُه ميتًا، وماتَتِ المرأةُ، فقضى على العاقلةِ الدِّيةَ. فقال عمُّها: إنَّها قد أسقَطَت -يا رسولَ اللهِ- غُلامًا قد نبَتَ شعْرُه؟ فقال أبو القاتلةِ: إنَّه كاذِبٌ، واللهِ ما استهلَّ ، ولا شرِبَ، ولا أكَلَ، فمثْلُه يُطَلُّ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أسجْعُ الجاهليَّةِ وكِهانتُها؟! أَدِّ في الصَّبيِّ غُرَّةً. قال ابنُ عبَّاسٍ: إحداهما: مُليكةُ، والأخرى: أُمُّ غُطَيفٍ.
- استهلَّ:
- الاستهلال: صياح المولود عند الولادة
- أَدِّ:
- أمر من الأداء
٣٧ -قضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ديةَ الخطأِ عشرونَ بنتَ مخاضٍ وعشرينَ ابنَ مخاضٍ ذكورًا وعشرونَ بنتَ لبونٍ وعشرينَ جذعٍ وعشرين حقَّةً
- بنتَ مخاضٍ:
- هي ما كان لها سنة إلى تمام سنتين؛ لأن أمها ذات مخاض، أي: حمل
٣٨ -أنَّ والِدَ حُذَيفةَ قُتِلَ يَومَ أُحُدٍ قتَلَهُ بعضُ المُسلمينَ وهو يظُنُّ أنَّه منَ المُشركينَ فوَداهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٣٩ -ألا وإنَّ قتيلَ الخطأِ شِبهِ العمدِ ما كانَ بالسَّوطِ والعصا مائةٌ منَ الإبلِ منها أربعونَ في بطونِها أولادُها
٤٠ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطى الخثعميِّينَ المعتصمينَ بالسُّجودِ فقتلهم خالدٌ نصفَ الدِّياتِ
