١ -قلتُ : يا رسولَ اللهِ أما تكونُ الذكاةُ إلا في الحلقِ واللبَّةِ ؟ قال : لو طعنْتَ فخِذَها لأجزأَ عنكَ
- الذكاةُ:
- الذكاة: الذبح الشرعي
- إلا في الحلقِ واللبَّةِ:
- هي المنحر من البهائم
بحث
٥ نتيجة
١ -قلتُ : يا رسولَ اللهِ أما تكونُ الذكاةُ إلا في الحلقِ واللبَّةِ ؟ قال : لو طعنْتَ فخِذَها لأجزأَ عنكَ
٢ -حديث: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ فأَصَبْنا إبِلًا [وغَنَمًا، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخْرَيَاتِ النَّاسِ، فَعَجِلُوا فَنَصَبُوا القُدُورَ، فَدُفِعَ إلَيْهِمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ بالقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ، ثُمَّ قَسَمَ فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ، فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، وكانَ في القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَطَلَبُوهُ فأعْيَاهُمْ، فأهْوَى إلَيْهِ رَجُلٌ بسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ اللَّهُ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لِهذِه البَهَائِمِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما نَدَّ علَيْكُم منها فَاصْنَعُوا به هَكَذَا. قالَ: وقالَ جَدِّي: إنَّا لَنَرْجُو -أوْ نَخَافُ- أنْ نَلْقَى العَدُوَّ غَدًا، وليسَ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ فَقالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه، فَكُلْ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُخْبِرُكُمْ عنْه: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.]
٣ -أما تكونُ الذَّكاةُ إلَّا في اللَّبَّةِ فقال أما لو طُعِنت في فخِذِها لأجزأ عنك
٤ -لو طعنتَ في فخذِها لأجزاكَ [يعني حديث: قلتُ يا رسولَ اللهِ أَمَا تَكونُ الذكاةُ إلَّا في اللبَّةِ قال صلى اللهُ عليهِ وسلمَ لوْ طعنتَ في فَخِذِها لأجزأَ عنكَ ولفظُ يعقوبَ مِثلُهُ إلَّا أنَّهُ قال لوْ طَعَنْتَ في فَخِذِها وأبيكَ لأجزأَ ولفظُ أبي عمرَ لوْ قلتَ بسمِ اللهِ ثمَّ طَعنتَ في فَخِذِها لأجزأَ عنكَ]
٥ -كنا معَ النبيِّ فندَّ بعيرٌ، وكان في القومِ خيلٌ يسيرٌ فطلبُوه فأعياهم فأهوى إليه رجلٌ بسهمٍ فحبسَه اللهُ، فقال النبيُّ فما ندَّ عليكم فاصنَعوا به هكذا