١ -رُؤيا المؤمنِ كلامٌ يُكلِّمُه ربُّه به في المنامِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رؤيا - الرؤيا من الله
٥ نتيجة
٢ -عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ قالَ: أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثَلاثةَ أحْوالٍ ، فذَكَرَ الحَديثَ في رُؤْيا عَبْدِ اللهِ بنِ زَيدٍ وأذانِه مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ، قالَ: ثُمَّ أَمهَلَ هُنَيَّةً، ثُمَّ قامَ فقالَ مِثلَها، إلَّا أنَّه زادَ بَعْدَما قالَ: "حَيَّ على الفَلاحِ": "قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ".
- أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثَلاثةَ أحْوالٍ:
- أي: نقلت من حال إلى حال
٣ -حديثُ: الرُّؤْيا الصَّالِحةُ [يعني حديث: كَشَفَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ السِّتَارَةَ والنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أبِي بَكْرٍ، فَقالَ: أيُّها النَّاسُ، إنَّه لَمْ يَبْقَ مِن مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ، يَرَاهَا المُسْلِمُ، أوْ تُرَى له، ألَا وإنِّي نُهِيتُ أنْ أقْرَأَ القُرْآنَ رَاكِعًا، أوْ سَاجِدًا، فأمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فيه الرَّبَّ عزَّ وجلَّ، وأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا في الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ. قالَ أبو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن سُلَيْمَانَ.]
- الرُّؤْيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
٤ -عن عبدِ اللهِ بن زيدٍ أخي بني الحرثِ بنِ الخزرجِ أنه بينما هو نائمٌ إذ رأى رجُلًا معه خشبتانِ، قال : فقلتُ له في المنامِ : إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يريد أن يشتريَ هذين العمودَينِ يجعلُهما ناقوسًا يضربُ به للصلاةِ، قال : فالتفتَ إليَّ صاحبُ العمودَينِ برأسِه فقال : أنا أدُلُّكم على ما هو خيرٌ من هذا فبلغه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأمره بالتَّأذينِ، فاستيقظ عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ، قال : ورأى عمرُ بنُ الخطابِ مثلَ ما رأى عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فسبقه عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره بذلك، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قُمْ فأَذِّنْ، فقال : يا رسولَ اللهِ إني فظيعُ الصَّوتِ، فقال له : فعلِّمْ بلالًا ما رأيتَ، فعلَّمَه فكان بلالٌ يُؤَذِّنُ
- ناقوسًا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- يُؤَذِّنُ:
- من التأذين بمعنى النداء مطلقاً
٥ -جاءَ عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فقال يا رسولَ اللهِ إني رأيتُ رجلًا نزلَ من السماءِ فقامَ على جِذْمِ حائطٍ فاستقبَلَ القِبْلَةَ
