١ -قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَمَا تكونُ الذَّكاةُ إلَّا في الحَلْقِ واللَّبَّةِ؟ قالَ: لو طَعَنْتَ في وَرِكِها لأَجزَأَك.
- الذَّكاةُ:
- الذكاة: الذبح الشرعي
- إلَّا في الحَلْقِ واللَّبَّةِ؟:
- هي المنحر من البهائم
بحث
٩ نتيجة
١ -قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَمَا تكونُ الذَّكاةُ إلَّا في الحَلْقِ واللَّبَّةِ؟ قالَ: لو طَعَنْتَ في وَرِكِها لأَجزَأَك.
٢ -ذَكاةُ الجَنينِ ذَكاةُ أمِّه
٣ -أفرِ الودَجَينِ واذكرِ اسمَ اللهِ
٤ -حديث: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ فأَصَبْنا إبِلًا [وغَنَمًا، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخْرَيَاتِ النَّاسِ، فَعَجِلُوا فَنَصَبُوا القُدُورَ، فَدُفِعَ إلَيْهِمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ بالقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ، ثُمَّ قَسَمَ فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ، فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، وكانَ في القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَطَلَبُوهُ فأعْيَاهُمْ، فأهْوَى إلَيْهِ رَجُلٌ بسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ اللَّهُ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لِهذِه البَهَائِمِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما نَدَّ علَيْكُم منها فَاصْنَعُوا به هَكَذَا. قالَ: وقالَ جَدِّي: إنَّا لَنَرْجُو -أوْ نَخَافُ- أنْ نَلْقَى العَدُوَّ غَدًا، وليسَ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ فَقالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه، فَكُلْ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُخْبِرُكُمْ عنْه: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.]
٥ -حديث: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَا تكونُ الذَّكاةُ إلَّا في الحَلقِ [؟ قال : لو طعنْتَ فخِذَها لأجزأَ عنكَ]
٦ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى رجُلًا قد أضجعَ شاةً ليذبَحَها [وهُوَ يُحِدُّ شَفْرتَهُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُريدُ أنْ تُميتَها مَوْتاتٍ؟! هَلَّا حَدَدْتَ شَفْرَتَكَ قبْلَ أنْ تُضْجِعَها.]
٧ -حديث: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّا نلقى العَدُوَّ غَدًا [ وليس معنا مدى [ أفنذبح بًالمروة وشقة العصا ؟ ] فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أرن أو أعجل ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوا ما لم يكن سنا أو ظفرا وسأحدثكم عن ذلك أما السن فعظم وأما الظفر فمدى الحبشة وتقدم به سرعان من الناس فتعجلوا فأصابوا من الغنائم ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في آخر الناس فنصبوا قدورا فمر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالقدور فأمر بها فأكفئت وقسم بينهم فعدل بعيرا بعشر شياه وند بعير من إبل القوم ولم يكن معهم خيل فرماه رجل بسهم فحبسه الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش فما فعل منها هذا فافعلوا به مثل هذا]
٨ -أما تكونُ الذَّكاةُ إلَّا في اللَّبَّةِ فقال أما لو طُعِنت في فخِذِها لأجزأ عنك
٩ -عن عمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ أنهُ قال الذَّكاةُ في الحَلْقِ واللَّبَّةِ ولا تَعَجَّلُوا الأنفُسَ أن تَزْهَقَ